البحرين تحتضن مؤتمرا اقتصاديا كخطوة أولى في صفقة القرن

متشدد يهودي ينظر إلى مسجد قبة الصخرة في القدس القديمة
متطرف يهودي ينظر إلى مسجد قبة الصخرة في القدس المحتلة - أرشيفية

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن البحرين ستحتضن مؤتمرا تشارك فيه أوساط أعمال إقليمية ودولية إضافة إلى وزراء خارجية بعض الدول من دون أن يحدد أسماءها.

على ما سيركز المؤتمر؟
  • ذكر المسؤول في إحاطة عبر الهاتف شاركت فيها قناة الجزيرة أن المؤتمر سيركز على الجانب الاقتصادي من خطة السلام التي يعدها البيت الأبيض وليس على الجانب السياسي.
  • أضاف المصدر نفسه أن ورشة اقتصادية دولية ستعقد في البحرين في أواخر يونيو/ حزيران المقبل هدفها التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط (صفقة القرن).
  • أوضح البيت الأبيض أن مؤتمر “السلام من أجل الرخاء” في البحرين يعقد يومي 25 و26 من يونيو/ حزيران المقبل ويستهدف “حشد الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة” التي يمكن أن يوفرها اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

فلسطينيا قال نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية إن القيادة الفلسطينية لن تقبل بحل لا يكون على أساس الدولتين، ويفضي إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية. كما ندد شعث بالأفكار الأمريكية المتعلقة بعملية السلام.

نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية
ما هي خطة السلام الأمريكية:
  • “صفقة القرن” هي خطة السلام الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، ويقوم على إعدادها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ترمب وجيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط.
  • تتألف الخطة من شقين رئيسيين أحدهما سياسي ويتعلق بالقضايا الجوهرية مثل وضع القدس في مقابل شق اقتصادي يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين على تحسين أوضاعهم.
  • يؤكد مسؤولون ومحللون عرب أن الخطة ستأتي في صالح إسرائيل نظرا لأن إدارة ترمب تتخذ نهجا متشددا تجاههم، إذ قطعت عنهم المساعدات وأمرت بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
  • غرينبلات يقول إن المفاوضين الأمريكيين يتوقعون اعتراض الإسرائيليين والفلسطينيين على بعض أجزاء الخطة.
  • أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكبير مستشاريه، قبل ذلك أنّ خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط ستكرّس القدس كعاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حلّ الدولتين.
  • قال كوشنر خلال مؤتمر نظّمه معهد واشنطن للأبحاث في الثالث من مايو/ أيار الجاري: “أعمل على إعداد خطة السلام منذ نحو عامين ومن المتوقع الكشف عنها في يونيو/ حزيران بعد انقضاء شهر رمضان.
  • كوشنر: أدرك أنّ هذا يعني أشياء مختلفة باختلاف الأشخاص، إذا قلت دولتين، فهذا يعني شيئاً للإسرائيليين وشيئاً آخر مختلفاً عنه للفلسطينيين”.
  • كوشنر: لهذا السبب قلنا إنّ كلّ ما علينا فعله هو ألا نأتي على ذكر ذلك. فلنقل فقط إنّنا سنعمل على تفاصيل ما يعنيه ذلك.
  • كوشنر: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون جزءاً من أي اتفاق نهائي.
  • كوشنر: آمل أن يفكر الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني جيدا فيها (خطة السلام) قبل اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب.
خطة السلام الأمريكية التي قام بصياغتها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ترمب (يسار) مع نتنياهو
غرينبلات يتهم القيادة الفلسطينية:
  • اتهم جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشرق الأوسط أعضاء القيادة الفلسطينية بالسعي لوأد خطة السلام التي يرعاها ترمب حتى قبل الكشف عنها.
  • حث غرينبلات المسؤولين الفلسطينيين على الانتظار حتى يروا تفاصيل الخطة قائلا إن من الخطأ إعلان “وفاتها فور وصولها”.
  • في مقابلة مع وكالة “رويترز” أجريت في العاشر من مايو أيار الجاري، رفض غرينبلات، أحد مهندسي الخطة التي يصفها ترمب بأنها “صفقة القرن”، استنكار مسؤولين فلسطينيين لمقترحات السلام المنتظرة التي يرون أنها ستكون منحازة بشدة لإسرائيل وأنها ستوجه ضربة لهدف إقامة دولة فلسطينية.
بنيامين نتنياهو مع مبعوث رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط جايسون غرينبلات (يسار)

وقاطعت السلطة الفلسطينية جهود السلام الأمريكية بقيادة جاريد كوشنر صهر ترمب منذ أواخر العام 2017 حين قرر الرئيس نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مخالفا سياسة أمريكية استمرت عشرات السنين.

ويترأس غرينبلات وكوشنر فريقا يجهز لطرح الخطة التي طال انتظارها والمتوقعة في يونيو حزيران.

وينوي الاثنان المضي قدما في الخطة رغم وجود شكوك عميقة لدى خبراء بشأن نجاحها بعد فشل جهود دعمتها واشنطن على مدى عشرات السنين.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان