التصعيد بغزة.. ارتفاع عدد الشهداء و3 قتلى إسرائيليين في عسقلان

واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، فجر الأحد، عبر استهدافه مبانٍ سكنية وأخرى تتبع للمقاومة، في حين ردت المقاومة وأنذرت الاحتلال بتوسيع نطاق هجماتها الصاروخية.

واستشهد 4 فلسطينيين، اليوم الأحد، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بينما قتل 3 إسرائيليين في عسقلان، بعدما ردت المقاومة بقصف مستوطنات “غلاف غزة”، فيما دعا الاحتلال لاجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغر “الكابينت” لبحث التصعيد، وأوعز رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو خلاله بتكثيف القصف على غزة، في الوقت الذي يجتمع فيه وفد من حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي مع مسؤولي مباحثات التهدئة في الجانب المصري.

ارتفاع عدد الشهداء:
  • وزارة الصحة في غزة أعلنت، ظهر الأحد، استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة شرقي غزة، وكانت مصادر طبية في قطاع غزة، أكدت استشهاد الشابين محمود صبحي عيسى (26 عاما)، وفوزي عبد الحليم بوادي (24 عاما)، في قصف “إسرائيلي” استهدف مدخل مخيم البريج وسط القطاع، فجر اليوم، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ أمس إلى 9 شهداء منهم أم وجنينها، وطفلة رضيعة من أقاربها.
  • يوم أمس استشهد خمسة مواطنين منهم أم وجنينها ورضيعة من عائلة واحدة، وأصيب 40 آخرون في حصيلة العدوان الإسرائيلي (السبت) على قطاع غزة.
  • قوات الاحتلال ارتكبت جريمة بقصفها مبنى أدى إلى استشهاد الشابة فلسطين أبو عرار (38 عامًا) الحامل ورضيعتها صبا.
  • بهؤلاء الشهداء يرتفع عدد الشهداء، منذ الجمعة إلى 13 شهيدًا.
  • تم تسجيل إصابتين إحداهما خطيرة في استهداف الطيران الحربي للاحتلال لدراجة نارية في منطقة الفالوجة شمال قطاع غزة، صباح الأحد.
  • وزارة الصحة أوضحت أن نحو 80 مواطنًا أصيبوا بجراح متفاوتة في غارات الاحتلال، التي استهدفت ممتلكات المدنيين.
  • في مقابل التصعيد الإسرائيلي في القطاع، صعدت المقاومة من مديات صواريخها وأطلقت رشقة تجاه مدينة بئر السبع، لأول مرة في جولة التصعيد الحالية.

3 قتلى في عسقلان وتعطيل الدراسة والقطارات:
  • إلى ذلك، أعلنت اليوم وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم مقتل مستوطن (58 عامًا)، متأثرًا بجروح أصيب بها إثر سقوط قذيفة صاروخية على منزله في عسقلان جنوبي أراضي الداخل المحتل، ثم أعلنت ظهرًا مقتل اثنين آخرين متأثرين بجروحهما، وذلك بعد تصعيد العدوان على غزة.
  • جيش الاحتلال رصد إطلاق 430 قذيفة صاروخية من القطاع منذ صباح يوم السبت، فيما دوت صافرات الإنذار صباح اليوم الأحد في مستوطنات “غلاف غزة” ومنطقة أسدود.
  • الطيران الحربي كثف خلال ساعات فجر اليوم الأحد، من غاراته على أهداف للمقاومة داخل القطاع بالإضافة لمباني وأراضي المدنيين.
  • وفقًا لبيان صادر عن جيش الاحتلال، فإنه منذ ساعات منتصف الليل، فإن الطيران الحربي شن 60 غارة على مواقع مختلفة في قطاع غزة، فيما أطلقت 180 قذيفة صاروخية من القطاع صوب جنوب الداخل المحتل.
  • البيان زعم أن القبة الحديدية قامت باعتراض 100 قذيفة، ورصد الاحتلال إطلاق 430 قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه جنوبي الداخل المحتل منذ صباح السبت حتى فجر اليوم الأحد، فيما ارتفع عدد المستوطنين المصابين.
  • صباح الأحد، عطلت الدراسة في مختلف المدارس في العشرات من البلدات الاستيطانية والتجمعات السكنية في جنوبي الأراضي المحتلة، وبضمنها العديد من البلدات العربية في النقب، كما تقرر تعطيل حركة القطارات بين بئر السبع وعسقلان، وذلك بقرار من قيادة الجبهة الداخلية وتوصيات الأجهزة الأمنية، عقب التصعيد الأخير.
  • مع تجديد الطيران الحربي غاراته على القطاع وتواصل التصعيد على جبهة غزة، قررت بلدية “ريشون لتسيون” وبتوصية من قيادة الجبهة الداخلية فتح الملاجئ ضمن نفوذها، ولتنضم بذلك إلى بلديتي عسقلان وبئر السبع.
  • المتحدث باسم جيش الاحتلال، قال في بيان إنه تم استدعاء لواء مدرعات إلى منطقة السياج الأمني مع قطاع غزة، وذلك كقوة قتالية جاهزة بالإضافة إلى مواصلة الجهود الدفاعية المختلفة.

استهداف مبنى الخزندار:
  • جيش الاحتلال أعلن استهدف “مبنى الاستخبارات العسكرية” التابع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ودمره بالكامل، فيما لم تؤكد الحركة إن كان المبنى تابعًا لها.
  • شهود عيان قالوا إن المبنى الذي يشير إليه الاحتلال هو مبنى الخزندار السكني في حي الرمال وسط مدينة غزة، بعد أقل من ساعة على قصف مبنى مكّون من 7 طوابق يضمّ مكاتب وكالة “الأناضول”.

 

التهدئة بين نفي وتأكيد:
  • رغم إصرار الحكومة الإسرائيلية على أنه لا اتصالات لوقف التصعيد في القطاع، إلا أن الأمم المتحدة أعلنت أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، يجري مباحثات مع مصر لوقف التصعيد والالتزام بتفاهمات التهدئة.
  • موقع صحيفة “إسرائيل اليوم”، نقل السبت، عن مسؤول كبير في المخابرات المصرية أن “إسرائيل ترفض بحث وقف إطلاق النار في القطاع”، وأضاف أن “التصعيد لا يمكن منعه”.
  • من جهتها، توعدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، مساء السبت، برد “أقسى وأكبر وأوسع” بعد التصعيد الأخير، فيما أعلن جيش الاحتلال أنه سيزيد من ضرباته على القطاع، وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعطيل حركة القطارات في الداخل المحتل.

المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

إعلان