ترمب يهدد بتدمير إيران ويتحدث عن غزوها اقتصاديا

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتدمير إيران في حال أقدمت على مهاجمة مصالح أمريكية، بينما تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توترًا كبيرًا منذ إعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

ترمب يهدد:
  • ترمب على تويتر: إذا أرادت إيران خوض حرب فسيكون ذلك النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مجددًا.

  • ترمب في مقابلة مع فوكس نيوز: إذا كان يتعين علي أن أغزو إيران فسأغزوها اقتصاديا.
  • ترمب في مقابلة مع فوكس نيوز: سنستمر في الضغط اقتصاديا على إيران.
  • ترمب في مقابلة مع فوكس نيوز: لا نسعى إلى حرب مع #إيران لكن لا نريدها أن تمتلك أسلحة نووية.
تصاعد التوتر
  • تصاعد التوتر أخيرًا بين طهران وواشنطن التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الأسبوع الماضي، مشيرة إلى “تهديدات” من قبل إيران.
  • إدارة ترمب أمرت الطاقم الدبلوماسي الأمريكي غير الأساسي بمغادرة العراق، بسبب تهديدات من مجموعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران.
  • أطلقت الأحد قذيفة كاتيوشا على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار مؤسسات حكومية وسفارات بينها السفارة الأمريكية. ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم على الفور.
  • العلاقات الأمريكية الإيرانية تشهد توترًا كبيرًا منذ قرار الرئيس ترمب قبل عام الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي المبرم في 2015 ويهدف إلى الحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات عن طهران، ومنذ إعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
  • وسائل الإعلام الأمريكية تتحدث عن خلافات داخل فريق ترمب حول كيفية معالجة الملف الإيراني.
  • أوضحت وسائل الإعلام الأمريكية أن مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جون بولتون يمارس ضغوطًا من أجل اتباع سياسة حازمة حيال إيران، لكن آخرين في الإدارة يعارضون ذلك.
  • ترمب قال مؤخرا إنه اضطر “لتهدئة” بولتون.
إيران تقلل من احتمالات الحرب:
  • من جهته، قلل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت من احتمالات اندلاع حرب جديدة في المنطقة.
  • ظريف قال إن طهران “لا تريد” الحرب كما أن كافة الاطراف تدرك أنه لا يمكن لأحد أن يواجه بلاده.
  • ظريف: متأكدون لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد حربًا ولا أحد لديه أوهام أن بوسعه مواجهة إيران في المنطقة.
  • ظريف: الرئيس الأمريكي لا يريد حربًا لكن من حوله يدفعونه باتجاه الحرب بذريعة جعل أمريكا أقوى بمواجهة إيران.
قمتان طارئتان:
  • السعودية دعت إلى عقد قمتين “طارئتين”، خليجية وعربية، للبحث في “الاعتداءات” التي حصلت مؤخرًا في منطقة الخليج “وتداعياتها على المنطقة”.    
  • وزارة الخارجية السعودية: العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وجه دعوة إلى قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة في 30 مايو/أيار.
  • الخارجية السعودية: الدعوة تأتي في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به ميليشيات الحوثي “الإرهابية” المدعومة من إيران من الهجوم على محطتَي ضخ نفط بالمملكة.
  • وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير: الرياض لا تريد حربًا ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب.
  • الجبير: في حال اختيار الطرف الآخر الحرب، فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها.
ارتفاع مخزونات النفط العالمية:
  • خلال اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الأحد في مدينة جدة بغرب السعودية، عبرت السعودية والإمارات الأحد عن قلقهما من ارتفاع مخزونات النفط في العالم ودعتا إلى التزام خفض الإنتاج المتفق عليه، رغم تراجع الصادرات الإيرانية والفنزويلية.
  • وزير الطاقة السعودي خالد الفالح: نرى أن المخزونات لا تزال ممتلئة، لا أحد بيننا يريد مخزونات متضخمة. علينا أن نكون حذرين.
  • وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي: لا أعتقد أن خفض الاقتطاعات خطوة صحيحة.
  • المزروعي: لاحظنا أن المخزونات تزداد، ولا أرى أنه من المنطقي تعديل الاتفاق.    
  • عقد اجتماع جدة الذي غابت عنه إيران، بعدما دخلت العقوبات الأمريكية المشددة على إيران وقطاع النفط فيها حيز التنفيذ هذا الشهر.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان