نتنياهو: العلاقات مزدهرة بين إسرائيل ودول عربية وإسلامية كثيرة

نتنياهو تراجع في اللحظة الأخيرة عن شن حرب على غزة في أعقاب تحذيرات من رئيس الأركان ورئيس الشاباك

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن “هناك ازدهارًا جديدًا ونهضة جديدة للعلاقات بين إسرائيل والكثير من الدول العربية والإسلامية (لم يسمها)”.

جاء ذلك خلال احتفالية أقيمت في مدينة القدس، لإحياء ذكرى مرور عام على نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة، حسب بيان صدر عن مكتب نتنياهو.

تصريحات نتنياهو
  • هناك ازدهار جديد ونهضة جديدة للعلاقات بيننا وبين الكثير من جيراننا العرب ودول إسلامية غير عربية كثيرة، نحن موحدون في الرغبة لصد العدوان الإيراني.
  • يجب على دولة إسرائيل وجميع دول المنطقة، وجميع الدول التي تريد إحلال السلام في العالم أن تقف معًا إلى جانب الولايات المتحدة ضد العدوان الإيراني.
  • علينا أن نستمر في تعزيز قوة دولة إسرائيل وتحالفها المهم مع أمريكا.

ازدياد وتيرة التطبيع
  • باستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل.
  • رغم ذلك، فقد زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات وقطر.
السيسي خلال لقائه مع نتنياهو في سبتمبر 2017 ـ أرشيف
 إضاءة أسوار القدس بالعلمين الإسرائيلي والأمريكي
  • أضاءت “بلدية القدس” الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، بالعلمين الإسرائيلي والأمريكي.
  • يتزامن ذلك مع مرور عام على نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ أيار 2018.
  • يوجد المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس، وهي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
  • أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في 6 ديسمبر/ كانون أول 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، ثم قرر نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس وهو ما تم في مايو/ أيار 2018. 
  • منذ قرار ترمب، قطعت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع واشنطن، وترفض التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف السلام، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية.
  • يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، في 1967، ولا ضمها إليها، عام 1981.
سلب إسرائيلي غير مسبوق لأراضي الضفة الغربية
  • قال تقرير لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إنه منذ تولي ترمب منصبه، تسارعت وتيرة سلب إسرائيل أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، لصالح مستوطنات يهودية، بشكل غير مسبوق.
  • أفاد التقرير، استنادًا إلى بيانات إسرائيلية رسمية، أن استثمارات تل أبيب في مجال الطرق والمدارس والمؤسسات الحكومية في الضفة الغربية ارتفعت بنسبة 39 في المائة.
  • أشارت الوكالة إلى أن البيانات، الصادرة عن وزارة المالية، تشير إلى ارتفاع الاستثمارات في المستوطنات غير القانونية من 333 مليون دولار عام 2016، إلى 459 مليون دولار عام 2017.
  • بدوره، أكد نبيل أبو ردينة، الناطق باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن تزايد الاستثمارات الإسرائيلية في المستوطنات دليل على أن الإدارة الأمريكية تدعم أنشطة الاستيطان.
  • بلغت أعداد المستوطنات غير القانونية منذ احتلال إسرائيل الضفة الغربية، عام 1967، إلى نحو 250 مستوطنة؛ تضم أكثر من 400 ألف مستوطن، الأمر الذي يهدد آمال قيام دولة فلسطينية بموجب قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
المصدر: وكالات

إعلان