20 ألف وحدة استيطانية جديدة بالضفة خلال حكم نتنياهو

Published On 14/5/2019
قالت حركة “السلام الآن” الاسرائيلية في تقرير لها إنه تم تشييد نحو عشرين ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة منذ تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة عام 2009.
التفاصيل:
- التقرير: تم بناء 19346 منزلا للمستوطنين اليهود منذ عام 2009، عندما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الثانية وحتى نهاية 2018.
- التقرير: الحكومة الإسرائيلية تحفر حفرة لتقع البلاد فيها.
- التقرير: حتى ولو ان الحكومة لا تؤمن بإمكانية تحقيق السلام في المستقبل القريب، فليس هناك منطق لتوسيع المستوطنات وجعل الحل مستحيلا.
- وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن الناطقة باسم حركة “السلام الآن” حاغيت عفران قولها “إن حل الدولتين قد يتطلب إعادة توطين حوالي 150 ألف مستوطن، وهذا الرقم يعتبر من المستحيلات السياسية لنتانياهو اليميني”.
- يتزامن نشر تقرير حركة “السلام الآن” مع محاولات نتنياهو لتشكيل حكومته الجديدة عقب الانتخابات العامة التي جرت في أبريل/ نيسان الماضي.
- نتنياهو وعد خلال حملته الانتخابية بضم مستوطنات الضفة الى إسرائيل إذا أعيد انتخابه، وذلك من أجل كسب أصوات المستوطنين اليمينيين.
- حسب القانون الدولي، تعتبر المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية.
- الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة منذ الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 عملت على إنشاء وتوسيع المستوطنات.
- حوالي 630 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
تأثير ترمب
- تقرير السلام الآن يأتي فيما يستعد البيت الأبيض للكشف عن “صفقة القرن”، وسط تسريبات بشأنها تشير إلى عدم تفكيك المستوطنات، في ضوء التحالف الوثيق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونتنياهو.
- وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رفض الكشف عن موقف بلاده بشأن ضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل.
- وكالة أسوشيتيد برس قالت إنها حصلت على وثائق إسرائيلية رسمية تشير إلى زيادة إنفاق الحكومة الإسرائيلية على إنشاء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
- بحسب التقرير، يتحدث مؤيدو حركة الاستيطان ومنتقدوها عما يسمونه “تأثير ترمب”، إذ دفع أسلوب ترمب الداعم للاستيطان إلى بناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
- بيانات الحكومة الإسرائيلية تشير إلى زيادة بنسبة 39٪ خلال عام 2017 في الإنفاق على الطرق والمدارس والمباني العامة في جميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
- تظهر الإحصاءات الحكومية، الصادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية، أن الإنفاق الإسرائيلي في الضفة الغربية ارتفع من 1.19 مليار شيكل (426 مليون دولار) في عام 2016 إلى 1.65 مليار شيكل (459.8 مليون دولار) في عام 2017، وهو العام الأول لترمب في السلطة.
- تعد أرقام الإنفاق على بناء المستوطنات عام 2017 هي الأعلى خلال 15 عاما، وفقا للبيانات التي قدمتها وزارة المالية.
- على النقيض من ذلك، كان أدنى إنفاق على الاستيطان الإسرائيلي عام 2009، وهو العام الذي وصل فيه كل من نتنياهو وأوباما إلى السلطة.
- في ذلك العام أنفقت الحكومة الإسرائيلية 760.7 مليون شيكل (212.48 مليون دولار).
- هذه الأرقام تشمل الإنفاق الحكومي فقط، أي أنها لا تتضمن عمليات البناء وشراء المنازل التي يقوم بها أفراد.
- لا تشمل هذه الأرقام أيضا الإنفاق على الشرطة والتعليم والصحة والإنفاق العسكري، حيث تقول الحكومة الإسرائيلية إنها توفر هذه الخدمات لجميع الإسرائيليين بغض النظر عن مكان إقامتهم.
- كما لا تتضمن هذه الأرقام الإنفاق في القدس الشرقية المحتلة، التي تعتبرها إسرائيل جزءا من عاصمتها، رغم أن الغالبية العظمى من العالم لا تعترف بضمها.
- هاغيت أوفران، من منظمة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان، قالت إنه من الواضح أن انتخاب ترمب شجع الحكومة الإسرائيلية المؤيدة للتوسع في الاستيطان.
- أوفران: لم يعودوا يخجلون مما يفعلون. يشعرون بحرية أكبر في فعل ما يريدون.
- نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال “هذا يثبت أن الإدارة الأمريكية الحالية شجعت الأنشطة الاستيطانية”.
- عوديد ريفي العضو البارز في مجلس مستوطنة ييشا قال “إدارة ترمب بلا شك هي الإدارة الأمريكية الأكثر ودا على الإطلاق. في المقابل، كانت سنوات أوباما صعبة للغاية بالنسبة لإسرائيل. الآن نحن نعوض الأرض التي خسرناها”.
- وكالة أسوشيتد برس قالت إن وزارة المالية الإسرائيلية كشفت عن هذه البيانات بعد عامين من الطلبات التي تقدمت بها الوكالة، بدعم من “حركة حرية المعلومات”، وهي منظمة قانونية تساعد الصحفيين.
- في الأشهر الأخيرة، أصدرت منظمة “السلام الآن” ومؤيدو الاستيطان تقارير تشير إلى أن سياسات ترمب قد وضعت الأساس لحدوث طفرة في عمليات الاستيطان في المستقبل القريب.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات