البحرين: حكم بإعدام شخصين وبالسجن وإسقاط الجنسية لعشرات

البحرين تشهد اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في فبراير/شباط 2011

أيدت محكمة التمييز في البحرين، الإثنين، حكما بالإعدام بحق شخصين وأحكاما بالسجن لفترات متفاوتة بحق عشرات آخرين أدينوا بعدة تهم حسبما أعلنت وكالة الأنباء البحرينية.

التفاصيل:
  • النيابة العامة قالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إن المحكمة أيدت أيضا إسقاط الجنسية عن 47 شخصا، وأحكاما بالسجن المؤبد بحق 19 مدانا، والسجن لفترات تتراوح بين 5 و15 عاما لـ37 آخرين.
  • التهم التي قامت عليها القضية تتضمن “تشكيل جماعة إرهابية والتدرب على استعمال الأسلحة والقتل والشروع بقتل أفراد الشرطة عمداً تنفيذاً لأغراض إرهابية واستيراد وحيازة واستعمال المتفجرات”.
  • النيابة ذكرت أنه تم تأسيس هذه “الجماعة الإرهابية” والانضمام إليها “في إيران والعراق”.
  • يأتي قرار محكمة التمييز بعد أن ألغى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة الشهر الماضي أحكاما بإسقاط جنسية 551 شخصا، ولا يتم تنفيذ حكم إسقاط الجنسية إلا بموافقة الملك.
لا يتم تنفيذ حكم إسقاط الجنسية إلا بموافقة الملك البحريني
التخابر لصالح إيران
  • في قضية منفصلة، أيدت المحكمة أحكاما بالسجن لفترات طويلة على 19 شيعيا اتهموا بالتجسس لصالح إيران والتآمر لتغيير نظام الحكم، بحسب بيان.
  • أكد البيان أن المحكمة أيدت أحكاما بالسجن المؤبد بحق 8 متهمين، والسجن 15 عاما بحق تسعة أشخاص، والسجن لعشر سنوات لشخصين آخرين، بالإضافة إلى إسقاط الجنسية عن 15 منهم.
  • حول تفاصيل القضية، قالت وكالة الأنباء البحرينية: “ثبت من خلال التحقيقات قيام عناصر من أتباع ما يسمى بتيار الوفاء الإسلامي بتشكيل خلية سرية تعمل على تحريض الشارع البحريني ضد نظام الحكم”.
  • “تيار الوفاء” الإسلامي حركة شيعية بحرينية، تعتبرها سلطات البلاد “إرهابية”.
  • بحسب البيان فإن المتهمين أدينوا بتسريب معلومات إلى الحرس الثوري الإيراني وقيادات من حزب الله اللبناني و “تلقي الدعم المالي والفني” من هذين الطرفين.
خلفيات:      
  • كانت البحرين التي تحظى بدعم حليفتها السعودية، مسرحا لاضطرابات متقطعة منذ قمع احتجاجات العام 2011.
  • منذ عام 2011، تضاعفت محاكمات المعارضين وسُجن المئات منهم أو تم تجريدهم من جنسياتهم.
  • تم حل الحركة الرئيسية للمعارضة الشيعية “الوفاق”، وكذلك جماعة المعارضة الليبرالية “وعد”.
  • في يناير/كانون الثاني 2016، أعلنت البحرين “قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران”، تضامنا مع السعودية التي قالت إن سفارتها بطهران تعرضت لاعتداءات.
  • قبل قطع العلاقات، كانت تشهد العلاقات البحرينية الإيرانية تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة لطهران بـ”التدخل في الشأن الداخلي البحريني”.
  • تنفي طهران اتهامات بحرينية متكررة لها بالتدخل في شؤونها الداخلية، ورفض حزب الله اللبناني تصنيفه “إرهابيا” من المنامة في 2016.
المصدر: وكالات

إعلان