مقتل امرأة وجنينها في اشتباكات قرب مقر الاعتصام بالخرطوم

Published On 29/5/2019
قالت المعارضة السودانية إن امرأة حامل لقيت حتفها وجنينها في اشتباكات بالقرب من مقر الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.
التفاصيل
- لجنة أطباء السودان، لجنة طبية تابعة للمعارضة، قالت في بيان إن “الثائرة ميادة وجنينها” قتلا نتيجة إصابتها “برصاصة طائشة في اشتباك لعناصر الجيش وبعض المتفلتين منهم في شارع النيل”.
- اللجنة: نتج عن الاشتباك أيضا إصابات متفاوتة بين الثوار جاري إسعافها.
- “تجمع المهنيين” عبر صفحته على موقع فيسبوك: اشتباك بالرصاص الحي بين قوات عسكرية ومنفلتين منها في شارع النيل، أدى إلى ارتقاء روح ثائرة وسقوط عدد من الجرحى.
- دان التجمع “التصرفات غير المسؤولة من القوات النظامية”، التي يجب أن يكون وجودها لحفظ أمن المواطن وسلامته.
- تجمع المهنيين طالب بضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة.
- التجمع دعا المعتصمين لضبط النفس والتمسك بالسلمية والتواجد في ساحة الاعتصام وتفويت الفرصة على المتربصين بالثورة باستغلاله في إشاعة الفوضى.
خلفيات
- يتواصل الإضراب العام بالسودان ليومه الثاني على التوالي، حيث دخلت قطاعات مهنية سودانية، منذ الثلاثاء، في إضراب عام عن العمل يستمر يومين، بدعوة من قوى الحرية والتغيير، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين.
- يعتصم آلاف السودانيين منذ أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين.
- عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/نيسان، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
- أخفق المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير” وهي كتلة المعارضة الرئيسية في البلاد، الأسبوع الماضي، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.
- تتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، بينما يتهمها المجلس بعدم الرغبة في وجود شركاء حقيقيين لها خلال الفترة الانتقالية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات