المعارضة السودانية: المجلس العسكري يعلق التفاوض لأجل غير مسمى

متظاهرون يجلون جرحى جراء هجوم بالرصاص على المعتصمين في الخرطوم
متظاهرون سودانيون يجلون جرحى جراء هجوم بالرصاص على المعتصمين في الخرطوم

قالت “قوى الحرية والتغيير” المعارضة في السودان إن المجلس العسكري الحاكم بالبلاد علق المفاوضات التي كانت مقررة الأربعاء حتى يقوم المتظاهرون بفتح الطرق المغلقة في أجزاء من الخرطوم.

التفاصيل
  • رشيد السيد المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير: المجلس العسكري علق المفاوضات.
  • السيد: طلب المجلس العسكري أن نزيل الحواجز من الطرق في مناطق من العاصمة.
  • أدى تصاعد إطلاق النار الأربعاء حول أماكن التظاهر في الخرطوم إلى تعليق الجولة الأخيرة من المباحثات المخصصة لبحث هيكلية المؤسسات التي سيكون عليها نقل السودان إلى حكم مدني.
  • سقط ثمانية جرحى على الأقل جراء إطلاق النار.
  • كتب المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير أمجد فريد على صفحته في موقع فيسبوك “يوجد ثماني إصابات بالرصاص الحي على الأقل”، ولكن من دون تحديد مصدر الأعيرة النارية أو إذا كان المصابون متظاهرين.    
  • فور وقوع أعمال العنف، طلب تجمع المهنيين السودانيين الذي يمثل دعامة لتحالف القوى والتغيير، من المواطنين “في العاصمة والمناطق المتاخمة” إظهار “مساندة المعتصمين” عبر الالتحاق بالاعتصام أمام مقر الجيش.
  • دعا التجمع، في بيانه، المتظاهرين إلى “التحلي بالهدوء وضبط النفس والتمسك بالسلمية التامة وتفادي الدخول في أي مواجهات” مع أطراف أخرى.    
  • مراسل فرانس برس: التصعيد وقع أثناء محاولات من قوات الأمن إزالة الَمتاريس في وسط المدينة واعتراضهم من قبل المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث بعض الاشتباكات في مناطق شارع البلدية وعند كوبري المك نمر وشارع الجمهورية.
  • سبقت التقدم في المحادثات أعمال عنف يوم الإثنين أدت إلى مقتل ستة أشخاص بينهم عسكري.
  • حمل تحالف قوى الحرية والتغيير وواشنطن الجيش مسؤولية أعمال العنف، في حين حمل المجلس العسكري مسؤوليتها لـ”عناصر مجهولة” تريد حرف المسار السياسي عن وجهته.
تقدم
  • سجل مسار المباحثات تقدماً مهماً منذ الإثنين، وكان من المتوقع أن تتناول المباحثات الأخيرة تركيبة المجلس السيادي، إحدى مؤسسات الفترة الانتقالية الثلاث المحددة بثلاث سنوات من قبل الطرفين.
  • تشمل المفاوضات إنشاء مؤسسات تتولى مسؤولية التحضير لنقل كل السلطات إلى سلطة مدنية.
  • سبق أن توصل الطرفان إلى اتفاق على تشكيل مجلس سيادي، حكومة، ومجلس تشريعي لإدارة المرحلة الانتقالية.
  • ستكون الأشهر الستة الأولى مكرسة للتوصل إلى اتفاقات سلام مع الحركات المتمردة في غرب البلاد والجنوب.
  • حُددت هيكلية المجلس التشريعي أيضاً، ومن المتوقع أن يضم 300 عضو، 67% منهم يختارهم تحالف قوى الحرية والتغيير. وتذهب بقية المقاعد إلى ممثلين عن قوى سياسية خارج هذا التحالف.
“صلاحيات كاملة”
  • قلل القيادي في الحركة الاحتجاجية خالد عمر يوسف من الدور الذي سيكون على المجلس السيادي أن يلعبه، وشدد على تشكيل حكومة قوية في البلاد.
  • يوسف: ستكون للحكومة صلاحيات كاملة وسيشكلها تحالف قوى الحرية والتغيير.
  • يوسف: التحالف قد يستدعي شخصيات تكنوقراط.
  • يوسف: ستذهب وزارتا الدفاع والداخلية فقط إلى العسكريين.    
  • يوسف شدد على وجوب وجود مجلس سيادي يتألف بالأساس من المدنيين بينما يريد العسكريون أن يهيمنوا عليه.    
  • كان عضو المجلس العسكري الفريق ياسر عطا قد بدا متفائلاً بإعلانه فجر الأربعاء عن حصول تقدم في المباحثات.
  • عطا: نعد شعبنا باتفاق (نهائي) في أقل من 24 ساعة.
خلفيات

بدأ الاعتصام أمام المقر العام للجيش السوداني في 6 أبريل/نيسان كاستمرار للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في ديسمبر/كانون الأول للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، وقد أزاحه الجيش بعد خمسة أيام.

يطالب المتظاهرون حاليا المجلس العسكري بنقل السلطة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان