تعرف على المترشحين.. من يخلف ماي في رئاسة وزراء بريطانيا؟

Published On 28/5/2019
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها ستستقيل الشهر المقبل ما أطلق شرارة سباق على المنصب من المرجح أن يسعى من سيفوز به إلى انفصال أكثر حسما مع الاتحاد الأوربي.
تعرف على المحافظين الذين أعلنوا ترشحهم:
- بوريس جونسون (54 عاما) ويعد جونسون المرشح الأوفر حظا لخلافة ماي.
- استقال جونسون، الذي كان الشخصية البارزة في الحملة الرسمية للانسحاب من الاتحاد الأوربي، من منصب وزير الخارجية في يوليو/ تموز الماضي، احتجاجا على إدارة ماي لمفاوضات الخروج.
- شرح جونسون رأيه في خطبة رنانة خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ووقف بعض الأعضاء في طابور لساعات للحصول على مقعد. ودعا الحزب للعودة إلى قيمه التقليدية بخفض الضرائب وتعزيز الشرطة.
- استغل جونسون مقالا صحفيا في أبريل/ نيسان للدفع باتجاه “ترتيب تكون لبريطانيا فيه السيطرة على عملية الخروج – خروج دون اتفاق لكن بطريقة مدارة بدقة- تمنح البلاد وقتا للتفاوض على اتفاق للتجارة الحرة وحل المشكلات المتعلقة بأيرلندا الشمالية”.
- الجمعة الماضي، قال: “سننسحب من الاتحاد الأوربي في 31 أكتوبر تشرين الأول سواء باتفاق أو بدونه” مشيرا إلى أن إجراء استفتاء ثان على عضوية الاتحاد سيكون “فكرة سيئة جدا” ومثيرة للانقسام.

دومينيك راب (45 عاما)
- استقال راب وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوربي من حكومة ماي احتجاجا على مسودة اتفاق الخروج، وقال إنها لا تتطابق مع الوعود التي قطعها حزب المحافظين خلال انتخابات عام 2017. وتولى راب المنصب خمسة أشهر فحسب.
- تقلد راب مناصب وزارية صغيرة منذ انتخابه في 2010. وشارك في حملة الدعاية المؤيدة للانسحاب قبل استفتاء 2016 وهو حاصل على الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه.
- راب، قال عن الخروج من التكتل الأحد إنه يعتزم السعي للتوصل إلى “اتفاق أكثر عدلا” مع بروكسل بما يشمل التفاوض من جديد على خطط الجمارك وترتيبات الحدود المتعلقة بأيرلندا الشمالية.
- أكد على أنه لن يؤجل عملية الانسحاب من الاتحاد الأوربي إلى ما بعد أكتوبر/ تشرين الأول وأنه مستعد أيضا للخروج دون اتفاق.
- توقع أن خروج بريطانيا دون اتفاق سيوفر عليها على الأرجح نحو 25 مليار جنيه استرليني من إجمالي 39 مليارا ستلتزم بدفعها حال الانسحاب وإن الحكومة يمكنها أن تستخدم هذه الأموال في دعم الشركات خلال عملية الانفصال.
مايكل جوف (51 عاما)
- كان جوف واحدا من أهم الشخصيات في الحملة المطالبة بالانفصال عن الاتحاد الأوربي خلال الاستفتاء الذي أجري عام 2016 لكنه اضطر لمعاودة بناء مسيرته في الحكومة بعد أن خسر أمام ماي في السباق لخلافة ديفيد كاميرون الذي استقال بعد يوم من خسارة الاستفتاء.
- يعتبر جوف وزير البيئة واحدا من أكثر الأعضاء الفاعلين في الحكومة في مجال طرح سياسات جديدة. وقد أصبح فجأة حليفا لماي ودعم استراتيجيتها للانسحاب.
- خلال حملة الدعوة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي في 2016 تحالف جوف مع جونسون ثم سحب دعمه له ليرشح نفسه في مسعى للفوز بمقعد القيادة في اللحظة الأخيرة.
- قال جوف الأحد إنه يعتقد بأن بمقدوره توحيد صفوف الحزب وتنفيذ الانسحاب من الاتحاد الأوربي لكنه لم يشرح ما هي خططه لذلك.
جيريمي هانت (52 عاما)
- حل هنت محل جونسون وزيرا للخارجية في يوليو/ تموز الماضي، ودعا أعضاء حزب المحافظين لتنحية خلافاتهم جانبا بشأن الانسحاب والتوحد في وجه خصم مشترك هو الاتحاد الأوربي.
- صوت هانت للبقاء ضمن الاتحاد في استفتاء 2016. وشغل منصب وزير الصحة لمدة ستة أعوام وهو دور أثار استياء كثير من الناخبين ممن يعملون في قطاع الرعاية الصحية الوطنية المستنزف ماليا الذي تديره الدولة أو من يعتمدون عليه.
- فيما يتعلق بالخروج من التكتل، قال هانت لصحيفة (صنداي تايمز): “لا يمكننا على الإطلاق استبعاد الانسحاب دون اتفاق لكن أفضل سبيل لتجنب ذلك هو ضمان وجود شخص قادر على التفاوض على اتفاق”.
- قال أثناء غداء مع صحفيين الشهر الماضي “سأفضل دائما الخروج باتفاق لأنني أعتقد بأن بدونه ستكون هناك اضطرابات … يحتمل أن تكون كبيرة جدا وبالتالي أعتقد بأن ذلك أمر سيأمل أي شخص عاقل في تجنبه”.
- أضاف “إذا كان هناك اختيار بين الخروج دون اتفاق وعدم الخروج سأختار الخروج دون اتفاق لأنني أعتقد بأن المخاطر الديمقراطية في حالة عدم الخروج أعلى بكثير من المخاطر الاقتصادية في حالة الخروج دون اتفاق”.
ساجد جاويد (49 عاما)
- مصرفي سابق وأحد مؤيدي الأسواق الحرة، شغل عددا من المناصب في الحكومة وحقق نتائج طيبة في استطلاعات لآراء أعضاء الحزب، وهو من أصل باكستاني. ويعلق جاويد في مكتبه صورة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر.
- صوت جاويد للبقاء في الاتحاد الأوربي في استفتاء 2016 لكنه كان يعتبر في السابق من المشككين في الاتحاد الأوربي، وقال في إعلانه لترشحه “سأترشح كي أصبح الزعيم المقبل لحزب المحافظين ورئيس وزراء بلدنا العظيم”.
- أضاف “نحتاج لاستعادة الثقة وتحقيق الوحدة وخلق فرص جديدة عبر المملكة المتحدة. أولا وقبل كل شيء علينا تحقيق الخروج من الاتحاد الأوربي”.

روري ستيوارت (46 عاما)
- دبلوماسي سابق سار ذات مرة ستة آلاف ميل مر خلالها بإيران وأفغانستان وباكستان والهند ونيبال. وعين وزيرا للتنمية الدولية هذا الشهر.
- تلقى ستيورات تعليمه في إيتون كوليدج وفاز بعضوية البرلمان للمرة الأولى في انتخابات 2010 وأيد البقاء في الاتحاد الأوربي في استفتاء عام 2016. ويعارض الخروج من التكتل دون اتفاق ودافع علنا عن اتفاق ماي مع بروكسل.
- ستيوارت قال، الأحد، إنه يفضل “خروجا عمليا ومعتدلا من الاتحاد الأوربي” ولن يسعى لتغيير اتفاق الانسحاب الذي رفضه البرلمان ثلاث مرات وقال إن أي شخص يقول إن ذلك ممكن بحلول أكتوبر تشرين/ الأول فإنما “يخدع نفسه أو يخدع البلاد”.
- أوضح قائلا “لدينا اتفاق تم التفاوض عليه مع الاتحاد الأوربي… ما سأفعله في البرلمان ومع الشعب البريطاني هو شرح ذلك الإعلان السياسي وتنفيذه حتى يتسنى لنا الخروج والمضي قدما”.
أندريا ليدسوم (56 عاما)
- كانت ليدسوم، وهي من أنصار الانسحاب، المنافسة الرئيسية لماي في السباق لخلافة كاميرون عام 2016. لكنها انسحبت من السباق بعد ردود فعل حادة على مقابلة قالت فيها إن كونها أما يمنحها حقا أكبر من ماي في تحديد مستقبل البلاد.
- استقالت ليدسوم هذا الشهر من منصبها وزيرة شؤون الدولة في مجلس العموم وقالت إنها لا تعتقد بأن نهج الحكومة سيؤدي إلى تنفيذ نتيجة الاستفتاء على الخروج.
- ليدسوم قالت إنها ستبذل جهدا كبيرا لحث الاتحاد الأوربي على الخروج “باتفاق يمكننا جميعا قبوله” لكنها قالت إن على بريطانيا الانسحاب من التكتل بنهاية أكتوبر تشرين الأول سواء باتفاق أو بدونه.
مات هانكوك (40 عاما)
- وزير الصحة وخبير اقتصادي سابق في بنك انجلترا المركزي وأيد البقاء في التكتل. انتخب في البرلمان للمرة الأولى في 2010 وشغل العديد من المناصب الوزارية.
- قال عن الانسحاب إن تنفيذه دون اتفاق ليس مطروحا لأن البرلمان لن يسمح بذلك. وأضاف أنه منفتح على التفاوض من جديد على اتفاق ماي مع الاتحاد الأوربي لكنه سيركز على الحصول على تصديق البرلمان على اتفاق الخروج.
- تابع قائلا: “لا فائدة في أن أصبح رئيسا للوزراء في هذا التوقيت إلا إذا كنت واضحا تماما بشأن المقايضات القائمة والحقائق المرتبطة بها. التوازن بين السيادة والوصول للسوق، وهي توازنات مطلوبة لتصديق البرلمان على اتفاق”.
إيستر مكفي (51 عاما)
- مقدمة برامج تلفزيونية سابقة مؤيدة للانسحاب من الاتحاد الأوربي استقالت من منصبها كوزيرة للعمل والمعاشات في نوفمبر تشرين الثاني احتجاجا على اتفاق ماي مع بروكسل. وقالت أمس الأحد إن على بلادها الانسحاب في 31 أكتوبر تشرين الأول و “إذا كان ذلك يعني دون اتفاق فليكن كذلك”.
- إيستر قالت “لن نطلب أي تمديد آخر.. هذا جزء من حالة عدم اليقين الضارة التي لا يريدها الأفراد ولا الشركات ولا البلاد”.
- تابعت قائلة “نحتاج لأن نتأكد من أننا مستعدون للانسحاب في ذلك الموعد. إذا أراد الاتحاد الأوربي القدوم إلينا فالباب مفتوح.. إذا كانوا يريدون الحصول على اتفاق أفضل فلا بأس.
- أضافت “أردنا على الدوام إبرام اتفاق تجارة حرة لكن ما يتحتم علينا هو عدم إضاعة الوقت.. الوقت محدود وعلينا أن نضمن أننا مستعدون للخروج”.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز