الذكرى التاسعة للهجوم الإسرائيلي على “أسطول الحرية”

Published On 31/5/2019
يصادف الجمعة الذكرى التاسعة للهجوم الذي شنّته إسرائيل على سفينة “مافي مرمرة” التركية التضامنية، قرب شواطئ قطاع غزة، وأسفر عن مقتل 10 نشطاء أتراك.
التفاصيل
- حملت السفينة مع سفن أوربية أخرى مساعدات إنسانية لإغاثة المحاصرين بغزة، فيما أطلق عليه “أسطول الحرية”.
- أقلت السفن على متنها، حوالي 750 ناشطاً حقوقياً وسياسياً من 37 دولة أبرزها تركيا.
- سعى أسطول السفينة لتحقيق هدف أساسي وهو “كسر الحصار الإسرائيلي البري والبحري، عن قطاع غزة”.
- إسرائيل اعترضت سفينة مافي مرمرة التركية، في 31 من مايو/ أيار 2010، وشنّت قوات تابعة لسلاح البحرية هجوماً أودى بحياة 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين.
- بشكل سنوي، يُحيى ناشطون فلسطينيون (في الداخل والخارج) وأوربيون وأتراك ذكرى “مافي مرمرة”، عبر فعاليات ووقفات احتجاجية.
- دائما ما يطالب هؤلاء الناشطين المجتمع الدولي بـ”محاسبة إسرائيل على الجريمة التي اقترفها في هجومه على سفينة مافي مرمرة، وإجبارها على فك الحصار عن القطاع”.
تفاصيل الهجوم
- أبحرت سفينة “مافي مرمرة”، من ميناء “لارنكا” القبرصي، في مايو/أيار 2010، بعد عدة أشهر قضتها في الاستعداد لهذه “المغامرة”، إذ أكّد مراقبون قبيل انطلاق السفينة أنها قد تتعرض للاستهداف الإسرائيلي.
- أشرف على استعدادات “مرمرة” مجموعة من منظمات الإغاثة الدولية والتركية، من بينها “هيئة الإغاثة الإنسانية” التركية (IHH).
- في 31 مايو/أيار 2010، حينما اقتربت السفينة من شواطئ قطاع غزة، حاصرتها مجموعة من قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، واقتحمتها وأطلقت النار على المتضامنين.
- أدت تلك العملية العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل 9 ناشطين أتراك، فيما توفي الناشط التركي العاشر “أوغور سليمان سويلماز”، متأثراً بجروحه في إحدى مستشفيات العاصمة أنقرة يوم 23 مايو/أيار 2014.
- اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية -آنذاك-جميع الناشطين الذين كانوا على متن السفينة؛ وأفرجت عنهم بعد يومين من الاعتقال.
العلاقات التركية –الإسرائيلية
- أدت الحادثة إلى توتر العلاقات الرسمية بين إسرائيل وتركيا، ما دفع الأخيرة لسحب سفيرها من تل أبيب.
- أما إسرائيل فقد أرجعت تلك الحادثة إلى عدم حصول السفينة على إذن رسمي منها لدخول شواطئ قطاع غزة.
- اشترطت تركيا على إسرائيل، لعودة العلاقات بين الطرفين، الاعتذار بشكل رسمي عن الحادثة، وتقديم تعويضات لضحايا سفينة “مرمرة الزرقاء”، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
- لم تتّخذ إسرائيل في ذلك الوقت، أي خطوات في هذا الاتجاه؛ ما دفع تركيا إلى تخفيض علاقاتها مع إسرائيل إلى أدنى مستوى؛ حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية بين الجانبين.
- نُقل ملف الاعتداء على السفينة إلى المحافل القضائية الوطنية والدولية، في تركيا والولايات المتحدة وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وغيرها من البلدان.
- تم نقل الملف على الصعيد الدولي إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.
- في 28 من مايو/ أيار 2012، رُفعت دعوى قضائية ضد إسرائيل تتعلق بالاعتداء على “مافي مرمرة” في النيابة العامة بولاية إسطنبول، وضمت الدعوى المرفوعة بأسماء 490 شخصًا من 37 دولة.
اتفاق تركي إسرائيلي
- في مارس/آذار 2013، هاتف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، نظيره التركي رجب طيب أردوغان (الرئيس الحالي، ورئيس الحكومة آنذاك)، وقدم له اعتذاراً بشأن الهجوم على “مافي مرمرة”، فيما أعلنت يومها، الحكومة التركية رسمياً قبول الاعتذار.
- أعلن الجانبان التركي والإسرائيلي، في 27 من يونيو/ حزيران 2016، عن اتفاق لإنهاء الأزمة.
- قال رئيس الوزراء التركي السابق، بن علي يلدرم، في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة، في ذلك الوقت إن إسرائيل ستدفع 20 مليون دولار تعويضات لعائلات الشهداء العشرة الأتراك، الذين قتلوا على متن السفينة، وأن البلدين سيتبادلان السفراء “في أسرع وقت ممكن”.
- أعلن يلدرم أن أنقرة سترسل أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية، إلى قطاع غزة، وهو ما تم بالفعل.
المصدر: وكالات