ما هي الشخصيات الرئيسية في انتخابات الكنيست الثانية؟

Published On 30/5/2019
رغم محاولات على مدار أسابيع، أخفق بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء في تشكيل حكومة ائتلافية، لتضطر “إسرائيل” إلى إجراء انتخابات في 17 سبتمبر/أيلول هي الثانية خلال أشهر قليلة.
ويعد هذا الفشل صفعة لنتنياهو لأنه كان قد أعلن بكل ثقة فوزه في الانتخابات الأخيرة التي جرت في التاسع من أبريل/نيسان لكنه لم يستطع تجميع تكتل من المحافظين لحكم البلاد مثلما كان متوقعًا على نطاق واسع.
ولم يحدث من قبل أن استطاع حزب واحد الحصول على أغلبية مطلقة في الكنيست الأمر الذي جعل الحكومة الائتلافية هي العرف السائد.
ورغم ذلك سيصبح نتنياهو في يوليو/تموز صاحب أطول فترة في مقعد رئيس الوزراء وقد أوضح أنه سيخوض الانتخابات ويحقق الفوز، غير أن خصومه ستتاح لهم قريبًا فرصة أخرى لإسقاطه.
وفيما يلي بعض الشخصيات الرئيسية في الحملة الانتخابية المقبلة:
بنيامين نتنياهو
- هو اليميني المخضرم الذي اشتهر باسم “بيبي” صاحب الشخصية السياسية المهيمنة في جيله وقد حصل حزب الليكود الذي يتزعمه على 35 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدًا في انتخابات أبريل/نيسان.
- بدا أن للحزب حلفاء طبيعيين بما يكفي لتشكيل ائتلاف محافظ لكن ثبتت صعوبة ذلك رغم كل ما بذله نتنياهو من جهود.
- أيضًا يواجه نتنياهو احتمال توجيه الاتهام إليه في ثلاث قضايا فساد. ولم يصدر المدعي العام الإسرائيلي بعد قراره في هذا الشأن. وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات ويتهم خصومه السياسيين بالسعي للإيقاع به دون وجه حق.
- رغم أن حزب ليكود التف حول زعيمه حتى الآن فربما يتغير هذا الوضع إذا ما اشتم أعضاء الحزب ضعفًا في رئيس وزراء لم يستطع تشكيل حكومة. ومن المنافسين المحتملين لنتنياهو داخل حزبه “إسرائيل كاتز” و”جدعون سار”.
- من المرجح أن يركز حزب ليكود خلال الحملة المقبلة على مواقفه التقليدية بما في ذلك السياسات الأمنية المتشددة فيما يتعلق بإيران وسوريا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ويعارض كثيرون من أعضائه إقامة دولة فلسطينية.
- نتنياهو قال في أحد وعوده قبل الانتخابات السابقة، إنه سيعلن السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة واحتمال ضمها إذا ما فاز بفترة جديدة.
- من المرجح أن يركز نتنياهو في دعايته الانتخابية على العلاقة الوثيقة التي تربطه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب مثلما فعل في الحملة السابقة.
- لكن لم يتضح بعد مدى تأثير الاضطرابات السياسية الداخلية على آفاق خطة السلام في الشرق الأوسط “صفقة القرن” التي يديرها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.

بيني غانتس
- هو قائد سابق للقوات المسلحة يتمتع بشعبية لكنه وافد جديد على ساحة العمل السياسي.
- برز كمنافس خطير لنتنياهو في انتخابات أبريل/نيسان بمؤهلات أمنية لا غبار عليها.
- غانتس يرأس حزب “كاحول لافان” أو أزرق أبيض الوسطي الجديد الذي خاض الحملة الانتخابية ببرنامج يقوم على الحكم النظيف والسلام والأمن. وبلغ عدد المقاعد التي فاز بها 35 مقعدًا وهو نفس العدد الذي حصل عليه حزب الليكود.
- من الشخصيات البارزة الأخرى الأعضاء في حزب “أزرق أبيض” موشي يعالون وزير الدفاع اليميني السابق، ويائير لابيد وزير المالية السابق الذي كان ينتمي ليسار الوسط.
- غانتس دعا إلى السعي للسلام مع الفلسطينيين وفي الوقت نفسه حماية مصالح “إسرائيل” الأمنية. وقد أشار إلى أنه سيقدم تنازلات إقليمية للفلسطينيين لكنه تحاشى الجهر برأي في مسألة قيام الدولة الفلسطينية.
أفيغدور ليبرمان
- هو مهاجر من الاتحاد السوفيتي السابق ولد في مولدوفا ويرأس حزب “إسرائيل بيتنا” الذي يشغل خمسة مقاعد في الكنيست الإسرائيلي. وهو الذي شن الهجوم السياسي الذي أضعف قبضة نتنياهو على السلطة.
- ليبرمان كان في وقت من الأوقات مديرًا عامًا لديوان رئيس الوزراء تحت رئاسة نتنياهو، لكنه انقلب على معلمه السابق وأسعد قاعدة مؤيديه من العلمانيين بالوقوف في وجه اليهود المتدينين المتطرفين في “إسرائيل” فيما يتعلق بمسألة الخدمة العسكرية الإلزامية.
- لا يريد حزب “التوراة اليهودي المتحد”، أحد الحلفاء الرئيسيين لنتنياهو، إرغام طلبة المعاهد الدينية على الخدمة العسكرية. لكن ليبرمان وكثيرين من الإسرائيليين يريدون أن يتحمل هؤلاء الطلبة نصيبهم من عبء الخدمة الإلزامية.
- ليبرمان أثار جدلًا في الماضي بالتشكيك في التزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسلام وفي ولاء الأقلية العربية في “إسرائيل”.
- قبل ستة أشهر أطلق ليبرمان شرارة الأحداث التي أدت إلى الأزمة الحالية عندما أضعف ائتلاف نتنياهو اليميني الحاكم بالاستقالة من منصب وزير الدفاع.
- كان السبب المعلن هو أن نتنياهو لم يأمر بعمل عسكري قوي بما يكفي يستهدف حركة “حماس” في قطاع غزة غير أن كثيرين يشتبهون في أن الأسباب الحقيقية لتصرفاته هي الطموح الشخصي.

آفي غاباي
- غاباي كان رئيسا لشركة الاتصالات الإسرائيلية بيزك، وقاد حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط إلى كارثة انتخابية إذ انخفض عدد مقاعده في البرلمان من 18 إلى ستة مقاعد.
- غاباي أيّد علانية حل الدولتين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وشددت حملة الحزب على الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وعلى السعي للسلام.
الحاخام رافي بيريتس
- بيريتس هو كبير الحاخامين السابق للجيش الإسرائيلي، وهو يرأس حزب الاتحاد اليميني الذي يشغل خمسة مقاعد في الكنيست. وهو أبرز الشخصيات السياسية بين المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.
- بيريتس يرفض فكرة إقامة دولة فلسطينية ويشدد على العوامل التوراتية والدينية التي تربط إسرائيل بالأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم فيها.
موشي كحلون
- هو عضو سابق في حزب ليكود ويرأس حزب كولانو (كلنا) الذي فاز بأربعة مقاعد في أبريل/نيسان انخفاضًا من عشرة مقاعد من قبل.
- كوزير للمالية في حكومة نتنياهو، حقق كحلون جانبًا من وعده لوقف ارتفاع أسعار المساكن لكنه لم يصل إلى حد إحداث خفض كبير في تكاليف المعيشة عمومًا.
- حزبه يصور نفسه على أنه حزب يميني معتدل ويركز حملة دعايته على قضايا اجتماعية واقتصادية.
يعقوب ليتزمان
- هو نائب وزير الصحة ويرأس حزب التوراة اليهودي المتحد الذي يمثل اليهود الحريديين الأرثوذكس المتطرفين المنحدرين من أصول أوربية. وله ثمانية مقاعد.
- اضطرت حكومات ائتلافية متعاقبة إلى الاعتماد على تأييد الأحزاب ذات الاتجاهات الدينية المتطرفة التي اعتادت على إعلاء مطالبها الفئوية الدينية على القضايا الأوسع مثل الأمن والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
- حزب التوراة اليهودي المتحد، يهتم في المقام الأول بتأمين الامتيازات للرجال من الحريديين الذين يكرسون أنفسهم للدراسة الدينية بالكامل ولا يخدمون في الجيش ولا يعملون. ولهذا أصبحوا خصومًا لليبرمان.
آرييه درعي
- هو وزير الداخلية رئيس حزب شاس الذي يمثل اليهود الحريديين من أصول شرق أوسطية. وهو حليف لحزب التوراة اليهودي المتحد وله ثمانية مقاعد.
- كان لهذين الحزبين الدينيين وجود دائم تقريبا في الحكومات المتعاقبة.

أيمن عودة وأحمد الطيبي
- هما زعيما الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وحزب التجمع الوطني الديمقراطي ولهما ستة مقاعد.
- هذا التحالف يستمد معظم التأييد من الناخبين من الأقلية العربية في “إسرائيل” والتي تمثل 21% من السكان.
- هذا التكتل ينادي بتحالف عربي يهودي لمحاربة التمييز والعنصرية والظلم الاجتماعي في “إسرائيل”.
- لم يسبق قط أن شاركت أحزاب عربية في الائتلافات الحاكمة في “إسرائيل”.
منصور عباس
- رئيس حزب رام بلد الذي يشغل أربعة مقاعد في البرلمان ويمثل مزيجًا من الإسلاميين والقوميين العرب.
- الحزب يصف نفسه بأنه حركة ديمقراطية تعارض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
تمار زاندبرغ
- هي رئيسة حزب ميريتس اليساري الذي فاز بأربعة مقاعد. ولم يشارك الحزب في أي حكومة ائتلافية في العقدين الأخيرين.
- الحزب يتمتع بشعبية في أوساط الإسرائيليين الليبراليين من الطبقة المتوسطة وينادي الحزب بحل الدولتين مع الفلسطينيين.
المصدر: رويترز