“حماس” تطالب الدول العربية بمقاطعة ورشة البحرين الاقتصادية

Published On 21/5/2019
طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة، فيما سمي “ورشة عمل اقتصادية” في يونيو/حزيران المقبل في العاصمة البحرينية المنامة.
ودعت حركة “حماس” الدول العربية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والأدوات، ودعمه لمواجهة الخطة الأمريكية (صفقة القرن) وإفشالها.
بيان حركة “حماس”:
- حماس: نتابع بقلق بالغ الإعلان الأمريكي عن عقد “ورشة عمل” اقتصادية في يونيو/حزيران المقبل في العاصمة البحرينية المنامة باعتبارها أول فعالية أمريكية ضمن خطة “صفقة القرن” الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
- حماس حذرت من “الأهداف الخبيثة” من وراء أي خطوات أو أنشطة تمثل بوابة للتطبيع والانخراط العربي العملي في تبني “صفقة القرن” وتطبيقها، واعتماد الرؤية الإسرائيلية (نتنياهو- ترمب) لما يسمى السلام الاقتصادي لإنهاء القضية الفلسطينية.
- حماس شددت على أن ذلك يتعارض مع القرار العربي والموقف الفلسطيني الموحد برفض الصفقة الأمريكية التصفوية، ويمثل خروجًا عن الثوابت العربية والإسلامية.
- حركة حماس: نتطلع إلى رفض البحرين وشعبها الأصيل لتدنيس أراضيها من العدو الصهيوني قاتل الفلسطينيين.
- حماس شددت على رفضها أي خطوات اقتصادية أو سياسية أو غيرها من شأنها أن تمرر أو تمهد لتنفيذ “صفقة القرن”.

الفلسطينيون ومؤتمر البحرين:
- أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك، الأحد، أن المنامة ستستضيف بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار” يومي 25 و26 من الشهر المقبل.
- أمس الإثنين، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إنه لم يتم التشاور مع الفلسطينيين بشأن مؤتمر تعقده واشنطن في البحرين الشهر المقبل ويهدف لتشجيع الاستثمار الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- اشتية شدد على أن حل الصراع في فلسطين لن يكون إلا سياسيًا، وقال إن الشأن الاقتصادي نتاج الحل السياسي، والفلسطيني لا يبحث عن تحسين ظروف العيش تحت الاحتلال.
- أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني قال الإثنين أيضًا إن المسؤولين الفلسطينيين لن يحضروا مؤتمر البحرين الذي تصفه إدارة الرئيس دونالد ترمب بأنه كشف أولي عن خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
- مجدلاني قال إن “أي فلسطيني سوف يشارك في ورشة عمل المنامة لن يكون إلا عميلا للأمريكان وإسرائيل”.
- مسؤولون أمريكيون يتوقعوا أن يشارك في المؤتمر ممثلون ومسؤولون تنفيذيون بقطاع الأعمال من أوربا والشرق الأوسط وآسيا إضافة إلى عدد من وزراء المالية، فيما وجهت واشنطن دعوات لشخصيات إسرائيلية، للمشاركة في جلسة المنامة الاقتصادية.

صفقة القرن:
- “صفقة القرن” هي خطة للتسوية تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها في يونيو/حزيران المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة “إسرائيل”.
- تعد “صفقة القرن” مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًّا -رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
- الفلسطينيون قاطعوا جهود السلام الأمريكية بقيادة جاريد كوشنر صهر ترمب منذ أواخر العام 2017 حين قرر الرئيس ترمب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل مخالفًا سياسة أمريكية استمرت لعقود.
- كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن عن “إزاحة” القدس عن طاولة المفاوضات -المتوقفة من 2014- ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة مزعومة للكيان الإسرائيلي.
- ترمب بدأ كذلك بإجراءاته لإنهاء الشاهد الأخير على قضية اللجوء عبر وقف المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
- تقرير أعدته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية كشف أن خطة ترمب المعروفة إعلاميًّا باسم “صفقة القرن” لن تشمل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية