وسط الحديث عن إجراءات عزله: ترمب يتبادل الإهانات مع بيلوسي

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) ونائبه مايك بينس مع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي

رأت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، الديمقراطية نانسي بيلوسي، أن الرئيس دونالد ترمب غاضب من عدم مسارعة حزبها إلى إطلاق إجراءات عزله.

فيما وصلت العلاقة بين الطرفين إلى مستويات متدنية مع إطلاق الخصمين السياسيين انتقادات شخصية لاذعة الواحد ضد الآخر.

التفاصيل
  • اندلعت حرب كلامية علنية بين ترمب وبيلوسي التي تساءلت سابقاً عن مدى أهلية ترمب العقلية لتولي منصبه، وأعربت عن أملها في أن يقوم المقربون من ترمب بتدخل “لصالح البلاد”.
  • رد ترمب بوصف بيلوسي بـ”نانسي المجنونة”، وهي المرة الأولى التي يصف فيها “خصمه اللدود” في مجلس النواب بهذا الشكل السلبي.
  • تسلّط الهجمات الكلامية المتبادلة بين الطرفين الضوء على عداء مرير، بدأ الشهر الماضي عند صدور التقرير المتعلّق بالتحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لعام 2016.
  • ترى بيلوسي أن استراتيجية ترمب هي دفع خصومه إلى إلزام أنفسهم ببدء إجراءات إقالته، التي من المؤكد تقريباً مرورها في مجلس النواب، لكن سترفض في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، ما يؤدي في النهاية إلى منح ترمب دفعاً جديداً في أوساط ناخبيه الأساسيين في مسعى إعادة انتخابه.
  • بيلوسي قالت للصحفيين إن “البيت الأبيض يصرخ طلباً لبدء إجراءات العزل”. وتابعت أن أمل ترمب خائب من أن الديمقراطيين علّقوا حالياً سعيهم لبدء إجراءات العزل، رغم تكثيفهم للتحقيقات في الكونغرس حول علاقات الرئيس مع روسيا وبشأن عرقلته المفترضة للعدالة. ويحاول ترمب منع تقدم هذه التحقيقات.
  • أضافت بيلوسي “(التحقيقات) قد توصلنا إلى نقطة ندرك فيها أن لا مفرّ من العزل، لكننا لم نصل إلى هذا المكان بعد”.
  • تحت ضغط تحقيقات الكونغرس، أمر ترمب الخميس الاستخبارات الأمريكية بـ”التعاون التام” مع التحقيق حول ما قال إنه “تجسس” على حملته الانتخابية لعام 2016.
  • حسب ترمب، فإن الرقابة التي وافق عليها القضاء على حملته تصل إلى مستوى “التجسس”. واعتبر أن التحقيق حول وجود تدخّل روسي هو “خيانة”، كما أعرب عن رغبته في رؤية اتهامات جنائية توجه ضدّ المحققين.
  • كررت بيلوسي من جهتها اتهام ترمب بالتورط في “إخفاء معلومات” في التحقيق الروسي. وسخرت من الرئيس بالقول إنها تصلي له وتأمل بـ”أن تقوم عائلته أو موظفوه وإدارته في تدخل ما لصالح البلاد”.
ترمب الغاضب
  • حضرت بيلوسي برفقة ديموقراطيين آخرين إلى البيت الأبيض من أجل مناقشة سياسات متعلقة بالبنى التحتية، لكن ترمب أنهى الاجتماع بعيد بدئه، معلنا أنه لا يستطيع التعامل معهم حول السياسات في البلاد إلا بعد أن يتم إغلاق “التحقيقات الزائفة”.
  • قالت بيلوسي إن ترمب ثار في “نوبة غضب” خلال الاجتماع، وضرب بقبضته على الطاولة وخرج. 
  • خلال مؤتمر صحفي الخميس، شكك ترمب في صحة ما حصل في ذلك الاجتماع. ووصل به الأمر إلى الطلب من خمسة مساعدين، كانوا موجودين في المؤتمر، الدفاع عن سلوك الرئيس.
  • قام ترامب بعد ذلك بمدح نفسه قائلاً إنه “عبقري شديد الاستقرار”، لتستخدم بيلوسي لاحقاً العبارة نفسها في تغريدة ساخرة من الرئيس.
  • كتبت رئيسة مجلس النواب “عندما يبدأ العبقري الشديد الاستقرار بالتصرف كرئيس، سأكون حينها سعيدة بالعمل معه حول البنى التحتية والتجارة وغيرهما من المسائل”.
  • يتلهف العديد من النواب الديمقراطيين والمرشحين للرئاسة لانتخابات عام 2020 للمضي قدماً في إجراءات العزل، مشيرين إلى معطيات عرقلة ترمب للعدالة ورفضه احترام صلاحيات الكونغرس الرقابية، بحسب قولهم.
  • لكن شخصيات ديمقراطية أساسية تخشى ارتدادات بدء إجراءات الإقالة العكسية، إذ ترى أنها قد تحفز قاعدته الانتخابية.
  • ردّ ترمب بحذر عند سؤاله عما إذا كانت تلك هي النتيجة التي يبحث عنها. وقال “لا أعتقد أن أحداً يريد أن يعزل”، مبدياً الثقة بأن الناخبين الأمريكيين سينظرون إلى إجراءات العزل على أنها “أمر سيء للبلاد”.
المصدر: وكالات

إعلان