الأمم المتحدة تحذر من “كارثة إنسانية” في إدلب السورية

لاجئون سوريون فروا من القصف في إدلب

حذرت الأمم المتحدة من مخاطر حدوث “كارثة إنسانية” في محافظة إدلب شمال غرب سوريا إذا استمر التصعيد العسكري هناك.

التفاصيل:
  • التحذيرات جاءت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي هو الثاني خلال أسبوع، ودعت إليه الكويت وألمانيا وبلجيكا، لمناقشة التصعيد في إدلب.
  • مساعدة الامين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو دعت “كافة الأطراف إلى وقف المعارك” محذرة من “مخاطر كارثة إنسانية”.
  • ديكارلو: الأمم المتحدة تدين أعمال القصف والغارات الجوية، ولاسيما تلك التي تستهدف المدنيين والمرافق الأمنية، وخاصة المدارس والمستشفيات.
  • ديكارلو: إذا استمر التصعيد والهجوم الذي نراه حاليا فسنواجه تداعيات كارثية تهدد السلم والأمن الدوليين.
  • ديكارلو: منذ نهاية أبريل/ نيسان الماضي قتل أكثر من 100 مدنيا وتم تشريد أكثر من 180 ألف شخص بسبب استخدام القنابل البرميلية والقصف”.
  • ديكارلو: يجب احترام مذكرة التفاهم التركية الروسية بشأن إدلب (اتفاق سوتشي)، كما أن مكافحة الإرهاب لا يجب أن تتخطى القانون الدولي.
  • ديكارلو: لقد واجهنا ذلك من قبل في حماة وفي الرقة، والآن نواجه الأمر بشكل أكبر في إدلب.
  • مساعد الامين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك تحدث عن “تصعيد مروع” مع تزايد البراميل المتفجرة التي تلقى من الجو.
  • لوكوك أشار إلى أنه لا يمكنه تحديد المسؤول عن القصف، لكنه أضاف أن بعض عمليات القصف “نظمها بوضوح أناس لديهم أسلحة فائقة التطور ضمنها سلاح جو حديث وأسلحة ذكية ودقيقة”.
  • لوكوك: حذرتكم من قبل وفي إفادة سابقة بتاريخ 18 سبتمبر/ أيلول الماضي، قلت إن أي عملية عسكرية شاملة في إدلب ستؤدي إلى أكبر مأساة إنسانية في القرن الحادي والعشرين.
  • لوكوك: على الرغم من تحذيراتنا فإن مخاوفنا تتحقق الآن أمامنا.
  • لوكوك: هناك نحو 80 ألف شخص باتوا مشردين… ويعيشون في البساتين او تحت الأشجار.
  • بحسب لوكوك أصيبت “18 منشأة طبية” في هجمات تنتهك حقوق الانسان منذ 28 أبريل/ نيسان.
نفي وتحذير
  • سفير النظام السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري نفى استهداف مدنيين أو منشآت مدنية، قائلا “ليست هناك هجمات عشوائية ضد السكان المدنيين”.
  • السفير الروسي لدى الامم المتحدة فاسيلي نيبنزيا قال إنه “لا الجيش السوري ولا الجيش الروسي يستهدفان مدنيين او منشآت مدنية”.
  • السفير الروسي أكد أن “اهدافنا هي الارهابيون… ونحن ننفي كافة الاتهامات بانتهاك القانون الانساني الدولي”.
  • مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو حذر من خطر وقوع كارثة في محافظة إدلب السورية جراء الهجمات التي ينفذها النظام وحلفاؤه فيها.
  • سينيرلي أوغلو أعرب عن قلق بلاده البالغ من انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري المستمرة منذ نهاية أبريل/ نيسان الماضي، مشيرا أن عدد الانتهاكات تجاوز 600 خرق.
  • وفق سينيرلي أوغلو، تسببت الهجمات تسببت في نزوح 243 ألف شخص، كما تم استهداف نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي في 4 مايو/ أيار الحالي، وإصابة جنديين جراء ذلك، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تصبح مشروعة باسم مكافحة الإرهاب.
  • سينيرلي أوغلو: نواجه خطر وقوع كارثة في إدلب، فهجمات النظام الأخيرة يمكن أن تؤدي لنزوح مئات الآلاف، وقد يشكل ذلك خطرا إنسانيا وأمنيا على تركيا وأوربا وخارجها.
  • سينيرلي أوغلو: أي هجوم عسكري واسع النطاق على إدلب سيؤدي إلى كارثة إنسانية.
  • سينيرلي أوغلو: يجب عدم التضحية بالأبرياء تحت مسمى مكافحة الإرهاب، فهذا الوضع يخلق بؤرًا إرهابية وتطرفا.
  • سينيرلي أوغلو: النظام السوري يستهدف عمدا مدنيين ومدارس ومستشفيات.
  • مندوبا فرنسا والولايات المتحدة طالبا “برد فوري” والاستعداد “لرد الفعل” في حال استخدام اسلحة كيميائية في محافظة ادلب.
  • السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر قال إن “الهجوم القائم لا يندرج في إطار مكافحة الارهاب” بل “استعادة” اراض.
مواصلة القصف
  • ميدانيا، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط قتيلين وعشرات الجرحى في غارات نفذها النظام السوري على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.
  • مصادر في المعارضة السورية قالت للجزيرة إن المعارضة تصدت لمحاولة تقدم جديدة لقوات النظام في سهل الغاب بريف حماه، وقتلت ضابطا وعدداً من الجنود.
  • المعارك بين النظام والمعارضة تواصلت في ريف حماه الغربي، مترافقة مع حملة قصف جوي روسي وسوري مكثف على مناطق واسعة من حماه وإدلب.
  • مراسل الجزيرة قال إن آلاف العائلات النازحة من مناطقِ ريفي حماة وإدلب التي تتعرض للقصف اليومي وصلت إلى الحدود السورية التركية وسط ظروف صعبة، مع انعدام المأوى والمرافق الخدمية.
  • المراسل أضاف أن أوضاع النازحين الصحية قد تسوء، مع ضعف استجابة المنظمات الإنسانية، وتعليق أكثر من 16 منظمة عملها الإغاثي، على رأسها برنامج الغذاء العالمي.
  • منذ مطلع مايو/أيار الحالي، صعدت قوات النظام السوري وحلفائه من قصفها لمنطقة خفض التصعيد في إدلب.
  • في منتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، روسيا، إيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام ذاته.
  • في سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق “سوتشي”، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.
  • حاليا، يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان