الجزائر: الأمن يفض احتجاجا لعاطلين عن العمل وشكاوى لموظفي التلفزيون

أسفر فض قوات الأمن لاحتجاج عاطلين عن العمل (الثلاثاء) في ولاية أدرار جنوبي العاصمة الجزائرية عن جرحى واعتقالات في صفوف المحتجين.

التفاصيل:
  • شهدت منطقة تينركوك بولاية أدرار الواقعة على بعد أكثر من 1200 كلم جنوب الجزائر العاصمة أحداث عنف بعد فضّ قوات الأمن احتجاجاً لعاطلين عن العمل.
  • موقع الشروق: المواجهات العنيفة أسفرت عن أربعة جرحى في حالة خطرة في صفوف المحتجّين وإصابات في صفوف الشرطة.
  • المحتجّون قاموا بغلق باب مقرّ الدائرة (هيئة إدارية تجمع عدة بلديات) بجدار اسمنتي.
  • بثت وسائل إعلام محلية صوراً عن المواجهات تظهر اشتعال النيران في عجلات مطاطية وسط الطريق، وحرق مقر دائرة تينركوك.
  • سبق أن شهدت المناطق التي يوجد بها شركات نفطية احتجاجات لعاطلين عن العمل للمطالبة بالأولوية في التوظيف لأبناء المنطقة.

شكاوى موظفي التلفزيون:
  • تعرّض عدد من موظفي التلفزيون الوطني الجزائري مؤخّراً للعقاب بسبب معارضتهم لضغوط السلطات.
  • منذ بداية الحراك في الجزائر في 22 فبراير/ شباط، ندد بعض الصحفيين في وسائل الاعلام الحكومية، ولا سيما الإذاعة والتلفزيون بـ”الضغوط” الممارسة ضدّهم حتى لا يقوموا بتغطية المظاهرات.
  • يتجمع صحفيون كل يوم إثنين أمام مقرّ الإذاعة والتلفزيون من أجل “حرية التعبير” وضدّ “الرقابة” في قاعات التحرير.
  • الصحفي عبد المجيد بن قاسي من القناة الناطقة بالفرنسية في التلفزيون الحكومي، قال إنّه تعرّض “للإنذار” من قبل إدارته بسبب مشاركته في برنامج حواري حول وسائل الإعلام العمومية.
  • الصحفية ميلينا ياسف أكّدت توقيف برنامجها “على طريق التغيير” في قناة أخرى من التلفزيون الحكومي. 
  • أرجع الصحفيان هذه العقوبات إلى سعيهم لتحرير الإعلام العمومي من قبضة السلطة.
  • مذيعة الأخبار نادية مداسي التي استقالت في مارس/ آذار، أشارت في تغريدة إلى معاقبة الصحفي علي حدادو والفنية إيمان سليمان، بسبب دعمهما للحركة الاحتجاجية.
  • دعت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان الثلاثاء إلى “الإلغاء الفوري لهذه العقوبات المبالغ فيها” ضدّ صحفيين طالبوا فقط “بصحافة حرة ومستقلة”.
خلفيات:
  • جرت أحداث العنف على خلفية الاحتجاجات التي تعرفها الجزائر منذ 22 فبراير/شباط للمطالبة برحيل “النظام” بعدما استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل تحت ضغط الشارع.
  • كان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أقال قبيل أيام من استقالته المدير العام للتلفزيون توفيق خلالادي وعيّن بدلاً منه بلطفي شريط، أحد المقربين من الرئاسة أيضا.
  • في آخر ترتيب لحرية التعبير في العالم أنجزته منظمة مراسلون بلا حدود احتلّت الجزائر المركز 136 من أصل 180 بلداً.
المصدر: وكالات

إعلان