واشنطن تحمل العسكري السوداني مسؤولية مقتل متظاهرين

متظاهر سوداني يرفع علامة النصر خلال تلقيه العلاج في أحد مستشفيات الخرطوم
متظاهر سوداني يرفع علامة النصر خلال تلقيه العلاج في أحد مستشفيات الخرطوم

حملت الولايات المتحدة المجلس العسكري الانتقالي في السودان مسؤولية مقتل ستة أشخاص خلال أعمال عنف دامية وقعت الإثنين، بحسب ما قالت السفارة الأمريكية بالخرطوم في بيان الثلاثاء.

أبرز ما جاء في بيان السفارة الأمريكية
  • الهجمات المأسوية أمس على المتظاهرين والتي أدت إلى مقتل ستة أشخاص على الاقل وجرح مئة أو أكثر، من الواضح أنها كانت نتيجة لمحاولة المجلس العسكري الانتقالي فرض إرادته على المتظاهرين بمحاولته إزالة المتاريس.    
  • قرار القوات الأمنية التصعيد واستخدام القوة مباشرة.. أدى إلى أعمال عنف في وقت لاحق من اليوم لم يستطع المجلس العسكري الانتقالي السيطرة عليها.    
  • لا ينبغي أن يسمح المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير لأحداث أمس أن تمنعهم من البناء على التقدم الذي أحرز لإتمام المفاوضات بسرعة لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية.
خلفيات
  • يوم الإثنين، قُتل ضابط برتبة رائد وخمسة متظاهرين في إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في ساحة الاعتصام وسط الخرطوم في وقت متأخر، بعد ساعات من الإعلان عن تحقيق اختراق في المفاوضات بين قادة التظاهرات والعسكريين بشأن هيكلية وسلطات الهيئات التي ستشرف على العملية الانتقالية.
  • في مؤتمر صحفي عقده فجر الثلاثاء في مقر القيادة العامة للجيش، قال المجلس العسكري “لاحظنا وجود مندسين مسلحين بين المتظاهرين”.
  • المجلس العسكري: لجنة تقصي الحقائق ستثبت ذلك.
  • نفى المجلس إطلاق “رصاصة واحدة ضد الشعب السوداني”.
  • بدأ آلاف المتظاهرين اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم في السادس من نيسان/أبريل.
  • وبعد أيام، أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير الذي حكم السودان على مدى 30 عاماً، وشكل مجلساً عسكرياً من عشرة ضباط يحكم البلاد مذ ذاك، ما دفع المتظاهرين لمواصلة اعتصامهم ضد العسكريين هذه المرة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان