بمقص أظافر وشفرة حلاقة.. أسير فلسطيني يجري جراحة لابن أخيه

Published On 29/5/2019
اضطر الأسير الفلسطيني خالد مخامرة، للاستعانة بعمه “طالب مخامرة”، المعتقل معه في سجن “نفحة” الإسرائيلي، لإزالة بقايا شظايا الرصاص من قدمه، في عملية جراحية أجراها له.
ويأتي ذلك بعد ثلاث سنوات على إصابة خالد، نتيجة مماطلة إدارة السجون الإسرائيلية في إجراء الجراحة.
بيان نادي الأسير الفلسطيني:
- نادي الأسير قال في بيان، اليوم الأربعاء، إن المعتقل طالب مخامرة تمكّن من إزالة الشظايا من قدم ابن شقيقه، بواسطة مقصين للأظافر وشفرة حلاقة ومعقم، حيث جرى ذلك خلال مرحلتين في شهر مايو/أيار الجاري.
- النادي: حالة الأسير خالد ليست الوحيدة، بل هناك عشرات المعتقلين ينتظرون منذ سنوات إجراء عمليات جراحية، لكن إدارة معتقلات الاحتلال تماطل في إجرائها لإيصال المعتقل المريض والمصاب لمرحلة يصعب فيها علاج المرض والإصابة.
- نادي الأسير: طالب مخامرة معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد سبع مرات، وابن شقيقه خالد، معتقل منذ عام 2014 وهو محكوم بالسّجن المؤبد.
- البيان: خالد تعرض لإصابة برصاص قوات الاحتلال، خلال عملية اعتقاله، وكلاهما (هو وعمه) من بلدة يطّا قضاء الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
- وفق إحصائيات رسمية، صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير)، يصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 5700 معتقل، بينهم 1800 مريض، ويحتاج 700 منهم لتدخل طبي عاجل.
“اعتقال الأطفال”:
- هيئة شؤون الأسرى والمحررين استعرضت دراسة في مؤتمر الأسرى في العاصمة البلجیكیة (بروكسل) والذي نظمه التحالف الأوربي لمناصرة أسرى فلسطین، حول اعتقال الأطفال ووتأثيره على واقع ومستقبل الطفولة الفلسطينية.
- الدراسة سلطت الضوء على عملیات اعتقال الأطفال الفلسطینیین التي تُنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 وحتى أواخر ديسمبر/كانون أول 2018، والتي طالت عشرات الآلاف من الأطفال، وأضحت تلك العملیات تشكل ظاهرة یومیة تتم بمعزل تام عن قواعد القانون الدولي.
- توصلت الدراسة إلى أن كافة الإجراءات التي تتبع عملیات الاعتقال تهدف إلى المساس بالأطفال وبث الرعب في نفوسهم والتأثیر على توجهاتهم المستقبلیة بصورة سلبیة بما یؤدي إلى تحقیق الهدف المتمثل بتشویه واقع الطفولة الفلسطینیة وتدمیر مستقبلها وتحییدها عن مقاومة الاحتلال.
- من أهم توصیات الدراسة، ضرورة اعتماد استراتیجیة عربیة برعایة جامعة الدول العربیة، لحمایة الطفولة الفلسطینیة، ومطالبة المجتمع الدولي وجمیع المنظمات الحقوقیة والإنسانیة بتحمل مسؤولیاتها والتدخل الفوري والسریع لوقف استهداف الأطفال، والضغط على الاحتلال للإفراج عن كافة الأطفال المعتقلین في سجونه.
- التأكید على أن قضیة الأسرى هي قضیة مركزیة بالنسبة للشعب الفلسطیني والأمتین العربیة والاسلامیة، على اعتبار أن هؤلاء ضحوا وأفنوا زهرات شبابهم من أجل قضیة عربیة إسلامیة مقدسة، وبالتالي فإن الدفاع عنهم ومساندتهم والعمل من أجل تحریرهم هو واجب وطني وقومي، ودیني وإنساني وقانوني.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر