أنقرة تفرج عن باحث أمريكي تركي في وكالة ناسا

"سركان غولغي" الباحث في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)

أفرجت تركيا عن “سركان غولغي” الباحث في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) والذي يحمل الجنسيتين التركية والأمريكية، بعدما أدى اعتقاله لنحو ثلاثة أعوام إلى توتر العلاقات بين البلدين.

ترمب وأردوغان:
  • عقب اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترمب في وقت سابق الأربعاء، تم إطلاق سراح مواطن أمريكي تركي وهو عالم سابق بوكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا).
  • المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أوتيغوس قالت للصحفيين “نرحب بخبر الإفراج عن سركان غولغي وسنواصل متابعة حالته عن كثب وكذلك حالات موظفينا” في تركيا، داعية أنقرة الى السماح للباحث “بالعودة الى بلاده في أسرع وقت”.
  • سجن سركان غولغي في يوليو/ تموز 2016 خلال زيارة بلده الأم تزامنا مع إطلاق الرئيس رجب طيب أردوغان حملة ضد المشتبه بتأييدهم الداعية فتح الله غولن الذي اتهمه الرئيس التركي بالوقوف وراء محاولة الانقلاب عليه في الشهر نفسه.
  • حكم على غولغي في فبراير/ شباط 2018 بالسجن سبعة أعوام ونصف عام بعد إدانته بالانتماء الى الشبكات التابعة لغولن، رغم احتجاجات الولايات المتحدة.
  • ووجدت محكمة تركية أن غولغي “مذنب بالعضوية في جماعة إرهابية مسلحة” وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات وستة أشهر.
  • كانت محكمة تركية أفرجت في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 عن أمريكي آخر هو القس أندرو برانسون بعدما أثار اعتقاله ثم وضعه قيد الإقامة الجبرية أزمة كبيرة بين أنقرة وواشنطن.
العلاقات التركية الأمريكية:
الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والتركي رجب طيب أردوغان
  • كان احتجاز غولغي، وكذلك قضايا أخرى ضد مواطنين أمريكيين في تركيا تأثير كبير على العلاقات مع واشنطن. 
  • في العام الماضي، فرضت تركيا والولايات المتحدة، الحليفتان في حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقوبات متبادلة على وزراء كل منهما، فضلاً عن فرض رسوم جمركية على الواردات بسبب احتجاز القس أندرو برونسون، الذي قُبض عليه بتهمة التجسس والإرهاب.
  • أصبحت أنقرة وواشنطن على خلاف بسبب الحرب في سوريا، وبسبب قرار تركيا بشراء منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية إس-400.
  • قبل ساعات قليلة من إطلاق سراح غولغي، ناقش الرئيس التركي أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب منظومة إس 400- من بين أمور أخرى، حسبما قال فخر الدين التون مدير الاتصالات في مكتب الرئيس التركي. 
  • واتفق الرئيسان الأمريكي والتركي أيضًا على الاجتماع على هامش قمة مجموعة العشرين في نهاية يونيو/ حزيران باليابان.
المصدر: وكالات

إعلان