شاهد: ثوار يرفضون التدخل المصري السعودي الإماراتي في السودان

Published On 5/5/2019
تزداد مخاوف السودانيين، من الدور الذي قد يلعبه التدخل الخارجي في تغيير المسار المنشود لثورتهم، خاصة دور، مصر والسعودية والإمارات، التي أثرت ولا تزال تؤثر على ثورات عربية.
مخاوف على الثورة:
- مع اشتداد تمسك السودانيين في ساحات الاعتصام بمطالب إقامة سلطة مدنية، تزداد مخاوفهم من الدور الذي قد يلعبه التدخل في تغيير مسار ثورتهم، خاصة دور كل من مصر والسعودية والإمارات، التي أثرت ولا تزال تؤثر على منحنى الثورات في معظم الدول العربية.
مصر والسعودية والإمارات.. كيف ينظر الثوار لأدوار هذه الدول؟
- نشطاء في ساحة القيادة بالخرطوم، يرون أن الدول الثلاث تحاول شرعنة تدخلها بحجة منع تدهور الأوضاع في البلاد، أو من خلال وعود بتقديم مساعدات وتحسين الوضع المعيشي.
- النشطاء يشككون في هذه النوايا خاصة مع شواهد الدمار الذي سببه تدخل هذه الدول في مسار الثورات في كل من اليمن وسوريا ومصر وليبيا.
- الثوار استهجنوا تصريحات إماراتية اعتبرت أن تدخل دول عربية لضمان انتقال منظم ومستقر في السودان هو تدخل شرعي، مشيرين إلى ما آلت إليه ثورات الربيع العربي بعد أن تدخلت فيها تلك القوى خاصة الإمارات.
- النشطاء ركزوا على نموذج اليمن التي تشتعل فيها حرب وصفوها بالعبثية بعد أن تدخلت الإمارات والسعودية هناك، مع تذكيرهم بالنموذج السوري حيث أوهمت تلك الدول ثوار سوريا بالمناصرة لتتركهم لاحقًا لقمة سائغة لنظام بشار الأسد وحلفائه.
- بعض المعتصمين في الميدان، استشهدوا أيضًا بالوضع في ليبيا بعد أن قررت الإمارات والسعودية وخلافًا للشرعية الدولية، دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي بات يهدد مكتسبات ثورة ليبيا ويحاصر عاصمتها، بحجة مكافحة الإرهاب.
- عن دور مصر، يتساءل الثوار كيف يمكن لنظام انقلب على حكومة مدنية منتخبة أن يسمح بوجود دولة مدنية على حدوده، خاصة أنها أتت على وقع ثورة قد تنتقل شرارتها للداخل المصري المتعطش للحرية.
إفشال التجربة الديمقراطية:
- النشطاء في ميدان الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، يقولون إن تدخل الإمارات والسعودية ومصر يهدف بالأساس لإفشال التجربة الديمقراطية التي قد تأتي بها الثورة الشعبية في السودان، مع ترسيخ نظام عسكري يكون تابعا في أجنداته لتلك الدول، وهو ما تنبه له الثوار منذ بداية حراكهم.

المصدر: الجزيرة مباشر