عودة المياه لطرابلس.. والأمم المتحدة: قطع المياه جريمة حرب

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية حمّل مجموعات تتبع حفتر مسؤولية انقطاع المياه عن طرابلس وضواحيها

أعلن “جهاز النهر الصناعي”، الثلاثاء، انتهاء أزمة إيقاف ضخ المياه إلى العاصمة الليبية طرابلس، بعد مرور يومين على إغلاقها من قبل مسلحين.

التفاصيل
  • قال الجهاز في بيان مقتضب “بفضل الله أولاً وجهود الخيرين، انتهت أزمة إيقاف ضخ المياه، وبدء الضخ وفتح صمامات التحكم بمحطة التحكم بالشويرف لتتدفق المياه من جديد”.
  • أغلقت مجموعة مسلحة السبت الماضي، منظومة “الحساونة” التي تغذي مدن الغرب الليبي بالمياه، فيما لم تعلن السلطات المعنية عن كيفية انتهاء الأزمة.
  • المجموعة تابعة لشخص يسمى “مبروك احنيش”، وهو سجين لدى “قوة الردع الخاصة”، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا.
  • وزارة الداخلية بحكومة الوفاق اتهمت قوات تتبع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بقطع إمدادات المياه عن العاصمة.
  • وزارة الداخلية قالت في بيان لها أمس الإثنين “إن مجموعة مسلحة تتبع خليفة حفتر قامت أول أمس الأحد باقتحام موقع أحد منظومات مياه النهر الصناعي بمنطقة الشوير في جنوب طرابلس، وأجبرت العاملين على غلق كافة صمامات التحكم بتدفق المياه نحو طرابلس”. 
اتهامات لقوات حفتر
  • كان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية قد حمّل مجموعات تتبع حفتر، مسؤولية انقطاع المياه عن طرابلس وضواحيها. 
  • قال المجلس في بيان أصدره صباح اليوم الثلاثاء “إن قطع إمدادات المياه عن العاصمة طرابلس وضواحيها من قبل مجموعات تتبع خليفة حفتر، عمل آخر يضاف لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب”.
  • أشار المجلس إلى أن “محاولة تعطيش طرابلس وضواحيها التي يسكنها قرابة 3 ملايين إنسان، ودفعهم لتجرع المزيد من الآلام بعد قصف مساكنهم وتهجيرهم القسري هو انتهاك غير مسبوق في التاريخ الليبي الذي شهد على مر العصور اعتداءات لا حصر لها من قوى استعمارية فاشية”.
  • أبدى المجلس استغرابه مما وصفه بـ”الصمت الدولي على هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي”، متعجِّباً من “عدم إدانته لهذه الجريمة”، المصنفة بجريمة حرب في ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية بحسب وصفه.
  • حكومة الوفاق: نحن نتوجه إلى مجلس الأمن لتذكيره بواجبه المنصوص في قراراته بشأن ليبيا وأولها حماية المدنيين.
  • دعا المجلس سكان الجنوب الليبي إلى الانتفاض على من وصفهم بالمجرمين، وألا يعطوا الفرصة لخلق مزيد من الفتنة بين الليبيين.     
جريمة حرب
  • الإثنين أدانت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في ليبيا، ماريا ريبيرو، إيقاف ضخ مياه النهر الصناعي، مما أدى إلى انقطاع المياه عن مئات الآلاف من السكان في مناطق الغرب الليبي.
  • أضافت ريبيرو، في بيان على موقع البعثة الأممية، أن مثل تلك الاعتداءات على البنى التحتية المدنية الأساسية لحياة المدنيين “قد ترقى لجرائم حرب”.
  • جددت المنسقة الأممية، دعوة كافة الأطراف إلى الإيفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
الهجوم على طرابلس
  • تشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وسط رفض واستنكار دوليين، باعتبار الهجوم وجه ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في ليبيا.
  • تمكنت قوات حفتر من دخول 4 مدن رئيسية، تمثل غلاف العاصمة، كما توغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لانتكاسات وتراجعت في أكثر من محور.
  • تعاني ليبيا، منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر.
المصدر: وكالات

إعلان