تعرف على أبرز المرشحين لخلافة رئيسة وزراء بريطانيا

Published On 17/5/2019
وجه فشل المحادثات بشأن اتفاق بريكست مع المعارضة ضربة جديدة قاسية لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي سبق أن طلب منها حزبها الاستقالة.
- رئيس لجنة حزب المحافظين في البرلمان البريطاني قال الخميس إن ماي ستحدد جدولا زمنيا لرحيلها عن منصبها في أوائل يونيو/ حزيران.
- ماي نجت من اقتراع داخلي بحجب الثقة في ديسمبر/ كانون الأول، ووفقا لقواعد الحزب الحالية لا يمكن إعادة الكرة قبل مرور عام، لكن البعض داخل الحزب سعى لتغيير تلك القواعد لمحاولة إجبارها على التنحي في موعد قبل ذلك.
فيما يلي عرض لأبرز المرشحين لخلافة ماي:
بوريس جونسون (54 عاما)
- رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون أكد الخميس انه سيكون مرشحا لمنصب رئيس الوزراء ويعتبر بين المرشحين الاوفر حظا.
- جونسون كان أحد أبرز مهندسي فوز مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي في استفتاء يونيو/ حزيران 2016.
- عينته ماي وزيرا للخارجية، لكنه لم يتوقف عن انتقاد استراتيجيتها في المفاوضات مع بروكسل قبل ان يستقيل من الحكومة دفاعا عن خروج كامل للبلاد من الاتحاد الأوربي.
- خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في أكتوبر/ تشرين الأول، دعا جونسون الحزب إلى العودة لقيمه التقليدية بخفض الضرائب وتعزيز الشرطة والبعد عن تقليد سياسات حزب العمال اليساري.
- جونسون يواجه انتقادات من المحافظين داخل الحزب بسبب الهفوات الكثيرة التي يرتكبها وأسلوبه الذي يشبه أسلوب الهواة.

مايكل غوف (51 عاما)
- كان غوف واحدا من أهم الشخصيات في الحملة المطالبة بالانفصال عن الاتحاد الأوربي خلال استفتاء 2016، لكنه اضطر لمعاودة بناء مسيرته في الحكومة بعد أن خسر أمام ماي في السباق لخلافة ديفيد كاميرون الذي استقال بعد يوم من خسارة الاستفتاء.
- غوف، الذي يشغل منصب وزير البيئة، يعتبر واحدا من أكثر الأعضاء الفاعلين في الحكومة في مجال طرح سياسات جديدة.
- خلال حملة الدعوة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي في 2016 تحالف جوف مع بوريس جونسون ثم سحب دعمه لجونسون في مسعاه للفوز بمقعد القيادة في اللحظة الأخيرة ورشح نفسه.
- غوف من أقوى حلفاء ماي، ويدعم حتى الآن استراتيجيتها للانسحاب.

جيريمي هانت (52 عاما)
- هانت خلف بوريس جونسون وزيرا للخارجية في يوليو/ تموز الماضي. وشغل قبلها منصب وزير الصحة لمدة ستة أعوام وهو دور أدى لاستياء كثيرين من الناخبين منه ممن يعملون في قطاع الرعاية الصحية الوطنية المستنزف الذي تديره الدولة أو من يعتمدون عليه.
- هانت صوت لصالح البقاء ضمن الاتحاد الأوربي في استفتاء 2016، قبل أن يغير رأيه بعدما شعر بخيبة أمل من مقاربة بروكسل في المفاوضات معتبرا اياها “متغطرسة”.
- هانت، الذي كان في السابق رجل أعمال ويتكلم اليابانية بطلاقة، دعا أعضاء حزب المحافظين لتنحية خلافاتهم جانبا بشأن الانسحاب والتضافر في وجه خصم مشترك هو الاتحاد الأوربي.

أندريا ليدسوم (56 عاما)
- كانت المنافسة الرئيسية لماي في السباق لخلافة كاميرون في 2016، لكنها انسحبت من السباق بدلا من أن تجبر ماي على خوض جولة إعادة.
- ليدسوم، التي أمضت ثلاثة عقود في حي الاعمال في لندن، تشغل حاليا منصب الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وهي من أشد مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.
- ليدسوم، المعجبة برئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر، كانت وزيرة الدولة للطاقة خلال الحملة التي سبقت استفتاء 2016، ودافعت بحزم عن الخروج من الاتحاد الاوربي بدون التخلي عن هدوئها وابتسامتها.

ساجد جاويد (49 عاما)
- نجل سائق حافلة باكستاني ومصرفي سابق مؤيد للسوق الحرة ومعجب برئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر.
- عين في أبريل/ نيسان 2018 وزيرا للداخلية واكتسب احتراما مع ادارته فضيحة متعلقة بمعاملة المهاجرين المتحدرين من دول الكاريبي الذين وصلوا الى بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
- صوت جاويد للبقاء في الاتحاد الأوربي في استفتاء 2016، لكنه يدافع منذ ذلك الحين عن مواقف المعارضين للبقاء ضمن الاتحاد الأوربي.

شخصيات أخرى
- هناك أسماء أخرى مرشحة لخلافة تيريزا ماي في منصبها من بينهم بيني موردونت (46 عاما)، التي عينت وزيرة للدفاع بداية شهر مايو/ أيار الجاري، وهي من المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي وكانت تشغل في السابق منصب وزيرة التنمية الدولية. وآمبر رود (55 عاما) التي كانت وزيرة للداخلية ثم وزيرة للعمل.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات