شاهد: العسكري السوداني يعلق التفاوض و”الحرية والتغيير” ترد

Published On 16/5/2019
أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، تعليق التفاوض مع “قوى إعلان الحرية والتغيير” لـ72 ساعة “حتى يتهيأ المناخ لإكمال التفاوض، وإزالة المتاريس حول محيط الاعتصام”.
جاء ذلك في بيان بثه التلفزيون الرسمي فجر الخميس للفريق الركن عبد الفتاح البرهان.
ماذا قال البرهان؟
- من واقع مسؤوليتنا أمام الله وجيشنا وشعبنا قرّرنا وقف التفاوض لمدة 72 ساعة حتى يتهيّأ المناخ لإكمال الاتفاق.
- أطالب عدم التصعيد الإعلامي، وتهيئة المناخ الذي يؤمن الشراكة لاجتياز هذه المرحلة الحرجة.
- المجلس العسكري لن يسمح بالتحرش بالجيش وقوات الدعم السريع، والقوات النظامية، والشرطة، والأمن.
- متسللون مسلحون دخلوا إلى الاعتصام (أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم)، وأطلقوا النار على الجيش والدعم السريع والمواطنين، وأزهقوا أرواح عدد من الشباب.
- لا نريد أن يحدث انفلات أمني تنزلق إليه البلاد. حالات الفوضى والانفلات الأمني تجعل سلمية الثورة تنتفي.
- المجلس العسكري دخل في اجتماعات مع قوى التغيير سادتها أجواء إيجابية، وسارت الأمور بشكل جيد؛ لأجل الوصول إلى توافق في الرؤى لتجاوز المرحلة الحالية.
- توصلنا مع قوى التغيير على وقف التصعيد وعمل لجان مشتركة على مكان الاعتصام، وعدم توسيع نطاق الاعتصام، لكن بالرغم مما تم إلا أن الأمور تطورت وحدث تصعيد كبير.
- إغلاق الطرق أدى إلى تعطيل البلاد، وكذلك إغلاق مسار القطار، كما تم إغلاق الشوارع في محيط القيادة”.
- أناشد المواطنين والثوار بـحماية الثورة، وعدم الانجراف وراء أعداء الوطن.
- قوات الدعم السريع لعبت دوراً مهماً ومؤثّراً في أمن البلاد حرباً وسلما.
- قوات الدعم السريع انحازت لثورة الشعب ولعبت دوراً مؤثّراً في انتصار الثورة.
رد “إعلان قوى الحرية والتغيير”
- لايزال إيماننا راسخاً بأن قوات شعبنا المسلحة هي القلعة التي تُخذِّل عنا في ساحات الوغى وتصدُّ الأذى في براحات ميادين الاعتصام المجيد.
- تعليق التفاوض قرار مؤسف ولا يستوعب التطورات التي تمت في ملف التفاوض. خاصة أن اجتماع أمس الأربعاء كان لوضع آخر النقاط على بنود وثيقة الاتفاق، وهو ما سيعني وقف التصعيد وانتفاء أسباب قفل الطرق والشوارع وتطبيع حياة السودانيين كافة.
- التصعيد السلمي حق مشروع لحماية ما انتزعته جماهير شعبنا بنضالها ودماء الشهداء وعرق الثوار، وقد صدر بتوافق تام بين مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير قبل انطلاق جولات التفاوض.
- المتاريس الموجودة منذ السادس من أبريل حصوناً بناها الثوار دفاعاً عن أنفسهم، وخطوط السكة الحديد مفتوحة منذ 26 أبريل.
- وقف التفاوض يخل بمبدأ الشراكة وينسف دعاوى التوافق بما يسمح بالعودة لمربع التسويف في تسليم السلطة.
- نطالب بإجراء التحقيقات العاجلة حول المجزرة الدموية التي وقعت مساء الإثنين 13 مايو 2019.
إزالة الحواجز
- بدأ معتصمون، مساء الأربعاء، في إزالة حواجز من شوارع رئيسية مؤدية إلى محيط الاعتصام؛ استجابة لدعوة “الحرية والتغيير”، حسب شهود عيان.
- منذ الإثنين الماضي، سقط ستة قتلى و14 جريحا، بعضهم بالرصاص، في هجومين استهدفا معتصمين، خلال محاولتين لإزالة حواجز في شوارع بمحيط الاعتصام.
- ألمحت “الحرية والتغيير” إلى مسؤولية قوات “الدعم السريع” عن الهجومين، بينما قالت الأخيرة إن “جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)” تقف خلفهما.
- “الحرية والتغيير” دعت، الأربعاء، السودانيين إلى تنظيم مسيرات سلمية تتوجه إلى مقر الاعتصام؛ لدعم المعتصمين.
خلفيات:
- كان من المفترض أن يعقد المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير مساء الأربعاء الجلسة النهائية للمفاوضات بشأن الفترة الانتقالية وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لإدارة البلاد خلال هذه المرحلة.
- المجلس العسكري نفى قبل أيام، سعي الجيش أو أية قوات نظامية إلى فض الاعتصام، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التصدي لمظاهر الانفلات خارج مقر الاعتصام.
- المجلس العسكري أعلن، فجر الأربعاء، أنه اتفق مع “الحرية والتغيير” على كامل هياكل وصلاحيات أجهزة الحكم خلال الفترة الانتقالية، على أن يتم توقيع اتفاق نهائي خلال 24 ساعة.
- يعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.
- عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات