تحقيق للجزيرة يكشف أدلة على دعم طائرات أجنبية لقوات حفتر

Published On 28/5/2019
كشف تحقيق للجزيرة أدلة على دعم طائرات عسكرية من عدة دول لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس رغم القرار الأممي بحظر تزويد ليبيا بالسلاح.
وحصل برنامج “المسافة صفر” على صور فضائية وبيانات لحركة طائرات عسكرية دولية، إبان هجوم حفتر على العاصمة الليبية طرابلس في الـ 4 من أبريل/نيسان الماضي.
أبرز ما أورده تحقيق الجزيرة:
- قوات حفتر تستعين بطائرتي شحن عسكري من طراز إليوشن 76 لشركة “ريم ترافيل” الإماراتية الكازاخية.
- طائرتا شحن “إليوشن 76” تقومان برحلات شبه منتظمة بين مصر وإسرائيل والأردن وليبيا.
- طائرة شحن عسكري مصرية من طراز C130 رقمها 1289 رصدت في أجواء ليبيا بعد هجوم حفتر على طرابلس بأيام.
- طائرتا استطلاع تستأجرهما الاستخبارات الفرنسية نفذتا طلعات تزامنا مع هجوم حفتر على طرابلس.
- طائرات النقل العسكري التي تدعم قوات حفتر تغلق أجهزة التتبع من حين لآخر لإخفاء نفسها أثناء وجودها في ليبيا.
خلفيات:
- منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة “الوفاق الوطني”، المعترف بها دوليًا.
- أثار هجوم حفتر على طرابلس رفضًا واستنكارًا دوليين، كونه وجه ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
- يجرى تحقيق أممي من قبل خبراء بشأن ما إذا كانت أبوظبي ضالعة عسكريًا في النزاع الدائر في ليبيا حيث أطلقت في أبريل/نيسان صواريخ من طائرات مسيرة صينية الصنع يمتلك مثلها الجيش الإماراتي.
- ردًا على الدور الإماراتي في دعم حفتر، أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن حفتر لم يتشاور مع الإمارات قبل تحركه نحو العاصمة الليبية طرابلس.
- مجلس الأمن أصدر، في مارس/ آذار 2011، قرارا برقم 1970 طلب فيه من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة “منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا”؛ على خلفية الاقتتال بين كيانات مسلحة عديدة.
- تقرير للأمين العام للأمن المتحدة أشار إلى تورط جهات حكومية وغير حكومية في توريد السلاح إلى ليبيا، من دون أن يسميها.
- هجوم حفتر على طرابلس أسفر عن 562 قتيلًا، بينهم 40 مدنيًا، و2855 جريحًا، بينهم 106 مدنيون، ونزوح عشرات الآلاف بحسب منظمة الصحة العالمية في ليبيا.
المصدر: الجزيرة مباشر