اشتباكات في ميناء الحديدة باليمن بعد اتفاق لوقف إطلاق النار

Published On 15/5/2019
اندلعت معارك بين المقاتلين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في مدينة الحديدة الساحلية الأربعاء، ما يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار.
التفاصيل
- تجددت الاشتباكات الأربعاء، بعد يوم من إعلان حركة الحوثي المتحالفة مع إيران المسؤولية عن هجوم بطائرات مسيرة ذكرت السعودية أنه أصاب محطتين لضخ النفط بها.
- وسائل إعلام يديرها الحوثيون قالت إن قوات موالية للحكومة ضربت أجزاء عديدة من مدينة الحديدة، بما فيها المطار، بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.
- لم تذكر ما إذا كانت هذه القوات قوات يمنية أم من التحالف السعودي الإماراتي الذي يدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تتخذ من عدن مقرا لها.
- القوات المدعومة من التحالف قالت في تقرير إن المقاتلين الحوثيين حاولوا التسلل إلى الحديدة ومنطقة الدريهمي إلى الجنوب لكن القوات الموالية للحكومة أحبطت محاولتهم.
- تحتشد قوات من التحالف على مشارف الحديدة، ويفترض أن تتراجع هذه القوات أيضا في نهاية المطاف بموجب المرحلة الأولى من خطة الانسحاب.
محادثات سلام
- مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث دعا مجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى حث الطرفين المتحاربين على العمل سريعا لتنفيذ الأجزاء المتبقية من خطة إعادة الانتشار المتفق عليها خلال محادثات سلام جرت في ستوكهولم في ديسمبر كانون الأول.
- غريفيث: نود أن يضمن الطرفان الحفاظ على قوة الدفع التي بدأنا نراها الآن، وذلك من خلال تنفيذ الخطوات التالية من عمليات إعادة الانتشار المتبادلة.
- غريفيث: ما نزال نسعى لاتفاق بين الطرفين يقضي بأن تتولى قوات محلية مسؤولية الأمن بالمنطقة.
- جوناثان كوهين القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة دعا كل الأطراف إلى التفاوض بنية حسنة للتوصل لاتفاق بشأن قوات الأمن المحلية والتحلي بضبط النفس وإفساح المجال أمام جهود المنظمة الدولية على الأرض، وبخاصة من خلال السماح بدخول مراقبين من الأمم المتحدة إلى البلاد.
- كوهين: عرقلة عملية الأمم المتحدة أمر لا يمكن التغاضي عنه. على مدى شهور ظلت انفراجات تتبدى في موعد انعقاد جلسات مجلس الأمن تماما، وبعدها يتعثر التقدم… لا بد لأعضاء المجلس أن يبحثوا كيفية تحميل الأطراف المسؤولية إن هي لم تنفذ اتفاق ستوكهولم.
- اللفتنانت جنرال مايكل لوليسغارد، رئيس لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على الانسحاب، أمس الثلاثاء في الحديدة إن المنظمة باتت الآن قادرة على دخول الموانئ، ما سيسمح لمفتشيها بفحص السفن التي ترسو هناك بحثا عن أي واردات سلاح إلى الحوثيين.
- لم يتضح كيف يمكن أن يؤثر تجدد القتال على العملية.
- قالت فرنسا الأربعاء إن هجمات الطائرات المسيرة على محطتي الضخ السعوديتين تهدد الأمن الإقليمي وحثت كل الأطراف على تجنب أي تصعيد يعرض محادثات السلام للخطر. وفرنسا مورد رئيسي للسلاح للمملكة العربية السعودية.
- اتفاق وقف إطلاق النار صامد إلى حد كبير بالحديدة، وإن كان هناك قصف ومناوشات متقطعة، لكن العنف مستمر في مناطق أخرى من البلاد.
خلفيات
- تعقد الاشتباكات اتفاقا على انسحاب القوات يهدف لتمهيد الطريق أمام محادثات سلام أوسع.
- ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الحوثيين شريان حياة لملايين اليمنيين المهددين بالمجاعة بسبب الحرب، لأنه نقطة الدخول الرئيسية لواردات الغذاء والمساعدات.
- انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وميناءين آخرين مطلين على البحر الأحمر بدأ يوم السبت ويعد أهم تقدم حتى الآن في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.
- الأمم المتحدة قالت الثلاثاء إن الموانئ سُلمت إلى خفر السواحل وإن الانسحاب يجري كما هو متفق عليه.
- تدخل التحالف السعودي الإماراتي، الذي يتلقى أسلحة وأشكال دعم أخرى من الغرب، في اليمن في مارس/آذار عام 2015 بعد إطاحة الحوثيين بحكومة هادي من العاصمة صنعاء.
- انتقل هادي إلى السعودية بينما اتخذت حكومته المعترف بها دوليا من مدينة عدن الساحلية الجنوبية مقرا لها.
- يُنظر للحرب على أنها جزء من صراع إقليمي أوسع بين السعودية وإيران.
- أودت الحرب بحياة عشرات الآلاف، كثير منهم مدنيون، وتقول وكالات إغاثة إن الأزمة الإنسانية هناك هي الأسوأ في العالم.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات