5 شخصيات مؤثرة في الانتخابات الأوربية

Published On 22/5/2019
هناك العديد من الشخصيات السياسية التي ميزت حملة الانتخابات الأوربية ويمكن أن تلعب دورا محوريا بعد الانتخابات المقررة الأحد المقبل.
فيما يلي عرض لأبرز 5 شخصيات:
ماكرون المدافع عن أوربا
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ركز في حملته الانتخابية في 2017 على محاور مؤيدة لأوربا، ودافع باستمرار عن “إنهاض أوربا” واضعا نفسه الخصم الاول للقيادات الشعبوية الأوربية.
- هناك تنافس شديد في فرنسا بين لائحة حزب ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” ولائحة التجمع الوطني حزب مارين لوبن.
- آخر الاستطلاعات تشير إلى تقدم حزب لوبن الذي حصل على 23.5 في المئة ويأتي خلفه حزب ماكرون وحصل على 23 في المئة، فيما حلت باقي اللوائح بعيدا خلفهما.
- ماكرون يأمل في أن يتمكن مع حزبه من تعديل الموازين في البرلمان الأوربي، داعيا إلى إقامة “تحالف أكبر للتقدميين” في مواجهة “من يريدون تدمير أوربا من خلال الفكرة القومية”.
- من المتوقع أن يتحالف حزب ماكرون مع الليبراليين في “حزب تحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوربا” في البرلمان وفي تقاسم المناصب في المؤسسات الأوربية.
- لكن ماكرون يرغب في ميزانية مشتركة لدول منطقة اليورو ووزير مالية أوربي، ويطالب بدفاع أوربي “حقيقي” وأقل تبعية للولايات المتحدة، ويدعو الى “هوية أوربية” قوية ومتناغمة.
- مقترحات ماكرون (41 عاما) لإعادة دفع أوربا لم يكن لها الاثر المأمول لدى المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل. وأقر القائدان مؤخرا بوجود اختلافات بينهما ويتحملان مسؤولية “مواجهاتهما”.

فاراج “السيد بريكست”
- بامكان نايجل فاراج (55 عاما)، الذي أطلق عليه صديقه دونالد ترمب كنية “السيد بريكست” أن يتباهى بكونه السياسي البريطاني الأشد تأثيرا في جيله رغم أنه لم يسبق أن انتخب في مجلس العموم.
- حزب بريكست، الذي أسسه فاراج في فبراير/ شباط 2019 على خلفية تعثر مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوربي، تعطيه استطلاعات الرأي نحو 30 في المئة من الأصوات.
- سيشكل فوز حزب فاراج في الانتخابات صفعة للحزبين الرئيسيين في المملكة المتحدة حزب المحافظين وحزب العمال.
- فاراج، النائب في البرلمان الأوربي منذ 1999، شن حربا بلا هوادة على الاتحاد الأوربي انطلاقا من البرلمان الأوربي لصالح حزبه السابق “يوكيب” الذي تخلى عن قيادته في 2016.

سالفيني رمز اليمين المتشدد
- يطمح ماتيو سالفيني الرجل القوي في الحكومة الإيطالية وزعيم اليمين المتشدد في البلاد، إلى توحيد كتلة قوى اليمين القومي في البرلمان الأوربي بالتعاون مع حليفته الفرنسية مارين لوبن.
- سالفيني (46 عاما) دخل البرلمان الأوربي في 2004 وغادره في 2008 بعد وصوله إلى الحكم في إيطاليا.
- تحت قيادة سالفيني، المتحدر من ميلانو والمسهب في الحديث، عارضت الحكومة الإيطالية بشدة معظم شركائها الأوربيين من خلال غلق أبوابها أمام وصول لاجئين، ودخلت في صراع مع المفوضية الأوربية بشأن ميزانية 2018 الخارجة عن المعايير الأوربية قبل أن ينتهي النزاع بتسوية بين الطرفين.
- سالفيني يملك قوة غير عادية وفريقا من الشباب الناشط على شبكات التواصل الاجتماعي، وحصل حزبه على أكثر من 30 في المئة في استطلاعات الرأي.

الشعبوي أوربان
- حزب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي يترأس الحكومة منذ 2010، حصل على 57 في المئة في استطلاعات الرأي.
- فوز حزبه في الانتخابات الأوربية سيعزز سيطرته على حكم بلاده ولصورته كرمز أساسي لليمين الأوربي المتشدد.
- أوربان، الذي علقت عضويته في الحزب الشعبي الأوربي بسبب هجماته على بروكسل، ينفي رغبته في مغادرة الاتحاد الأوربي الذي تستفيد المجر بشكل واسع من تمويلاته.
- أوربان يرغب في القيام بدور كبير في إعادة تشكيل اليمين الأوربي وكثف اتصالاته مع سالفيني وحزب حرية النمسا وحزب الحق والعدالة البولندي.
- أوربان يقول إذا رفض اليمين المعتدل التحالف مع “أحزاب اليمين الوطنية” بعد الانتخابات الأوربية، فإنه سينسحب من الحزب الشعبي الأوربي.

سانشيز أمل الاشتراكيين
- بعد فوزه الكبير في الانتخابات التشريعية نهاية أبريل/ نيسان، يتوقع أن يخرج رئيس الحكومة الإسبانية الاشتراكي بيدرو سانشيز الزعيم الوحيد الاشتراكي الديموقراطي في بلد أوربي كبير في موقع قوي بعد الانتخابات الأوربية.
- حزبه، الحزب الاشتراكي العمال الإسباني، حصل على نحو 30 بالمئة من الأصوات في استطلاعات الرأي الأخيرة.
- معززا بنتائجه الانتخابية الجيدة يريد سانشيز (47 عاما) دفع الحضور الإسباني على الساحة الأوربية حيث بدا أكثر نشاطا من سلفه ماريانو راخوي، الذي أطيح به في تصويت لحجب الثقة في يونيو/ حزيران 2018.
- سانشيز، الخبير الاقتصادي، يريد الاستفادة من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي والذي سيجعل إسبانيا رابع أكبر دولة أوربية.

المصدر: الفرنسية