وفاة متظاهر سوداني متأثرا بجروحه في نيالا بإقليم دارفور

منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، يعتصم الآلاف أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

توفي متظاهر سوداني متأثرا بجروح أصيب بها خلال صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين من معسكر نازحين في ولاية دارفور المضطربة، على ما أفاد مسؤولون طبيون اليوم.

التفاصيل:
  • أعلنت لجنة الأطباء المركزية عن وفاة “سعد محمد أحمد” من أبناء مدينة نيالا، بعد إصابته بطلق ناري في البطن في عملية فض اعتصام ثوار مدينة نيالا بواسطة قوات نظامية نهار أمس.
  • قالت وكالة السودان للأنباء، وتجمع المهنيين إن احتجاجا في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور انتهى بأعمال عنف السبت، وإن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على المحتجين وأطلقت النار في الهواء لتفريقهم.
  • نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن والي جنوب دارفور قوله إن مسيرة سلمية انطلقت من معسكر عطاش للنازحين كانت تضم حوالي خمسة آلاف محتج إلى قيادة الفرقة 16 مشاة، لكن تجمع المهنيين قال إن الاحتجاجات كانت سلمية ولم يذكر سقوط مصابين.
  • نقلت الوكالة عن والي جنوب دارفور هاشم خالد قوله “أصيب أربعة من أفراد القوات المسلحة والدعم السريع إصابات بليغة نقلوا إلى مستشفى نيالا العسكري” وأضاف أن القوات المشتركة أطلقت النار في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع دون سقوط مصابين في صفوف المحتجين.
  • وقال محمود إنه “لن يسمح مرة أخرى بوجود المعتصمين أمام القيادة العامة ومبنى أمانة حكومة الولاية، وعليهم أن يختاروا أي مكان آخر للاعتصام”.

رواية مختلفة للواقعة:

  • لكن ائتلاف الحرية والتغيير الذي يقود التظاهرات قدّم رواية مختلفة للأحداث وندّد بما أسماه هجوم الجيش على المتظاهرين السلميين في نيالا.
  • ودعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو جزء من تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، السودانيين في جميع أنحاء البلاد للخروج إلى الشوارع ” رفضا لممارسات النظام في نسخته الجديدة وجهاز أمنه وميليشياته وتنديدا بتعديهم على الثوار السلميين في نيالا”.
  • وأضاف التجمع في بيان “فلنخرج للشوارع ونحشد في مواقع الاعتصامات مؤازرة لإخوتنا في نيالا ودعما لهم ولحقهم في استرداد اعتصامهم المجيد أمام الفرقة 16 مشاة، ورفضا للقمع والعنف ضدهم ودفاعا عن مكتسبات وأهداف ثورة شعبنا الأبي”.
  • أظهر تسجيل مصور انتشر بشكل واسع بعد بثه مباشرة على فيسبوك داخل مستشفى في نيالا عددا من الأشخاص المصابين بطلقات رصاص في الأطراف.
  • تراجع العنف في دارفور في السنوات الأخيرة، لكن وقعت أحداث عنف في شكل مفاجئ في 13 أبريل/ نيسان الفائت في مخيم كلمه للنازحين وأسفرت عن مقتل 14 شخصا، حسب ما أفاد الإعلام الرسمي.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان