العسكري بالسودان: انتخابات مبكرة إذا وصلنا إلى طريق مسدود (فيديو)

المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي السوداني الفريق شمس الدين الكباشي

قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق شمس الدين الكباشي، إن المجلس العسكري يثمن وثيقة رؤية قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية.

وأشار الكباشي إلى أن “نقاط عدة تجمع بيننا وبين قوى إعلان الحرية والتغيير مقابل نقاط اختلاف”، مضيفا: أدخلنا بعض التعديلات على نقاط في رؤية إعلان قوى الحرية والتغيير”.
وخلال مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء، قال المجلس العسكري: لدينا خيار الدعوة لانتخابات مبكرة إذا لم نتوصل لاتفاق. 

أبرز التصريحات:
  • الوثيقة أغفلت مصادر التشريع ونريد للشريعة الإسلامية أن تكون مصدر التشريع.
  • المجلس العسكري يتحفظ على تسمية الولايات السودانية في الوثيقة بـ”الأقاليم”.
  • المجلس يتحفظ على إخضاع الوثيقة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية للسلطة السياسية، مؤكداً أن المجلس العسكري اقترح فترة انتقالية من سنتين مقابل 4 لقوى إعلان الحرية والتغيير.
  • وثيقة قوى إعلان الحرية أغفلت ذكر بقية القوى السودانية المشاركة في التغيير.
  • تحفظنا على ربط المحافظة على أمن البلاد بمجلس الوزراء بينما هي سلطة سيادية.
  • 4 من أعضاء المجلس تقدموا باستقالاتهم ولا نريد التشبث بالسلطة.
  • صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق قيد الإقامة الجبرية.
  • عندنا خيار الدعوة لانتخابات مبكرة إذا لم نتوصل لاتفاق.
  • لن يفلت أحد من المتهمين بقتل المتظاهرين والتحقيق جار.
  • سلطة إعلان حالة الطوارئ يجب أن تكون للسلطة السيادية وليس سلطة مجلس الوزراء كما نصت وثيقة قوى التغيير.
  • محاولات إزالة المتاريس وفض الاعتصام لم تكن من جانبنا بل يقوم بها طرف ثالث.
  • رفضنا مقترح الوساطة بتشكيل مجلس للأمن والدفاع.  
  • سنقوم بتصفية النظام السابق والدولة العميقة حتى لو استغرق الأمر عشرات السنين.
  • المدى الزمني لحلحلة الدولة العميقة ليس أقل من 5 سنوات.  

قوى التغيير تتسلم الرد
  • قوى “إعلان الحرية التغيير” أعلنت، الثلاثاء، أنها تسلمت رد المجلس العسكري الانتقالي على رؤيتها للمرحلة الانتقالية.
  • أمجد فريد، ممثل تجمع المهنيين الذي يقود الحراك الشعبي، قال إن المجلس العسكري سلمهم، مساء الثلاثاء، الرد على “الوثيقة الدستورية”، التي تقدموا بها.
  • فريد، في مؤتمر صحفي، إن قوى “إعلان الحرية والتغيير” ستدرس الرد في اجتماع يعقد الثلاثاء، وستطلع الجميع عليه، وعلى رأي قوى التغيير بشأنه.
  • فريد: “تفاوضنا ليس لأجل النسب في الحكومة القادمة، والأحزاب في قوى التغيير أعلنت أنها لن تشارك في الحكومة القادمة”.
  • فريد: هي ليست حكومة محاصصة، بل حكومة كفاءات.
  • محمد ناجي الأصم، عضو وفد قوى التغيير، الذي يفاوض المجلس العسكري، قال إن “النظام السابق ما زال موجودا، ويتحكم في كل البلاد، وهو يخلق الأزمات التي تشهدها البلاد”.
  • الأصم أضاف، خلال المؤتمر الصحفي، أن “مدير جهاز الأمن (المقال)، صلاح قوش، ما يزال طليقا، ولم يتم اعتقاله وكذلك العناصر التي قتلت 90 من المتظاهرين”.
خلفيات:
  • تطالب قوى التغيير بمجلس رئاسي مدني، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية، لأداء المهام التنفيذية.
  • يعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب معتصمين.
  • عزل الجيش السوداني، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة. 
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان