صحفيان عربيان محتجزان في السعودية منذ أشهر.. ما قصتهما؟

عبد الرحمن فرحانة (يمين) ومراون المريسي

قالت منظمة “مراسلون بلا حدود”، الثلاثاء، إن السعودية تحتجز منذ أشهر، صحفييْن: أحدهما يمني، والآخر أردني.

جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة (غير حكومية) التي تتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا لها، عبر موقعها على الإنترنت.

التفاصيل:
  • البيان أوضح أن المملكة “احتجزت الصحفي اليمني مروان المريسي، والأردني عبد الرحمن فرحانة، بعد أن كان الأول في عداد المفقودين منذ يونيو/حزيران 2018، والثاني منذ فبراير/شباط 2019”.
    البيان أضاف أن “عائلة الصحفي اليمني المريسي، حصلت أخيرًا على أخبار بشأن مصيره، إذ أكدت زوجته في تغريدة أنها تلقت منه مكالمة هاتفية دامت بضع دقائق، لتعلم للمرة الأولى منذ انقطاع أخباره أنه لا يزال على قيد الحياة”.
  • شقيقة المريسي كشفت في تغريدة لها على تويتر أنها تلقت اتصالا منه في 13 مايو/أيار والاطمئنان عليه.
  • البيان تابع أن “أفرادا من عائلة الصحفي الأردني فرحانة، علموا أن المملكة أبلغت السفارة الأردنية بالإفراج قريبا عن الصحفي الستيني، دون تحديد موعد، وهو ما يُفسر على أنه اعتراف باحتجازه”.

السبب مجهول
  • لفتت المنظمة إلى أن سبب اعتقال الصحفيَيْن لا يزال مجهولاً، وكذلك الأمر بالنسبة لمكان احتجازهما.
  • لم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات السعودية بشأن ما ورد ببيان المنظمة حول احتجاز الصحفيين الذين تقول المنظمة إن أحدهما يكتب لقناة “الجزيرة”.
  • وفق رواية “تهاني” شقيقة المريسي فإنه في الأول من يونيو/حزيران 2018، أخذ “مروان” ابنه المريض للمستشفى وقضى هناك ليلا طويلا، ثم توجه إلى منزله ليأخذ قسطا من الراحة وليرى أطفاله الذين تركهم عند جيرانه، وبينما هو عائد من المستشفى تفاجأ بأشخاص لا يعرفهم، أخذوه إلى مكان مجهول.

خلفيات:
  • تصنف مراسلون بلا حدود (المعنية بتقييم حرية الصحافة في العالم)، السعودية في قائمة أخطر الدول على سلامة الصحفيين في العالم، إذ تقبع المملكة في المرتبة 172 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة.
  • مؤخرا، أعلنت السلطات السعودية الإفراج المؤقت عن المدونة هتون الفاسي، بينما مازالت منظمة “مراسلون بلا حدود” تطالب بإطلاق سراح 29 صحفياً ومدوناً آخر.
  • تخضع السعودية لتدقيق دولي متزايد فيما يتعلق بسجلها في حقوق الإنسان منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول واحتجاز نحو 12 من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.
  • ألقى تقييم لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية باللوم على الأمير محمد بن سلمان في إصدار أمر قتل خاشقجي، وهو ما ينفيه مسؤولون سعوديون.
  • منذ أكثر من عام شنت السلطات السعودية حملات اعتقال طالت دعاة ومشايخ وحقوقيين وأكاديميين وإعلاميين وناشطات، ووجهت لهم اتهامات بالإرهاب والتآمر على المملكة وتهديد السلم الاجتماعي والاستقرار، والتعاون مع جهات خارجية للإضرار بأمن البلاد.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان