ترمب يقلل من التهديد الإيراني.. وروحاني: المقاومة خيارنا الوحيد

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الإيراني حسن روحاني

نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله إنه يحبذ المحادثات والدبلوماسية؛ لكنه لا يقبلهما في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على أن المقاومة هي الخيار الوحيد.

تصريحات روحاني:
  • الوكالة نقلت عن روحاني قوله في ساعة متأخرة أمس الإثنين، إن “الوضع اليوم غير موات لإجراء محادثات وخيارنا هو المقاومة فحسب”.
  • روحاني قال إن التطورات الراهنة ليست مناسبة للتفاوض والدبلوماسية، وشدد على تمسك الإيرانيين بالمقاومة والصمود في وجه الضغوط الأمريكية المتزايدة.
  • روحاني أشار إلى محاولات خارجية وأمريكية جرت خلال العامين الماضيين لكي يعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أو أن تجري بلاده مفاوضات مع الأمريكيين، إلا أنه شدد على أن “ظروف اليوم ليست ظروف تفاوض أبدا، بل هي ظروف مقاومة وصمود”.
  • الرئيس الإيراني تحدث عن أن الشعب والمسؤولين متفقون على ضرورة الوقوف في وجه الولايات المتحدة والعقوبات التي تفرضها.
  • روحاني أشار إلى أن الأمريكيين لطالما عملوا ضد إيران، إلا أنه أكد “لم نواجه في أي مرحلة من المراحل ما نواجهه اليوم من مشاكل في مجال المعاملات البنكية وبيع النفط، لذلك فإننا جميعا بحاجة إلى التركيز وإدراك ظروف الحرب الاقتصادية”.
 ترامب يقلل من أهمية التهديد الإيراني:
  • ترمب قلل (الإثنين) من أهمية التهديد الوشيك الذي تشكله إيران على المصالح الأمريكية، في الوقت الذي أعلن فيه عن جاهزيته للحوار في حال قامت إيران بالخطوة الأولى.
  • تعليقات ترمب الأخيرة، بدت محاولة لتبديد المخاوف بشأن دفع إدارته باتجاه الحرب.
  • في رد على أسئلة المراسلين في البيت الأبيض حول تهديد إيران للمصالح الأمريكية قال ترمب: لا مؤشر لدينا بأن شيئا ما حدث أو سيحدث. لا مؤشر لدينا بأنهم سيقومون بشيء.
  • ترمب كرر تهديدت سابقة له بأن إيران ستواجه “قوة هائلة” إن هي حاولت فعل أي شيء ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مضيفًا أنها أبدت عدائية شديدة تجاه واشنطن.
  • ترمب أضاف في حديث للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض لحضور فعالية في بنسلفانيا، أنه لا يزال مستعدًا لإجراء محادثات مع إيران “عندما يكونون مستعدين”.
  • ترمب: إذا اتصلوا فإننا بالتأكيد سنفاوض، لكن هذا الأمر يعود إليهم. أريدهم أن يتصلوا فقط إذا كانوا جاهزين.

  • ترمب وجه رسائل ترغيب وترهيب إلى إيران، ما أثار خشية البعض في واشنطن من أنه يتسرع بالاندفاع إلى الحرب، لكنه أشار بعد ذلك إلى أن لا نية لديه لتوريط الولايات المتحدة في حرب بعيدة أخرى.
  • ترمب كتب على تويتر: وسائل إعلام الأخبار الكاذبة نشرت كعادتها خبرًا كاذبًا، من دون أن يكون لها أي علم بهذا الشأن، مفاده أن الولايات المتحدة تحاول إجراء مفاوضات مع إيران. هذا تقرير كاذب (من دون أن يوضح عن أي تقرير تحديدًا يتحدث).
  • ترمب نفى كذلك صحة أنباء عن أن الولايات المتحدة تحاول إجراء مفاوضات مع إيران، وكتب، على حسابه على موقع تويتر “إيران ستتصل بنا إذا ومتى أصبحوا مستعدين. وفي غضون ذلك، سيواصل اقتصادهم الانهيار- حزين جدًا من أجل الشعب الإيراني”.
خلفيات:
  • الولايات المتحدة تواصل ممارسة ضغوط هائلة على إيران لإجبارها على إعادة التفاوض على الاتفاق النووي الذي كانت توصلت إليه مع الدول الكبرى عام 2015 وانسحبت إدارة ترمب بصورة أحادية منه العام الماضي.
  • الأحد، رفع ترمب درجة التهديد بتغريدة حذّر فيها من أنه ستكون “النهاية الرسمية لإيران” إذا ما هاجمت الولايات المتحدة.
  • الإثنين، رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تغريدة ترمب، مؤكدًا أن “تبجحات” الرئيس الأمريكي “لن تقضي على إيران”.
  • تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أدرجت إدارة ترمب الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء لـ”التنظيمات الارهابية” وشددت عقوباتها بحق طهران، وذلك بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي قبل عام.
  • منسوب التوتر ارتفع أكثر إثر نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الأسبوع الماضي للتصدي لما قالت واشنطن إنها “تهديدات” مصدرها إيران.
  • إدارة ترمب أمرت الطاقم الدبلوماسي الأمريكي غير الأساسي بمغادرة العراق، بسبب تهديدات من مجموعات عراقية مسلحة قالت إنها مدعومة من إيران.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان