دمشق تكثف هجوم إدلب وقصف مدفعي على موقع عسكري تركي

Published On 5/5/2019
شنت قوات النظام السوري وقوات روسية حليفة غارات جوية جديدة السبت على شمال غرب سوريا الخاضع للمعارضة لليوم الخامس في حملة مكثفة أودت بحياة عشرات الأشخاص وأجبرت الآلاف على الفرار.
التفاصيل:
- يهدد تصاعد العنف في محافظة إدلب ومناطق قريبة اتفاقًا بين روسيا وتركيا أبرم في سبتمبر/أيلول جنب المنطقة، وهي آخر معقل رئيسي للمعارضة ضد الرئيس بشار الأسد، هجومًا من قبل قوات النظام.
- فرق إنقاذ بالمنطقة الخاضعة للمعارضة قالت إن عشرات الأشخاص قتلوا واضطر آلاف آخرون للفرار جراء القصف.
- الأمم المتحدة ذكرت أن الهجمات شملت أعنف ضربات ببراميل متفجرة خلال 15 شهرًا.
- وزارة الدفاع التركية قالت إن جنديين تركيين أصيبا بجروح طفيفة نتيجة القصف الذي يعتقد أنه شُن من أراض تابعة للنظام السوري.
- وسائل الإعلام السورية الرسمية ذكرت أن “الجيش السوري يهاجم جهاديين”.
- ذكرت “الوكالة العربية السورية” للأنباء أن ” الجيش دمر مواقع للجهاديين في جنوب إدلب ومحافظة حماة المجاورة السبت” ردًا على ما وصفتها بانتهاكات متكررة لاتفاق خفض التصعيد.
قصف عنيف:
- متحدث باسم المعارضة لرويترز: المعارضة تصدت لمحاولات قوات الحكومة دخول قلعة المضيق.
- ناجي مصطفى عضو جبهة التحرير الوطني المدعومة من تركيا: مقاتلو المعارضة يقصفون مواقع تابعة لقوات النظام.
- أحمد الدبيس مدير السلامة والأمن في اتحاد الرعاية الطبية ومنظمات الإغاثة وهو منظمة خيرية تدعم المنشآت الطبية بالمنطقة: بعد الهدوء خلال الليل، زاد القصف مجددًا السبت.
- الدبيس: الآن رجع الاستهداف أقوى بكثير وانتشر بشكل كبير في جبل الزاوية وريف حماة الشمالي.
- الدفاع المدني السوري قال إنه سجل أكثر من 30 حالة وفاة في الأيام القليلة الماضية.
- شهود عيان من بلدة اطمة قالوا إن مئات المركبات تصل كل يوم إلى البلدة الواقعة على الحدود التركية لنقل سكان بعيدا عن المناطق المستهدفة.
- مصطفى الحاج يوسف مدير مديرية إدلب بالدفاع المدني السوري: أكثر من 130 ألف شخص فروا باتجاه مناطق أكثر أمنًا موضحا “مراكز الدفاع المدني تعرضت لاستهداف بشكل مباشر”.
- اتحاد الرعاية الطبية: أربع منشآت طبية تعرضت للقصف.
خلفيات:
- قوات تركية انتشرت في شمال غرب سوريا بناء على اتفاق مع روسيا أقوى حلفاء الأسد.
- تعهد رئيس النظام السوري بشار الأسد، الذي هزم الكثير من خصومه بمساعدة قوات روسية وإيرانية، باسترداد كل شبر من الأراضي السورية.
- لكن وجود قوات تركية في شمال غرب سوريا، وتفاهمات روسية مع أنقرة تعقد أي هجوم على المنطقة التي يسكنها نحو ثلاثة ملايين نسمة.
- تركيا التي تستضيف بالفعل نحو 3.6 مليون لاجئ سوري وتأمل في تجنب تدفق آخر للاجئين، أقامت نحو عشرة مواقع عسكرية في إدلب ومناطق قريبة منها بناء على اتفاقيات مع روسيا.
- كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في الأسبوع الماضي إنه لا يستبعد شن هجوم شامل على من أسماهم بالمتشددين في محافظة إدلب من جانب القوات السورية مدعومة بقوة جوية روسية، لكنه أشار إلى أن مثل هذا الخيار لن يكون عمليًا في الوقت الحالي.
- الاتفاق الروسي مع تركيا يتضمن إقامة منطقة خالية من كل أنواع الأسلحة الثقيلة و”الجهاديين”. لكن موسكو تقول إن الاتفاق لم يُنفذ بعد.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات