الجزائر: الأمن يفض احتجاجا لعاطلين عن العمل وشكاوى لموظفي التلفزيون

Published On 15/5/2019
أسفر فض قوات الأمن لاحتجاج عاطلين عن العمل (الثلاثاء) في ولاية أدرار جنوبي العاصمة الجزائرية عن جرحى واعتقالات في صفوف المحتجين.
التفاصيل:
- شهدت منطقة تينركوك بولاية أدرار الواقعة على بعد أكثر من 1200 كلم جنوب الجزائر العاصمة أحداث عنف بعد فضّ قوات الأمن احتجاجاً لعاطلين عن العمل.
- موقع الشروق: المواجهات العنيفة أسفرت عن أربعة جرحى في حالة خطرة في صفوف المحتجّين وإصابات في صفوف الشرطة.
- المحتجّون قاموا بغلق باب مقرّ الدائرة (هيئة إدارية تجمع عدة بلديات) بجدار اسمنتي.
- بثت وسائل إعلام محلية صوراً عن المواجهات تظهر اشتعال النيران في عجلات مطاطية وسط الطريق، وحرق مقر دائرة تينركوك.
- سبق أن شهدت المناطق التي يوجد بها شركات نفطية احتجاجات لعاطلين عن العمل للمطالبة بالأولوية في التوظيف لأبناء المنطقة.
شكاوى موظفي التلفزيون:
- تعرّض عدد من موظفي التلفزيون الوطني الجزائري مؤخّراً للعقاب بسبب معارضتهم لضغوط السلطات.
- منذ بداية الحراك في الجزائر في 22 فبراير/ شباط، ندد بعض الصحفيين في وسائل الاعلام الحكومية، ولا سيما الإذاعة والتلفزيون بـ”الضغوط” الممارسة ضدّهم حتى لا يقوموا بتغطية المظاهرات.
- يتجمع صحفيون كل يوم إثنين أمام مقرّ الإذاعة والتلفزيون من أجل “حرية التعبير” وضدّ “الرقابة” في قاعات التحرير.
- الصحفي عبد المجيد بن قاسي من القناة الناطقة بالفرنسية في التلفزيون الحكومي، قال إنّه تعرّض “للإنذار” من قبل إدارته بسبب مشاركته في برنامج حواري حول وسائل الإعلام العمومية.
- الصحفية ميلينا ياسف أكّدت توقيف برنامجها “على طريق التغيير” في قناة أخرى من التلفزيون الحكومي.
- أرجع الصحفيان هذه العقوبات إلى سعيهم لتحرير الإعلام العمومي من قبضة السلطة.
- مذيعة الأخبار نادية مداسي التي استقالت في مارس/ آذار، أشارت في تغريدة إلى معاقبة الصحفي علي حدادو والفنية إيمان سليمان، بسبب دعمهما للحركة الاحتجاجية.
- دعت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان الثلاثاء إلى “الإلغاء الفوري لهذه العقوبات المبالغ فيها” ضدّ صحفيين طالبوا فقط “بصحافة حرة ومستقلة”.
خلفيات:
- جرت أحداث العنف على خلفية الاحتجاجات التي تعرفها الجزائر منذ 22 فبراير/شباط للمطالبة برحيل “النظام” بعدما استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل تحت ضغط الشارع.
- كان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أقال قبيل أيام من استقالته المدير العام للتلفزيون توفيق خلالادي وعيّن بدلاً منه بلطفي شريط، أحد المقربين من الرئاسة أيضا.
- في آخر ترتيب لحرية التعبير في العالم أنجزته منظمة مراسلون بلا حدود احتلّت الجزائر المركز 136 من أصل 180 بلداً.
المصدر: وكالات