بصفته أمريكيا.. نواب بالكونغرس يطلبون محاكمة حفتر في جرائم حرب

تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة مقر الحكومة المعترف بها دوليا منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي

أعلن نواب بالكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عزمهم، طلب فتح تحقيق قضائي في جرائم حرب يرتكبها اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقواته في ليبيا.

جاء ذلك خلال جلسة استماع للجنة فرعية تابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.

التفاصيل:

النائب الديمقراطي توم مالينوسكي: عدد منا سيوجه اليوم رسالة لوزير العدل ويليام بار ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي نطالب فيها بفتح تحقيق حول حفتر وأتباعه على خلفية جرائم حرب. 
مالينوسكي: من المهم الإشارة إلى أن حفتر مواطن أمريكي وملزم بالقوانين الأمريكية، وأظن أن الوقت قد حان لمحاسبته بموجب قوانيننا بسبب الجرائم التي يرتكبها وتأثيره على مصالحنا في ليبيا”.
استمعت اللجنة إلى رؤى خبراء وأكاديميين وباحثين أمريكيين بشأن الأوضاع في ليبيا. 
الأكاديمي الأمريكي فريدريك وهري، من مؤسسة كارنيغي: النزاع الحالي نتيجة جزئية لسياسات إقصائية وفساد اقتصادي وانقسامات لم تُرأب منذ 2011، إضافة إلى تدخلات دول، وخطوات دولية غير محسوبة ارتكبتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة. 
وهري: المسؤولية العظمى تقع على عاتق الجنرال خليفة حفتر وهجومه على العاصمة طرابلس.
وهري: إن الفراغ الأمني الناجم عن هجوم حفتر نعمة على تنظيم الدولة.
بنجامين فيشمان، من مؤسسة واشنطن البحثية لسياسات الشرق الأدنى: تصوير حفتر نفسه مكافحا للإرهاب أمر مضلل، ذلك أنه يحارب مقاتلي مصراتة الذين تعاونوا مع القيادة الأفريقية للجيش الأمريكي أفريكوم سنة 2016 لتحرير مدينة سرت الليبية.

النائب الديمقراطي بالكونغرس توم مالينوسكي ـ أرشيف
العفو الدولية تدين حفتر:

وصفت منظمة العفو الدولية محاولة الاستيلاء على العاصمة الليبية طرابلس بأنها شهدت ما قد يرقى إلى جرائم في حق الإنسانية شاركت فيها جميع الأطراف التي اتهمتها بأنها تظهر استهتارا مخزيا بسلامة المدنيين والقانون الدولي الإنساني.
المنظمة أشارت إلى مقتل أكثر من 454 شخصا وجرح أكثر من 2154 وفق منظمة الصحة العالمية وتهجير 70 ألف شخص.
العفو الدولية قالت إنها استندت إلى شهادات وتحليل صور أقمار اصطناعية لتجزم بتعرض مناطق كثيفة السكان رغم خلوّها من أهداف عسكرية.
المنظمة أوضحت أن الغارات تتسق مع أسلوب قوات حفتر التي تستخدم طائرات عسكرية مسيّرة صينية الصنع مصدرها إماراتي.
قتال جنوب شرق طرابلس:
تشهد جبهات القتال جنوب وجنوب شرق طرابلس تبادل إطلاق النار على خطوط المواجهة، وتنفذ الطائرات التابعة لقوات حفتر أغلب غاراتها على الأحياء السكنية.

أفراد من قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً يحملون سلاحهم خلال قتال مع قوات حفتر في عين زارة، طرابلس
خلفيات:

في 4 أبريل/نيسان الماضي، أطلق اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، هجومًا على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين.
رغم أن قوات حفتر، تمكنت من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة وصرمان وغريان وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، إلا أنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، وعجزت عن اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.
تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، وحفتر الذي يقود الجيش في الشرق.

المصدر: الجزيرة

إعلان