رئيس المجلس العسكري السوداني يختتم زيارة رسمية لمصر

Published On 26/5/2019
اختتم رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان زيارة رسمية إلى مصر أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تناولت العلاقات الثنائية.
البرهان في القاهرة:
- وكالة الأنباء السودانية الرسمية، ذكرت أن الرئيس المصري استقبل مساء السبت رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، بحضور سامح شكري وزير الخارجية واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، حيث تم عقد جلسة مباحثات ثنائية منفردة تلتها جلسة مباحثات موسعة.
- السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، قال إن اللقاء أسفر عن “التوافق على أولوية دعم الإرادة الحرة للشعب السوداني واختياراته واستمرار التشاور المكثف بهدف المساهمة في تحقيق استقرار السودان”.
- الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق شمس الدين كباشي، أوضح أن رئيس المجلس العسكري، نقل للسيسي شكر السودان لمصر ودعم الرئيس المصري من خلال رئاسته للاتحاد الأفريقي.
- الناطق الرسمي للمجلس قال إن البرهان قدم تنويرًا للسيسي حول مجمل الأوضاع بالبلاد، مشيرًا إلى أن الرئيس المصري أكد وقوق مصر ودعمها للجهود المبذولة الرامية إلي تحقيق حلول مرضية تفضي إلي ديمقراطية مستدامة.
الدور المصري:
- تأتي هذه الزيارة لرئيس المجلس العسكري وأول زيارة خارجية منذ توليه المنصب- قبل أيام من إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
- السيسي كان قد عقد قمة تشاورية حول الأوضاع في السودان، في حضور بعض الدول الأفريقية في 23 أبريل/نيسان الماضي، وعبر عن دعمه للاستقرار في السودان.
- جماعات المعارضة والاحتجاج السودانية، تنظر بعين الشك إلى الدور المصري، وكانت حذرت من التدخل المصري في السياسات السودانية، وتسعى للحصول على ضمانات بأن يقود المدنيون العملية الانتقالية بعد الإطاحة بالبشير.
- تأتي زيارة البرهان والذي يشارك في القمتين العربية والخليجية الخميس المقبل في مكة، بحسب صحيفة (الصيحة السودانية) لمصر بعد زيارة نائب الرئيس المجلس العسكري محمد حمدان (حميدتي) للسعودية، التقى فيها ولي العهد محمد بن سلمان.
- المجلس العسكري قال في بيان إن الغرض من زيارة حميدتي هو “تقديم الشكر للسعودية لما قدمته من دعم اقتصادي يؤمن متطلبات الحياة المعيشية للشعب السوداني، فضلًا عن دعمها السياسي للمجلس للمساهمة في الوصول إلى حل سريع للمشكلات”.
- قوى الحرية والتغيير في السودان، انتقدت زيارة حميدتي للرياض، وقالت إن الزيارة مؤشر على أن المجلس يتمدد في صلاحياته وسلطاته، ويفتح أبوابًا للتدخل الخارجي في الثورة السودانية.
- السعودية أودعت الأسبوع الماضي، 250 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني، في إطار حزمة مساعدات تعهّدت بها المملكة وحليفتها الإمارات لصالح السودان، الذي يشهد اضطرابات في خضم عملية انتقال للسلطة.
- المحتجون يريدون رئيسًا مدنيًا للمجلس السيادي، الأمر الذي يرفضه المجلس العسكري، كما يطالبون بأن يكون الأعضاء ثمانية مدنيين وثلاثة عسكريين، في حين يريد المجلس العسكري سبعة عسكريين وأربعة مدنيين.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات