التوحيد والإصلاح المغربية تدعو للإفراج عن علماء السعودية

Published On 26/5/2019
دعت حركة التوحيد والإصلاح الدعوية المغربية السلطات السعودية إلى إخلاء سبيل جميع العلماء والدعاة والمفكرين المعتقلين، وكذلك دعاة الإصلاح السلميين المعتقلين بسبب الرأي وإسداء النصح.
بيان التوحيد والإصلاح:
- أكدت الحركة أن أي اعتقال لمن لم يرتكب عملا يُجرمه الشرع أو القانون هو ظلم واعتداء وتعسّف.
- دعت السلطات السعوديةَ إلى توضيح موقفها من أخبار إعدام عدد من الدعاة السعوديين، وقالت إنه في حال صحتها، فإنها تناشد السلطات السعودية التراجع عن هذه الأحكام.
ظروف احتجاز سيئة:
- قال حساب “معتقلي الرأي” في السعودية في سلسلة “تغريدات” على موقع “تويتر” إن الدعاة سلمان العودة وناصر العمر وعوض القرني ما يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية.
- فيما يتعلق بالداعية علي العمري قال الحساب إنه تأكد من خبر نقله إلى سجن مخصص لممارسات التعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف عليه سعود القحطاني.
- أضاف الحساب أن العمري منذ بداية شهر رمضان في وضع صحي سيئ ويتم تكبيله بشكل شبه دائم.
انتهاكات وتعذيب بالسجون السعودية:
تسلط أحكام الإعدام المتوقع تنفيذها في السعودية على الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، على ما واجهه هؤلاء من انتهاكات وتعذيب منذ بدء ملابسات اعتقالهم إلى ظروف احتجازهم وصولا للأحكام الصادرة بحقهم، غير أن ملفات قضاياهم وطريقة بناء الاتهامات بحقهم تشكل نموذجا على ما يواجهه معتقلو الرأي في السعودية.
- قبل أشهر قليلة كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن تقارير طبية أعدت بطلب من الملك السعودي عن الحالة الصحية لنحو 60 معتقلا من سجناء الرأي، وتم تسريبها، أظهرت تعرضهم للتعذيب بالصعق والجلد والتحرش الجنسي وسوء التغذية.
- خلصت التقارير الطبية إلى أن السجناء يعانون من كدمات وحروق، وأن بعضهم لا يستطيع الحركة على الإطلاق، بسبب جروح في السيقان، والهزال الشديد نتيجة سوء التغذية، وأن بعض الجروح قديمة ولم تلتئم بسبب الإهمال الطبي.
- تعرضت السعودية قبلها إلى انتقادات شديدة في الأمم المتحدة ومن منظمات حقوقية، فقال تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية يحمل عنوان “السعودية.. وعود لم تنجز” قال إنها لجأت إلى احتجاز المعارضين بشكل تعسفي، وتعذيب الناشطين بصورة غير آدمية.
- في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 كشفت منظمة العفو الدولية عن تقارير تفيد بتعرض ما لا يقل عن 10 ناشطات للتعذيب وسوء المعاملة والتحرش الجنسي، وانتقدت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات السعودية بسبب سوء معاملة الناشطات.
- وفق تقرير سنوي لمنظمة العفو الدولية استمرت السلطات في اعتقال واحتجاز ناشطين ورموز بصورة تعسفية لفترات طويلة دون تهمة أو محاكمة.
- كانت منظمة هيومن رايتس ووتش، كشفت في أكثر من تقرير عن ظروف “لا إنسانية” في سجون المملكة وأنها وثقت اﻧﺘهاكات وقتلا ﺧﺎرج إطﺎر اﻟﻘﺎﻧون، إضافة إلى انتهاكات ﻟﻜرامة الإﻧﺴﺎن وحبس معتقلين لسنوات من دون ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ.
- جانب آخر حرم منه المعتقلون إذ تقول تقارير العفو الدولية إن معظم المعتقلين يحتجزون دون السماح لهم بالاتصال بالمحامين، ولا يُسمح لبعضهم بمقابلة أهلهم أو الاتصال بهم طيلة شهور أو سنوات.
- إلى جانب التعذيب الجسدي يتعرض المعتقلون للحبس الانفرادي والحرمانِ من التواصل مع العالم الخارجي، والحرمان من الطعام والماء واستخدام الحمام والنوم والرعاية الطبية، والترهيب النفسي، وتهديد أفراد عائلات المعتقلين.
- شهر أبريل/ نيسان الماضي دعا القائمون على حساب “معتقلي الرأي” في سجون السعودية إلى الاستمرار في التغريد بوسم (#سأحكي)، الذي يتكلم فيه معتقلون سابقون عما تعرضوا له، إضافة إلى ما ينشره أهالي المعتقلين.
المصدر: الجزيرة + الجزيرة مباشر + وكالات