هيومن رايتس تدعو لفرض عقوبات على الصين بسبب “الإيغور”

مواطنو أقلية الإيغور المسلمة يعانون من اضطهاد واسع في الصين - أرشيفية

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على الولايات المتحدة فرض عقوبات على الصين لاحتجازها نحو مليون شخص من الإيغور في منطقة شينجيانغ.

التفاصيل:
  • صوفي ريتشاردسون مديرة قسم شؤون الصين في المنظمة قالت إن “أمامنا إدارة أمريكية تتعامل جيدا مع فكرة فرض عقوبات اقتصادية صارمة لكن يبدو أنها تتقاعس عن فرض مثل تلك العقوبات عندما يكون السبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
  • ريتشاردسون: نعتقد بضرورة إخضاع مسؤولين كبار في شينجيانغ، ومسؤولين محليين تورطوا في أزمة شينجيانغ، لقانون ماجنيتسكي.
  • ريتشاردسون: الموقف في شينجيانغ لا يتحسن… لم يتم إطلاق سراح أعداد كبيرة من الناس وهناك رغبة في جعل ذلك جزءا من استراتيجية الأمن القومي… وتصويره على أنه نوع من التدريب المهني وليس احتجازا تعسفيا.
  • ريتشاردسون: الكونغرس الأمريكي يبحث إصدار مشروعات قوانين بهذا الصدد، بخلاف قانون سياسة حقوق الإنسان المتعلق بقومية الإيغور، وأن ذلك يحظى بدعم واسع جدا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
صدامات متكررة:
  • قانون ماجنيتسكي الاتحادي يسمح للحكومة الأمريكية باستهداف منتهكي حقوق الإنسان حول العالم وتجميد أي أصول لهم في الولايات المتحدة ومنعهم من السفر إليها وحظر تعاملات الأمريكيين التجارية معهم.
  • قبل أيام، دعت الولايات المتحدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى حرمان بكين من شغل مقعد في منتدى تابع للمنظمة الأممية بسبب أقلية الإيغور.
  • الصين أعربت عن استيائها البالغ من موقف الولايات المتحدة، قائلة إن واشنطن توجه “اتهامات غير عقلانية ضد الصين للتشهير بها”.
  • على الرغم من الدعوة الأمريكية، تم انتخاب المرشح الصيني بالتزكية في المنتدى المؤلف من 16 عضوًا، إلى جانب أربعة ممثلين آخرين من بوروندي وناميبيا والدنمارك وروسيا.
  • هذه هي المرة الثانية خلال أسابيع التي يحصل فيها تصادم علني في الأمم المتحدة بشأن حقوق الإيغور وأقليات أخرى مسلمة بغالبيتها يحتجز أفرادها في معسكرات في منطقة شينجيانغ الصينية.
  • قبل أسبوعين، دعت الولايات المتحدة رئيس مؤتمر الإيغور العالمي دولكون عيسى، لمخاطبة المنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية في الأمم المتحدة، وهو ما أغضب الصين.
  • بكين تدّعي أن المعسكرات في شينجيانغ هي “مراكز تدريب مهني” لإبعاد المواطنين عن التطرف وإعادة إدماجهم في المجتمع، وتحمل مسؤولية العنف لمن تصفهم بالانفصاليين الإيغور.
  • عيسى قال في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة، إن الإيغور المحاصرين يعيشون في “سجن مفتوح” ويحرمون من حقوقهم الدينية وحريتهم.
  • دبلوماسي صيني قال إن عيسى هو “إرهابي بحسب تصنيف الحكومة الصينية” تدعمه الولايات المتحدة التي تستخدمه لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها دون أي أسس على الإطلاق، على حد وصفه.
  • الولايات المتحدة كانت من بين مجموعة من الدول طالبت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإثارة محنة الإيغور خلال زيارته للصين الشهر الماضي.
    مسلمون من الأويغور في الصين
أقلية الإيغور المسلمة:
  • منذ عام 2017، بدأت التقارير الصحفية والحقوقية تتوالى عن قيام الصين باحتجاز الآلاف من الأقلية المسلمة المنتمية للعرق التركي والمعروفة باسم “الإيغور”، والمتمركزة بإقليم شينجيانغ شمال غربي الصين، في مراكز احتجاز ضخمة أقيمت خصيصا لأجل ما تسميه بكين بـ”إعادة تأهيل الإيغور” بزعم مكافحة التطرف.
  • هذه المراكز تعتبرها الصين “تعليمية” بينما يراها الإيغور على أنها مراكز “تغيير عقل وهوية”، حيث تقوم الحكومة الصينية فيها بحسب شهادات بعض الناجين بتجريدهم من ثقافتهم وتراثهم الإسلامي الخاص لأجل إنتاج صورة جديدة يُعرّفون أنفسهم من خلالها كصينيين أولا وقبل كل شيء.
  • اتهمت بيجين الإيغور في منطقة شنجيانغ الغربية بدعم الإرهاب وأخضعتهم للمراقبة.
  • عدد الإيغور المحتجزين بمثل هذه المراكز قد وصل تقريبا لمليون فرد يخضعون لعملية “غسل مخ” منظمة، تتضمن التعذيب والإكراه على بعض العادات المخالفة لعقيدة الإيغور الإسلامية، كشرب الخمر وأكل لحم الخنزير وترديد العبارات المؤيدة للحزب الشيوعي الصيني.
  • الحكومة الصينية نفذت منذ فترة طويلة سياسات قمعية ضد الشعوب المسلمة التركية في منطقة شينجيانغ التي تخضع للحكم الذاتي.
  • معتقلون سابقون أفادوا عن محاولات انتحار وعقوبات قاسية بسبب العصيان في أماكن الاحتجاز.
  • رغم توالي التقارير الحقوقية حول تلك الانتهاكات، فإن الإدانة الدولية النادرة لمراكز الاحتجاز الصينية لم تكن على قدر كبير من التأثير مع قلتها وخفوتها.
المصدر: رويترز

إعلان