صحف أمريكية: المواجهة بين إسرائيل وحماس لن تكون الأخيرة

Published On 7/5/2019
قالت صحف أمريكية وإسرائيلية إن المواجهة بين إسرائيل وحركة حماس مرشحة للتكرار في ظل بقاء الأوضاع على حالها، واستمرار الحصارالإسرائيلي لقطاع غزة.
التفاصيل:
- صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قالت في تقرير لها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “دخل دائرة مغلقة من العنف”.
- رغم الهدنة التي جرى التوصل إليها بوساطة مصرية وقطرية بعد أيام من المواجهات فإن المواجهة مرشحة للتكرار.
- قالت الصحفية إن الهدنة تمثل طريقا مسدودا أثار غضب حلفاء نتنياهو المحليين وخصومه، حيث يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي دعوات من اليمين إلى بذل جهد أكثر منهجية “لهزيمة حماس إلى الأبد – بغض النظر عن الثمن الجماعي البشع من الدماء الذي سيدفعه الفلسطينيون (والإسرائيليون كذلك)”.
- من هذه الأصوات السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن مايكل أورين الذي قال في “تغريدة” على “تويتر”: “يجب على إسرائيل طرد حماس من غزة. ينبغي على الولايات المتحدة أن تدعمنا عسكريا ودبلوماسيا وأن تلتزم، مع الدول العربية، بتجديد غزة. السلام في المنطقة مستحيل مع وجود حماس في غزة. إسرائيل مستعدة للتحرك”.
- نتنياهو من جانبه قال في تصريح لمحاولة لتهدئة هذه الدعوات: “الحملة لم تنته وتتطلب الصبر والحصافة. نحن مستعدون للمتابعة”.
- خالد الجندي، وهو زميل غير مقيم في مركز سياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكينغز، قال للصحيفة: “إنها نفس الديناميات تتكرر مرارًا وتكرارًا. نحن لا نعالج جذر المشكلة.. وهي الحصار والمعاناة الهائلة وعدم الاستقرار الاقتصادي” التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة.
- صحيفة تايمز أوف إسرائيل قالت في تقرير لها الإثنين إن” الجيش قال في إفادة صحفية إن البلاد بحاجة إلى إجراء تغييرات على سياستها الاستراتيجية لتحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة إذا كانت لا تريد اندلاع أعمال عنف أخرى في الأسابيع المقبلة”.
- يهودا أري غروس، مراسل صحيفة تايمز أوف إسرائيل، قال معلقا على هذا: “في حين أن الجيش دفع نحو اتخاذ تدابير تهدف إلى جعل حياة الفلسطينيين في القطاع أكثر احتمالا، القيادة السياسية أكثر ترددا، خشية أن يجري تصويرها على أنها تستسلم للإرهاب”.
- الكاتب الفلسطيني المقيم في غزة محمد شحادة كتب في صحيفة هاآرتس قائلا: “بالنسبة لإسرائيل، هناك حافز سياسي ضئيل لتغيير الأمور. الصراع المستمر مع غزة يساعد نتنياهو على تأجيج الانقسامات الفلسطينية ويقتل حل الدولتين. تحسين الوضع في غزة يمثل لعنة لدوائره الانتخابية المتطرفة، التي تغذيها لسنوات الأسطورة التي تقول إن القوة هي الصواب، وإن الطريقة الوحيدة للتعامل مع الفلسطينيين هي القوة الوحشية”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام