تزايد الضغوط على الأردن للمشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن

قال موقع المونيتور إن الأردن يتعرض لضغوط أمريكية للمشاركة في ورشة العمل الاقتصادية المزمع عقدها في البحرين الشهر القادم.

ويتوقع أن تركز الورشة على الجانب الاقتصادي لما يعرف بصفقة القرن لتسوية القضية الفلسطينية.

ضغوط على الأردن:
  • أمس الأربعاء 29 مايو/أيار التقى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات مع الملك عبد الله في عمان.
  • زيارة كوشنر وغرينبلات للأردن جاءت ضمن جولة، شملت المغرب وإسرائيل، سعت لالتماس الدعم لورشة العمل الاقتصادية المقرر عقدها في البحرين يومي 25 و26 يونيو/حزيران والتي ستركز على الجانب الاقتصادي لخطة البيت الأبيض لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
  • قال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن الاجتماع مع كوشنر وغرينبلات غطى أحدث التطورات الإقليمية وخصوصا الجهود المبذولة لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • البيان أوضح أن الملك عبد الله أكد خلال الاجتماع “ضرورة تكثيف جميع الجهود لتحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية”.
  • أعلن الديوان الملكي كذلك أن الملك عبد الله تلقى مكالمة هاتفية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة استعرضا خلالها “التطورات الإقليمية الراهنة، ومساعي التوصل لحلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة”.
  • حتى الآن أعلنت السعودية والإمارات وقطر فقط أنها ستحضر هذا المؤتمر.
  • رفض الفلسطينيون المشاركة في مؤتمر البحرين، كما دعا الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الدول العربية التي تعهدت بحضور ورشة البحرين الاقتصادية إلى إعادة النظر في قرارها.
  • المبعوث الخاص لملك البحرين وصل عمان في 28 مايو/أيار في زيارة معلنة، التقى خلالها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
  • نقل المونيتور عن مصدر قوله إن عباس كرر رفضه حضور مؤتمر البحرين.
رفض أردني واسع لصفقة القرن:
  • الرفض العلني لما يسمى بـ”صفقة القرن” يتزايد منذ أشهر في الأردن.
  • في الأسابيع الأخيرة، صعد الملك عبد الله رفضه لأي تسوية للقضية الفلسطينية تحيد عن حل الدولتين.
  • عشية زيارة كوشنر إلى الأردن، نظم مئات المحتجين اعتصاما بالقرب من السفارة الأمريكية في عمان استجابة لدعوة من الحركة الإسلامية في البلاد .
  • لم يرد الأردن بعد على الدعوة الأمريكية البحرينية المشتركة لحضور ورشة العمل الاقتصادية رغم إعلان الدعوة في 19 مايو/أيار.
  • عدد من كتاب الأعمدة الأردنيين دعوا الحكومة إلى مقاطعة الورشة الاقتصادية في البحرين، والتي اعتبروها محاولة لبيع القضية الفلسطينية.
  • مراقبون يعتقدون أن الأردن يؤجل رده على دعوة المنامة إلى ما بعد القمتين الطارئتين العربية والإسلامية اللتين دعت المملكة العربية السعودية إلى انعقادهما يومي 30 و31 مايو/أيار.
  • يرى المراقبون أن هناك أملا في أن يقنع الاستقبال الفاتر للاجتماع البحريني الأمريكي كوشنر بتأجيل الحدث حتى إشعار آخر.
  • من بين العوامل التي قد تسهم في ذلك مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في سبتمبر/أيلول بعد فشله في تشكيل حكومة ائتلافية.
  • وجهة نظر أخرى تقول إن عمان تحاول ربط حضورها لورشة العمل بالتزام خليجي بدعم المملكة التي تعاني من ضائقة مالية.
  • الأردن طلب من السعودية والإمارات تحويل ودائعهما في البنك المركزي الأردني إلى قرض ميسر طويل الأجل لدعم خزانة الأردن المتعثرة.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية

إعلان