الرئيس الإيراني يعلن خفض تعهدات بلاده بالاتفاق النووي

الرئيس الإيراني حسن روحاني

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إن بلاده لم تخرج من الاتفاق النووي ولكنها خفضت بعض التعهدات وفق بنود الاتفاق.

وأضاف روحاني في كلمة بثها التليفزيون الإيراني أن انهيار الاتفاق النووي أمر خطير على إيران والعالم.

أبرز ما ورد في كلمة روحاني:
  • لم نخرج من الاتفاق النووي ولكننا نعلن عن خفض بعض التعهدات وفق بنود الاتفاق.
  • اتخذنا اليوم خطوتين هما، وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض ووقف بيع الماء الثقيل.
  • بعد مرور شهرين ستخفض إيران المزيد من التزاماتها في إطار الاتفاق النووي وستزيد مستوى تخصيب اليورانيوم.
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن إيران التزمت بكل بنود الاتفاق النووي.
  • نحن ندافع بالقرار الذي اتخذناه عن حقنا الشرعي والقانوني من خلال الاتفاق النووي.
  • لا نسمح للولايات المتحدة بأن تبدل هذا الاتفاق بمنطق الربح والخسارة، والعالم يعرف أن الاتفاق لن يستبدل.
  • روحاني يحذر من رد صارم إذا أحيل الملف النووي إلى مجلس الأمن الدولي ويقول إن طهران مستعدة للمفاوضات النووية.
  • نقول للدول الـ 5 المتبقية في الاتفاق النووي إن طهران على أتم استعداد للتفاوض في إطار الاتفاق فقط.
  • أمهلنا الأطراف الـ 5 المتبقية في الاتفاق النووي 60 يوما لتنفيذ تعهداتهم.
الرد الأوربي:
  • التليفزيون الرسمي قال إن إيران أبلغت سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وقف تنفيذ بعض التزاماتها بالاتفاق النووي
  • مصدر بالرئاسة الفرنسية قال: “بعثنا رسائل إلى طهران بأننا عازمون على مواصلة تنفيذ الاتفاق ونريد منهم حقا البقاء في هذا الاتفاق رغم أننا نأخذ في الاعتبار التعقيدات المحيطة بالوضع الراهن ونقلنا نفس الرسائل إلى حلفائنا الأمريكيين”.
خلفيات:
  • في 2015، وقعت طهران مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني.
  • ينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.
  • بحلول الأربعاء، يكون قد مر عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الانسحاب من الاتفاق.
  • أعلن ترمب، في 8 مايو/أيار 2018، انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ في فرض عقوبات على طهران.
  • يرغب ترمب في إجبار إيران على التفاوض من جديد بشأن برنامجيها النووي والصاروخي، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.
  • في أكثر من مناسبة أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقعة على الاتفاق عن التزامهم به، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترمب.
المصدر: وكالات

إعلان