لقطات جوية تظهر عدم وجود ضرر ظاهر بسفن هجمات الفجيرة

أظهرت لقطات متنوعة ثابتة لصور التقطتها أقمار اصطناعية مقدمة من (مكسار تكنولوجيز) تظهر ناقلة النفط “أمجد” التي ترفع علم السعودية قبالة ساحل الفجيرة في الإمارات.

وكانت الإمارات قد قالت (الأحد) إن أربع سفن تجارية تعرضت لأعمال تخريبية قرب إمارة الفجيرة، أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم والتي تقع خارج مضيق هرمز مباشرة، لكن لم تذكر أي تفاصيل عن طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه. 

غموض يحيط بملابسات عمليات “تخريبية” في الخليج:
  • بحسب ما قال مسؤولون إماراتيون وسعوديون، فإن أربع ناقلات نفط تعرضت ل”تخريب” ألا أن صورا التقطتها أقمار اصطناعية وحصلت عليها (أسوشيتد برس) اليوم الثلاثاء أظهرت عدم وجود أي ضرر ظاهر بالسفن.
  • تفاصيل التخريب المزعوم بناقلتي نفط سعوديتين، وناقلة نرويجية وأخرى إماراتية يوم الأحد لاتزال غامضة، ورفض مسؤولون خليجيون تحديد الجهة التي يشتبهون في قيامها بالتخريب.
  • لا يزال حجم التخريب المزعوم غير واضح، وقال بيان لوزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن ناقلتي النفط السعوديتين لحقت بهما “أضرار كبيرة”.
  • مع ذلك أظهر تقرير لقناة سكاي نيوز عربية، وهي قناة فضائية يملكها أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، أن ناقلة النفط السعودية المزعومة “المرزوقة” طافية ولم تتعرض لضرر واضح.
  • شوهدت الناقلتان عبر صور بالأقمار الاصطناعية حصلت عليها أسوشيتد برس من شركة “ماكسار تكنولوجيز” ومقرها كولورادو.
  • شوهد حاجز عائم حول ناقلة النفط الإماراتية “إيه. ميشيل”، ما يشير إلى احتمال حدوث تسرب نفطي، أما السفن الثلاث الأخرى فلم تظهر بها أي أضرار كبيرة واضحة على السطح.
  • كانت هناك حفرة على سطح “إم تي أندريا فيكتوري”، السفينة الرابعة التي يزعم أنها استهدفت، بعد تعرضها لهجوم عبر الماء من “جسم غير معروف” وفقا لما قالته الشركة المالكة لها “ثوم شيب مانيغمينت” في بيان.
  • الشركة أضافت أن “الصور التي حصلنا عليها يوم الإثنين للسفينة لا تظهر أنها عرضة لخطر الغرق.”
  • وطلب المسؤولون الإماراتيون من فريق تحقيق عسكري أمريكي مساعدتهم في التحقيقات، في وقت رفضت سلطات الفجيرة التحدث لأسوشيتد برس، كما منع المسؤولون الإماراتيون صحفيي الوكالة من الانتقال بواسطة قارب لمشاهدة السفن.
إحدى اللقطات بالأقمار الصناعية للناقلة الإماراتية
مخاطر متصاعدة:
  • بحسب (أسوشيتد برس) فإن ذلك يظهر المخاطر المتصاعدة التي تواجهها السفن في منطقة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية فيما تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران حول الاتفاق النووي المبرم مع قوى عالمية.
  • قال مسؤول أمريكي في واشنطن- دون تقديم دليل- لأسوشيتد برس إن تقييمًا مبدئيًا توصل إليه فريق عسكري أمريكي أشار إلى أن إيران أو حلفاءها استخدموا متفجرات لإحداث ثقوب في السفن.
  • المسؤول، غير المخول بمناقشة التحقيق، وافق على كشف النتائج فقط في حال عدم ذكر اسمه، ورفض الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية الذي يقوم بدوريات في الشرق الأوسط منطلقا من قاعدة في الفجيرة، مرارا الإدلاء بتعليق.
  • الولايات المتحدة، حذرت بالفعل السفن من أن “إيران أو وكلاءها” ربما يستهدفون حركة النقل البحري بالمنطقة، وتنشر أمريكا حاملة طائرات وقاذفات قنابل من طراز بي- 52 في الخليج العربي لمواجهة أي تهديدات مزعومة غير محددة من طهران.
  • من جانبها دعت الأمم المتحدة “جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس من أجل السلام الإقليمي، وضمان الأمن البحري وحرية الملاحة” حسبما قال نائب المتحدث باسم الامم المتحدة، فرحان حق.
برلماني إيراني: الهجوم على ناقلات قبالة ساحل الإمارات “أذى إسرائيلي”
  • من ناحية أخرى نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم البرلمان بهروز نعمتي، قوله اليوم الثلاثاء، إن الهجوم الذي تعرضت له ناقلات قبالة ساحل الإمارات هو “أذى إسرائيلي”.
  • بهروز أوضح أن “الأحداث التي وقعت في الإمارات أذى إسرائيلي” ولم يقدم أي تفاصيل عن الدور الذي قد تكون إسرائيل لعبته في الهجوم.
  • كانت السعودية، قالت أمس إن اثنين من ناقلاتها من بين الناقلات التي تعرضت لهجوم قبالة ساحل الإمارات ووصفته بأنه محاولة لتقويض أمن إمدادات النفط وسط توترات بين الولايات المتحدة وإيران.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان