فرنسا: حفتر استبعد وقف إطلاق النار في محادثاته مع ماكرون

لقاء ماكرون وحفتر في فرنسا في يوليو/ تموز 2017

قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية إن قائد قوات شرق ليبيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر أبلغ الرئيس إيمانويل ماكرون أن الظروف غير مواتية لوقف إطلاق النار.

التفاصيل:
  • المسؤول، الذي لم تذكر وكالات الأنباء اسمه، قال إنه عندما طُرحت قضية وقف إطلاق النار على الطاولة، كان رد فعل حفتر عليها هو التساؤل “نتفاوض مع من لوقف إطلاق النار؟”.
  • المسؤول أضاف أن ماكرون طلب من حفتر القيام بخطوة علنية صوب وقف إطلاق النار، فرد عليه حفتر بالقول إن ثم حاجة لحوار سياسي شامل وإنه مستعد لذلك إذا كانت الظروف مواتية لوقف إطلاق النار.
  • المسؤول: حفتر يرى أن الميليشيات تهيمن على حكومة الوفاق الوطني (المدعومة من الأمم المتحدة ويقودها رئيس الوزراء فائز السراج) ولا يجدر به التفاوض مع ممثلين عن تلك الميليشيات.
  • المسؤول: ما نراه من انعدام للثقة بين الأطراف الليبية أقوى اليوم من أي وقت مضى.
  • المسؤول الفرنسي ذكر أن حفتر أشار إلى أن لا هو ولا قواته يستفيدون من مبيعات النفط، الذي تقع حقوله في شرق البلاد.
  • الاجتماع بين ماكرون وبين حفتر استمر أكثر من ساعة بقليل وحضره وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان وانتهى بدون تصريحات من جانب حفتر.
  • الرئيس الفرنسي ماكرون التقى في 8 مايو/ أيار برئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، الذي اتهم فرنسا بدعم حفتر، وهو ما اعتبرته باريس “غير مقبول ولا أساس له من الصحة”.
  • بعد يوم من لقاء ماكرون والسراج، طلبت حكومة الوفاق من 40 شركة أجنبية، منها توتال الفرنسية للنفط، تجديد التراخيص وإلا أوقفت عملياتها.
  • منذ بدء هجوم قوات حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل/ نيسان، سقوط أكثر من 500 قتيل وجرح أكثر من 2400 شخص  وفقًا لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية.
  • مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة حذر في مجلس الأمن الثلاثاء من “بداية حرب طويلة ودامية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم دائم للبلاد”.
المصدر: وكالات

إعلان