مخاوف شيعية من مخاطر المواجهة الأمريكية الإيرانية على العراق

Published On 21/5/2019
حذرت شخصيات شيعية عراقية بارزة من محاولات جر بلادهم إلى حرب بين الولايات المتحدة وإيران، قائلين إنها ستحول العراق إلى ساحة قتال مرة أخرى، في وقت أصبح فيه العراق على طريق التعافي.
التفاصيل:
- حذر عدد من القيادات الشيعية النافذة – جميعهم لهم علاقات وثيقة مع إيران – أمس الإثنين، من أن العراق يمكن أن ينجر من جديد للمواجهة الأمريكية الإيرانية.
- القيادي الشيعي البارز مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، قال في بيان إن أي حزب سياسي يزج بالعراق في حرب بين الولايات المتحدة وإيران سيكون “عدوا” للشعب العراقي.
- الصدر دعا في البيان إلى أن يرفع الشعب العراقي صوته منددا بالحرب وبزج العراق في الحرب.
- الصدر حذر من أن هذه الحرب، إن حدثت، ستكون نهاية للعراق”، مؤكدا أن العراقيين “بحاجة للسلام والإعمار”.
- قيادات لجماعات شيعية مسلحة كررت التحذير نفسه، ربما سعيا منها للنأي بنفسها عن الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء في بغداد مساء الأحد.
- قيس الخزعلي، زعيم حركة عصائب أهل الحق، حذر في تغريدة على تويتر من “ايجاد ذرائع الحرب” مشددا على أن وقوع الحرب سيؤدي إلى “الإضرار بوضع العراق السياسي والاقتصادي والأمني”.
- متحدث باسم كتائب حزب الله العراقية قال في بيان إن “قصف المنطقة الخضراء غير مبرر وتوقيته غير ملائم ولا يصب في المصلحة العامة”.
- المتحدث باسم كتائب حزب الله ألمح إلى وقوف “طرف ثالث” وراء الهجوم بهدف إشعال الحرب.
- هادي العامري، الذي يقود منظمة بدر، وهي تحالف من قوات شيعية شبه عسكرية مدعومة من بغداد وطهران، دعا العراقيين في بيان صدر عن مكتبه إلى العمل معا لإبقاء العراق والمنطقة بعيدا عن الحرب.
- العامري حذر من أن الحرب إذا اندلعت فإنها “ستحرق الجميع”.
استهداف السفارة الأمريكية:
- التحذير الذي وجهته القيادات الشيعية العراقية جاء بعد ساعات من سقوط صاروخ على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة بغداد.
- الصاروخ سقط على بعد نحو كيلومتر من مقر السفارة الأمريكية مترامية الأطراف.
- لم ترد تقارير عن وقوع إصابات ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع مساء الأحد.
- بعد فترة وجيزة من وقوع الهجوم، وجه الرئيس دونالد ترمب تحذيرا شديد اللهجة لإيران، وقال “إذا أرادت إيران خوض حرب فسيكون ذلك النهاية الرسمية لإيران”.
- المتحدث باسم الجيش العراقي العميد يحيى رسول قال إن القوات الأمنية والعسكرية “تعمل ليلا ونهارا” من أجل تأمين البعثات الدبلوماسية والشركات المحلية والدولية، وكذلك من أجل سلامة المواطن العراقي والأراضي العراقية.
خلفية:
- يستضيف العراق أكثر من خمسة آلاف جندي أمريكي، كما يوجد في البلاد مليشيات قوية مدعومة من إيران، يطالب بعضها برحيل القوات الأمريكية.
- كان العراق في السابق ساحة لحروب بالوكالة بسبب وقوعه على خط التماس بين إيران والعالم العربي، كما كان مسرحا للتنافس بين السعودية وإيران على التفوق الإقليمي.
- بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 والإطاحة بصدام حسين، خاضت القوات الأمريكية معارك ضارية ضد ميليشيات مدعومة من إيران في جميع أنحاء البلاد، سقط فيها العشرات من الجنود قتلى وجرحى بأسلحة إيرانية متطورة.
- الأسبوع الماضي أمرت الولايات المتحدة بإجلاء الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين من العراق، وسط تصاعد للتوتر في المنطقة.
- أرسل البيت الأبيض حاملة طائرات وقاذفات قنابل إلى الخليج العربي لمواجهة ما قال إنها تهديدات إيرانية لم يحددها.
المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر