خطيبة خاشقجي تطالب بتحقيق دولي وفرض عقوبات على الرياض

Published On 17/5/2019
انتقدت خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، الصمت الأمريكي والدولي، إزاء مقتل خطيبها مطالبة واشنطن بإجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس بهذا الشأن.
جاء ذلك في كلمة جنكيز، الخميس، في جلسة للجنة الفرعية لحقوق الإنسان، التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بالعاصمة واشنطن.
أبرز تصريحاتها:
- بإمكان الولايات المتحدة إجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس، ويمكن للسيد (الرئيس الأمريكي) دونالد ترمب أن يضع علاقاته جانبا مع المملكة العربية السعودية وأن يُحاسب (مرتكبي الجريمة).
- لم يتم القيام بأي شيء خلال الـ7 أشهر الماضية، وما زلنا في نفس النقطة.
- في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لم يقتل جمال وحده؛ بل قتلت معه القيم التي تدافع عنها الولايات المتحدة.
- يمكن للولايات المتحدة أن تطلب من السعودية أجوبة حيال مقتل خاشقجي، وأن تشارك هذه الأجوبة مع الرأي العام.
- إذا لم يكن بوسعنا اليوم إعادة جمال، فيمكننا على الأقل الضغط على المملكة لإطلاق سراح سجناء رأي مثله (جمال)، ويمكن تشكيل رأي عام دولي لفرض عقوبات على السعودية.
- نتمنى أن يتبنى الكونغرس الأمريكي إطلاق تحقيق دولي بشأن جريمة مقتل خاشقجي.
- الإجراءات التي اتخذتها السعودية بشأن قتل خاشقجي ليست شفافة ويجب فرض عقوبات على المملكة.
- ما زلنا لا نعرف لماذا قُتل. نحن لا نعرف أين جثته.
- أعتقد بأننا نختار بين أمرين… فإما أن نستمر وكأن شيئا لم يحدث … أو يمكننا التحرك وأن ننحي جانبا كل المصالح سواء كانت دولية أو سياسية ونركز على قيم حياة أفضل.
ألم عميق
من جانبها قالت النائبة المسلمة في الكونغرس الأمريكي إلهان عمر، خلال الجلسة، إنها تشعر بألم عميق حيال اغتيال خاشقجي، واعدة ببذل المزيد من الجهود لكشف الحقائق المتعلقة بمقتله.
خلفيات:
- كانت جنكيز آخر شخص يرى خاشقجي، الذي كان حاصلا على إقامة في الولايات المتحدة ويكتب بصحيفة واشنطن بوست، قبل أن يدخل القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول للحصول على أوراق لزواجهما المرتقب.
- لم يخرج خاشقجي من مبنى القنصلية، حيث قتله فريق من 15 عنصرا سعوديا وقطعوا أوصاله مما أثار غضبا دوليا. وكان خاشقجي مطلعا على بواطن الأمور في الديوان الملكي قبل أن يصبح منتقدا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
- بعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.
- في 28 من مارس/آذار الماضي، دعت الأمم المتحدة الرياض إلى إجراء محاكمة علنية لقتلة خاشقجي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات