ذي أتلانتيك: إيران لديها خيارات لمضايقة أمريكا وحلفائها بالمنطقة

Published On 7/5/2019
قالت صحيفة ذي أتلانتيك الأمريكية إن إيران لديها العديد من الوسائل لمضايقة أمريكا وحلفائها وكذلك استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، وسط تصاعد المواجهة السياسية بين واشنطن وطهران.
الولايات المتحدة لا تسعى للحرب
- قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن الولايات المتحدة لا تسعى للحرب مع إيران لدى إعلانه توجه سفن حربية أمريكية إلى الشرق الأوسط.
- لكن بولتون قال إن أي هجوم على المصالح الأمريكية أو مصالح حلفاء الولايات المتحدة “سوف يقابل بقوة لا هوادة فيها”.
- لم يكشف مسؤولو الإدارة حتى الآن عما أثار المخاوف بشأن استهداف إيران للولايات المتحدة أو حلفائها.
- القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان تحدث عن “مؤشرات على وجود تهديد حقيقي من جانب قوات النظام الإيراني”.
إيران لديها العديد من الوسائل لمضايقة أمريكا وحلفائها
- طبيعة المنطقة، ومدى تعمق وجود القوات الإيرانية والقوات الأمريكية هناك، يتيح للإيرانيين الكثير من الفرص لمضايقة أمريكا وحلفائها إذا اختاروا ذلك.
- تعمل القوات الإيرانية أو وكلاؤها بالقرب من القوات الأمريكية والقوات المدعومة من الولايات المتحدة في كل من العراق وسوريا.
- تهدد إيران بشكل روتيني بعرقلة تجارة النفط العالمية عبر مضيق هرمز قبالة سواحلها.
- القوات المتحالفة مع إيران في اليمن وقطاع غزة تهدد بشكل مباشر حلفاء الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية وإسرائيل بهجمات صاروخية.
- علي فايز، الخبير في شؤون إيران بمجموعة الأزمات الدولية، قال: “الواقع أن الولايات المتحدة مكشوفة إلى حد كبير في المنطقة. ولدى الإيرانيين الكثير من الخبرة في استهداف القوات الأمريكية في المنطقة بشكل غير مباشر من خلال حلفائها من الميليشيات الشيعية”.
- لدى الولايات المتحدة نحو ألفي جندي في سوريا، حيث يوجد لإيران ووكلائها وجود عسكري مادي، كما يوجد لإيران نفوذ لدى قوات أمنية في العراق قوامها خمسة آلاف فرد، وكذلك في أفغانستان.
وسائل إيران لتصعيد التوترات:
- بإمكان وكلاء إيران أيضا إطلاق الصواريخ على القواعد الأمريكية في العراق وسوريا.
- في سبتمبر/أيلول الماضي ضربت ميليشيات مدعومة من إيران القنصلية الأمريكية في البصرة جنوب العراق، ما استدعى إخلاءها، كما استهدفت الميليشيات السفارة الأمريكية في بغداد.
- في الخليج العربي أشار مسؤولون أمريكيون في السنوات الأخيرة إلى إجراء مناورات غير آمنة أو حدوث مضايقة من قبل الطائرات والقوارب الإيرانية للطائرات والسفن الأمريكية.
- عام 2016 احتجز الحرس الثوري الإيراني لفترة قصيرة 10 بحارة أمريكيين في البحر.
- أخيرا، وهو الأهم، هناك تجارة النفط العالمية، التي تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز، حيث يتدفق نحو 18.5 مليون برميل يوميا عبر هذا الممر المائي الضيق الذي يفصل بين إيران وشبه الجزيرة العربية.
- بعد أن هددت الولايات المتحدة في أواخر أبريل/نيسان بفرض عقوبات على أي مستورد للنفط الإيراني حذرت إيران من أنها قد تغلق المضيق، وهي خطوة من شأنها أن تلحق الضرر بالاقتصاد العالمي.
- لكن هناك الكثير من الأسباب التي تجعل إيران لا تستهدف مضيق هرمز حتى لو لم تستطع تصدير النفط عبره.
- عبر مضيق هرمز تمر صادرات البتروكيماويات الإيرانية، وكذلك الصادرات والواردات غير النفطية.
- ربما يكون الوضع الأفضل لإيران هو مضايقة حلفاء أمريكا في المنطقة، وتحديداً إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
- يمكن أن تدعم طهران حركة حماس الفلسطينية التي تخوض حاليا مواجهات مع إسرائيل أطلقت خلالها مئات الصواريخ من قطاع غزة.
- يمكن لإيران أيضا أن تشجع الحوثيين في اليمن على البدء في استهداف شحنات النفط السعودية والإماراتية المتجهة إلى أوربا، بعدما أعلن البلدان استعدادهما لتعويض النقص في المعروض بسبب وقف تصدير النفط الإيراني.
المصدر: ذي أتلانتك الأمريكية