ترمب يتخطى الكونغرس الأمريكي لبيع أسلحة للسعودية والإمارات

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراضات الكونغرس وأقر بيع أسلحة بحوالي 8 مليارات دولار للسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، متعللا بحالة طوارئ مع تصاعد التوتر مع إيران.

ترمب سيبع أسلحة للسعودية والإمارات عبر تجاوز الكونغرس
  • الإدارة أخطرت لجانا في الكونغرس، الجمعة، بأنها ستمضي قدما في 22 صفقة أسلحة مع الدول الثلاث.
  • أعرب نواب عن غضبهم لتجاهل مراجعة الكونغرس لمثل تلك المبيعات وهو الإجراء المتبع منذ زمن بعيد.
  • وزير الخارجية مايك بومبيو كان قد أدرج في وثائق أرسلت إلى الكونغرس، مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات التي سيتم توريدها للدول الثلاث.
  • يشمل ذلك ذخائر دقيقة التوجيه من صنع شركة ريثيون ودعما لطائرات إف-15 التي تنتجها بوينج وصواريخ جافلين المضادة للدبابات والتي تنتجها ريثيون ولوكهيد مارتن.
  • مسؤولون ونوّاب أمريكيّون قالوا إن هذا الإجراء قد يُتّخذ في الأيّام المقبلة.
  • السناتور الديمقراطي كريس ميرفي أوّل من تحدَّث عن هذا الموضوع علنًا الأربعاء الماضي، وكتب على تويتر “أسمع أنّ ترمب قد يستخدم ثغرةً في قانون مراقبة الأسلحة” من أجل السّماح “ببيع قنابل للسعوديّة”.
  • ميرفي: سيَدّعي ترمب أنّ عمليّة البيع تلك حالةٌ طارئة، ما يعني أنّ الكونغرس لن يستطيع التصويت ضدّه. وسيحصل (البيع) تلقائيًا”.
  • ميرفي ليس هناك أيّ وضع طارئ لبيع قنابل للسعوديّة كي تُلقيها في اليمن. السعوديّون يقصفون المدنيّين، وبالتالي إذا كانت هناك أيّة حالةٍ طارئة، فهي حالة طوارئ إنسانيّة تُسبِّبها القنابل التي نبيعها للسعوديّين.
  • مصادر في الكونغرس قالت إن الأمر الصادر اليوم الجمعة يشمل كل العتاد العسكري الذي عرقله أعضاء الكونغرس
  • السناتور بوب ميننديز في بيان: “أشعر بخيبة الأمل، لكنني لست مندهشا من أن إدارة ترمب تقاعست مجددا عن منح الأولوية لمصالحنا للأمن القومي في الأجل البعيد أو دعم حقوق الإنسان، وتمنح بدلا من ذلك تفضيلات لدول مستبدة مثل السعودية”.
تصاعد التوتر
  • ردًا على سؤال وكالة فرانس برس، اكتفت وزارة الخارجيّة بالقول إنّها لا تُعلّق على أيّ مبيعات أسلحة محتملة “إلى حين إبلاغ الكونغرس رسميًا بها”.
  • يأتي ذلك في وقت يتصاعد التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران، المنافس الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط.  
  • تُعتبر مسألة العلاقات مع الرياض، حليف واشنطن الوثيق، حسّاسة بالنسبة إلى النواب الديمقراطيين والجمهوريين على حدّ سواء، خصوصاً بسبب الحرب في اليمن.
  • كان الكونغرس الأمريكي أصدر في أبريل/ نيسان قراراً يطلب من الرئيس “سحب القوّات المسلّحة الأمريكيّة من الأعمال القتاليّة” في اليمن، باستثناء تلك التي تستهدف تنظيم القاعدة، لكنّ ترمب اعترض عليه.
  • أثار اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول داخل قنصليّة بلاده في إسطنبول على يد فريق أتى من الرياض، انتقادات كثيرة حول العالم كما سرّع وتيرة التعبئة لدى برلمانيين أمريكيين ضدّ دعم ترمب للرياض.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان