بيلوسي: ترمب ارتكب ما يبرّر إقالته

قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب متورط في تعطيل العدالة وعملية تستر وهي جريمة يمكن عزله بسببها.

التفاصيل:
  • بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس، قالت إن ترمب تجاهل مذكرات الشهادة التي أصدرها الكونغرس، مشبّهة ذلك بعملية التستر التي أسقطت الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.
  • بيلوسي: هذا الرئيس، على مرأى من الجميع، يعطل العدالة ومتورط في عملية تستر، وهذا يمكن أن يكون جريمة تؤدي إلى العزل.
  • تصريح بيلوسي جاء ضمن تصريحات متبادلة بينها وبين ترمب، الذي نفى اتهاماتها بالتستر على جوانب في التحقيق الروسي.
  • الرئيس الأمريكي اختصر اجتماعا في البيت الأبيض مع بيلوسي وتشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ بشأن مشروعات البنية التحتية، قائلا إنه أبلغ بيلوسي وشومر إنه لا يمكنه عقد اجتماع في ظل هذه الظروف.
  • قبيل الاجتماع، قالت بيلوسي إن ترمب متورط “عملية تستر”.
  • بيلوسي قالت للصحفيين بعد اجتماع للأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس “لا أحد فوق القانون بمن في ذلك رئيس الولايات المتحدة. ونعتقد بأنه متورط في عملية تستر”.
  • الديمقراطيون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، يخوضون صراعا مع ترمب بشأن مدى قدرتهم على التحقيق معه في الوقت الذي يماطل فيه الرئيس في المثول للتحقيق أمام لجان بالكونغرس في عدد من القضايا.
  • أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي يبحثون منذ فترة إمكانية مساءلة الرئيس الذي ينتمي للحزب الجمهوري.
  • التحقيقات تتعلق بما إذا كان ترمب عرقل سير العدالة خلال تحريات المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات وأيضا التحقيق في أمواله وشركاته.
  • بيلوسي وغيرها من كبار زعماء مجلس النواب يحاولون منذ أشهر احتواء طلبات من أعضاء ديمقراطيين للشروع في إجراءات مساءلة ترمب.
  • تلك الطلبات تصاعدت الأربعاء بعد أن تجاهل دون مكاهن المستشار بالبيت الأبيض طلب استدعاء أمس من اللجنة القضائية بالمجلس للمثول أمامها للشهادة.

اجتماع فاشل
  • التوتر المسيطر على الجانبين بدا جليا بعد أن اختصر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعا في البيت الأبيض مع قادة الحزب الديموقراطي وأعرب عن غضبه بشأن التحقيقات الجارية في علاقاته المفترضة مع روسيا.
  • ترمب طلب من رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخروج من غرفة الاجتماع بعد وقت قصير من بدء ما كان يجب أن يكون جلسة نادرة بشأن البنى التحتية في البلاد.
  • بعد ذلك بلحظات، جمع ترمب، الذي بدا عليه الغضب، الصحفيين في حديقة الورود ليعلن أنه لا يستطيع التعامل مع الديموقراطيين طالما استمروا في “تحقيقاتهم الزائفة”.
  • روايات الجانبين تباينت بشأن ما حدث.
  • بحسب ترمب فقد فض الاجتماع لأن بيلوسي اتهمته قبله بلحظات بإخفاء معلومات تتعلق بالتحقيق الذي تولاه المحقق الخاص روبرت مولر في تواطؤ حملته الانتخابية مع روسيا والمحاولات المزعومة لعرقلة التحقيق.
  • ترمب اتهم الديموقراطيين بتعمد مضايقة الرئاسة وقال إن خطط البنى التحتية محكوم عليها بالفشل في الوقت الحالي.
  • ترمب بدا وكأنه يهدد بقطع العلاقات مع الحزب المعارض الذي يسيطر على مجلس النواب، وقال “بالتأكيد لا تستطيع أن تسير في مسارين”، مشيرا إلى أن هناك “مسار التحقيق” ومسار “دعونا ننجز المشاريع لصالح الشعب الأمريكي”.
  • ترمب وجه حديثه للديمقراطيين قائلا “أوقفوا هذه التحقيقات الزائفة”.
  • بعد ذلك بقليل ردت بيلوسي وكذلك شومر بانتقادهم ما حدث في الاجتماع الفاشل.
  • بيلوسي قالت إن ترمب “دخل الى الغرفة. والكلام الذي قاله – لا أستطيع حتى وصفه”.
  • في تلميح الى أن ترمب افتعل الخلاف لتجنب الالتزام بتفاصيل مشروع قانون مكلف للغاية للبنى التحتية، قالت بيلوسي “لقد تفادى الموضوع ولا أدري لماذا فعل ذلك.. أصلي من أجل رئيس الولايات المتحدة”.
  • شومر وصف الإلغاء الدراماتيكي للاجتماع بأنه “حجة معدة مسبقا”، قائلا إن “ما حدث في البيت الأبيض صادم للغاية”.
  • المحقق الخاص روبرت مولر قال في تقريره إنه لا يوجد دليل على تواطؤ بين حملة ترمب الانتخابية وبين موسكو، رغم أن العلاقات بين الحملة وبين موسكو تثير الاستغراب.
  • إلا أن مولر قال إنه لا يستطيع استبعاد عرقلة ترمب للتحقيق، وترك لوزير العدل بيل بار إعلان عدم حصول عرقلة.
  • قرار الديموقراطيين متابعة القضايا غير الحاسمة في التحقيق ومناقشتهم إمكانية إطلاق اجراءات إقالة الرئيس أثارت غضب ترمب الذي رد قائلا “أنا لا أقوم بعمليات إخفاء … هذه هي الخلاصة: لم يحدث تواطؤ ولم تحدث عرقلة”.

المصدر: وكالات

إعلان