البيت الأبيض يرفض توقيع “نداء كرايستتشيرش” لمنع التطرف على الإنترنت

Published On 15/5/2019
قال البيت الأبيض في بيان إن واشنطن لن تنضم إلى مساع دولية لوقف الدعوات الى التطرف على الإنترنت، لكنه أكد أن واشنطن تدعم أهداف المبادرة.
أهم ما جاء في البيان:
- الولايات المتحدة ليست في وضع الآن يسمح لنا بالانضمام إلى التعهد، إلا أننا نواصل دعمنا لأهدافه الواردة في “نداء كرايتستشيرش”.
- نشجع شركات التكنولوجيا على تنفيذ شروط الخدمة الخاصة بها والمعايير المجتمعية التي تحظر استخدام منصاتها “لأهداف إرهابية”.
- نواصل جهودنا الاستباقية لمواجهة “المحتوى الإرهابي” على الإنترنت، كما نواصل احترام حرية التعبير وحرية الصحافة.
- نؤكد على أن أفضل طريقة لهزيمة “الخطاب الإرهابي” هي الخطاب المنتج، وبالتالي نركز على أهمية تشجيع الحوار الموثوق ليكون الوسيلة الرئيسية التي نهزم بها “رسائل الإرهابيين”.
نداء كرايتستشيرش
- المبادرة تحمل اسم المدينة النيوزيلندية التي شهدت مجزرة في مارس/ آذار الماضي، حين أطلق إرهابي النار في مسجدين ما أدى إلى مقتل 51 شخصا، وبث الهجوم مباشرة على فيسبوك من كاميرا مثبتة على رأسه.
- الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن أطلقا المبادرة مع عدد من قادة دول أخرى بالإضافة إلى مدراء في شركات غوغل وتويتر وفيسبوك ومايكروسوفت في باريس.
- في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا إن النداء هو “خريطة للتحرك.. وتلزمنا جميعاً لبناء انترنت أكثر إنسانية لا يستطيع الإرهابيون إساءة استخدامها لأسباب مقيتة”.
- ماكرون: هدفنا ألا نرى الانترنت تتحول مرة أخرى إلى ماكينة دعاية مجنونة، وهو ما يسعى إليه الإرهابيون”.
- شارك في اللقاء قادة كل من بريطانيا وكندا وأيرلندا والسنغال وإندونيسيا والنرويج لدعم المبادرة.
- مكتب ماكرون قال في بيان “لأول مرة تتفق الحكومات والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات الرقمية على سلسلة من الإجراءات والتعاون الطويل المدى لجعل الإنترنت أكثر أمانا”.
شركات التكنولوجيا
- كبرى شركات التكنولوجيا تعهدت بتكثيف جهودها لوضع مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى وقف المحتوى المتطرف العنيف على الإنترنت.
- الشركات أعلنت أنها ستتعاون لإيجاد أدوات جديدة لتحديد وإزالة المحتوى المتطرف بسرعة مثل تبادل قواعد البيانات للمنشورات أو الصور أو المحتوى العنيف أو الذي يحض على الكراهية وتسهيل عملية إبلاغ المستخدمين عن المنشورات الضارة لضمان عدم انتشارها في العديد من المنصات.
- شركات غوغل ومايكروسوفت وفيسبوك وتويتر وأمازون نشرت خطة من تسع نقاط لتنفيذ تعهدات “نداء كرايستتشيرش”، خاصة ما يتعلق بمواجهة التهديد الذي يمثله البث المباشر.
- الشركات وعدت بالاستثمار في “البصمات الرقمية” لرصد وإزالة الصور وتسجيلات الفيديو الضارة، وتأمين طرق سهلة يستطيع من خلالها المستخدمون الإبلاغ عن المحتوى المشبوه.
- براد سميث رئيس مايكروسوفت ومسؤول الشؤون القانونية فيها قال إن “هذه المبادرة تؤدي إلى عمل حقيقي، وأعتقد أن العمل الحقيقي يمكن أن يلعب دورا مهماً في منع عدد من هذه الهجمات”.
- سميث: لا أحد يريد أن تُستخدم الإنترنت كساحة لمثل هذه الفظائع الإرهابية.
- في وقت سابق أعلنت مجموعة فيسبوك تشديد القيود على استخدام خدمتها للبث المباشر، لمنع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة كما حصل خلال مجزرة كرايستتشيرش.
- فيسبوك واجهت انتقادات شديدة لتأخرها في حذف الفيديو الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
- شركة فيسبوك إنها ستحظر مستخدمي “فيسبوك مباشر” الذين شاركوا محتوى متطرفا، كما ستعزز الضوابط الداخلية لمنع انتشار تسجيلات الفيديو المسيئة.
- غاي روزن نائب رئيس فيسبوك لشؤون النزاهة قال في بيان إنه “عقب الهجمات الإرهابية المروعة الأخيرة في نيوزيلندا، نعكف على مراجعة الإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها للحد من استخدام خدماتنا للتسبب بالضرر أو نشر الكراهية”.
- لكن محللين قالوا إن تعهدات الشركات بتشديد الضوابط لن تحقق سوى نجاح محدود في منع الناس من الالتفاف على القواعد الحالية الهادفة إلى منع نشر العنف وخطاب الكراهية، لأن ذلك “يتطلب موارد لرصد كل ما يضعه جميع مستخدمي الإنترنت على الشبكة”.
المصدر: وكالات