بعد 17 عاما في السجون الأمريكية.. “طالبان الأمريكي” يستعيد حريته

جون ووكر ( طالبان الأمريكي) لحظة القبض عليه في مزار شريف -ديسمبر 2001

يغادر “جون ووكر ليند” الملقب ب”طالبان الأمريكي”السجن في الولايات المتحدة حيث أمضى 17 عاما، لكن برلمانيين يشعرون بالقلق لأنه لم يتخل عن أفكاره المتطرفة التي قادته إلى أفغانستان.

من هو طالبان الأمريكي؟
  • بعد 17 عاما من السجن سيتم إطلاق سراح المقاتل الأمريكي في حركة (طالبان) جون ووكر ليند-38 عاما- والذي ألقي القبض عليه بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. حيث اعتقل وهو في العشرين من عمره وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانته بتهمة دعم طالبان.
  • تحول ليند، الذي ولد لعائلة كاثوليكية، إلى الإسلام عندما كان طالبا في إحدى المدارس الثانوية قرب سان فرنسيسكو.
  • في عام 1998 سافر وهو في عمر 17 عاما إلى اليمن لدراسة اللغة العربية، ثم انتقل بداية عام 2001 إلى أفغانستان وانضم إلى حركة طالبان قبل أربعة أشهر على هجمات 11 أيلول/سبتمبر.
  • بعد شن الولايات المتحدة الحرب على أفغانستان، جرى اعتقال ليند وتسليمه إلى القوات الأمريكية التي نقلته إلى الولايات المتحدة ليخضع للمحاكمة هناك.
  • أمضى عدة أسابيع في معسكر للتدريب تابع لتنظيم القاعدة ليتدرب على الأسلحة والمتفجرات، وبعد أسره، اعتقل مع أعضاء آخرين من طالبان في سجن مزار شريف (شمال).
  • اعتقل، ليند في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 في أفغانستان خلال الحملة التي شنتها الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر، ويغادر السجن في ولاية إنديانا (شمال) في سن الثامنة والثلاثين بينما ما زالت أفغانستان تشهد مواجهات بين الجيش ومتمردي طالبان.
  • استجوبه جون سبان الذي كان من أفراد وحدة للقوات الخاصة التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه)، وقتل سبان بعيد تمرد لسجناء ليصبح أول أمريكي يسقط في “الحرب على الإرهاب” التي أطلقها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.
  • أصيب ليند بجروح خلال التمرد وأرسل إلى الولايات المتحدة لمحاكمته وحكم عليه بالسجن عشرين عاما في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.
  • مدعون واجهوا تقارير تفيد بأنه ربما قد تعرض للتعذيب للإدلاء باعترافات أثناء وجوده قيد الاحتجاز في الولايات المتحدة، واضطروا إلى التفاوض معه والتوصل إلى اتفاق يقر فيه ليند بأنه مذنب في تقديم خدمات لطالبان وحيازة بندقية وقنابل يدوية.
صورة أرشيفية للأمريكي جون ووكر
إفراج بشروط:
  • القضاء الأمريكي قرر الإفراج عن ليند قبل انتهاء عقوبته بسبب حسن سلوكه، وأرفق القرار بشروط صارمة لثلاث سنوات.
  • ستتم مراقبة نشاطاته على الإنترنت، ولن يسمح له بإجراء أي اتصال عبر الشبكة بغير اللغة الإنجليزية ولا يمكنه الاتصال “بمتطرفين” أو الاطلاع على “محتويات تنقل أفكارا متطرفة أو آراء إرهابية”.
  • برلمانيون أمريكيون يعتبرون أن “المقاتل الإسلامي” السابق ما زال يشكل تهديدا على المجتمع، ويشعرون بالقلق من عدم وجود برنامج مراقبة فدرالي لمنع المحكومين السابقين من العودة إلى العنف.
  • ليند الذي حصل على الجنسية الأيرلندية عام 2013 بالاستناد إلى أصول جدته، لن يُسمح له أيضا بالسفر إلى خارج الولايات المتحدة لمدة ثلاث سنوات دون إذن من المحكمة.
  • خلال سجنه تقدم ليند بطلب للحصول على الجنسية الأيرلندية، مؤكدا أنّه يعتزم الانتقال إلى هناك بعد إطلاق سراحه، وأنّه سيشرح للحكومة الأيرلندية “ظروفه الخاصة” التي تجعل “البقاء في الولايات المتحدة أمرا مستحيلًا”.
صورة لجون ووكر في مدرسة بباكستان
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان