الفلسطينيون يطالبون الاتحاد الأوربي بمواجهة “صفقة القرن”

Published On 8/5/2019
يطالب الفلسطينيون الاتحاد الأوربي بتولي مسؤولية الدفاع عن حل الدولتين إذا تجاهلت خطة السلام الأمريكية (صفقة القرن) والتي يتوقع أن يعلن عنها خلال أسابيع- مسألة إقامة دولة فلسطينية.
على الاتحاد الأوربي الدفاع عن حل الدولتين:
- وفق ما أفاد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور الثلاثاء، فإن الفلسطينيين سيطلبون من الاتحاد الأوربي تولي مسؤولية الدفاع عن حل الدولتين إذا تجاهلت خطة السلام الأمريكية المرتقبة مسألة إقامة دولة فلسطينية،
- قال منصور للصحفيين إنه حضّ المسؤولين الأوربيين خلال لقاءات جرت مؤخرا في بروكسل على أخذ المبادرة وعدم السماح للولايات المتحدة بأن تكون اللاعب الأبرز في عملية السلام في الشرق الأوسط.
- وقال منصور، إن الفلسطينيين يريدون، أيضا أن تعزز روسيا نشاطها الدبلوماسي في الشرق الأوسط.
- وحثّ الفلسطينيون الاتحاد الأوربي على الدعوة لمؤتمر دولي يؤكد على الإجماع العالمي بشأن حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ويرفض النهج الأمريكي، كما حثّوا الدول الأوربية، خصوصا فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا وبلجيكا ولوكسمبورغ على الاعتراف بفلسطين كدولة.
- منصور، قال للصحفيين بشأن لقاءاته مع المسؤولين الأوربيين “ندفعهم للانخراط.. عليهم التحرّك” وأضاف “سنكون سعداء للغاية لإظهار أن هناك أكثر من لاعب على الساحة، لتحديد كيف سنمضي قدما”.
- وأشار منصور إلى أن الخطة الأمريكية، التي لم يطلع عليها بعد، تهدف على ما يبدو لتوفير “ذريعة” لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لضم مزيد من الأراضي الفلسطينية.
- وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تعهد خلال الحملة الانتخابية، الشهر الماضي بضم مستوطنات الضفة الغربية، في تحرك من شأنه أن يقضي على أي فرص لإقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار.
- وأكد منصور أنه مقتنع بأن الفلسطينيين لا يزالون يحظون بـ”دعم كبير في الساحة الدولية” لكنه أشار إلى أنه في حال فشلت الدبلوماسية، فقد تتحول المعركة إلى حرب ديموغرافية، وقال “إذا كان ذلك ما يريدون إجبارنا عليه- واقع الدولة الواحدة- فسيسرع الشعب الفلسطيني ماكينات الإنجاب لزيادة عدد الفلسطينيين الذين يواجهون الفصل العنصري”.
صفقة القرن بعد رمضان:
- يتوقع أن تكشف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الخطة المنتظرة منذ مدة طويلة الشهر المقبل، لكن الفلسطينيين يرفضونها بسبب انحيازها بشكل كبير لصالح إسرائيل، وتجاهل الحقوق الفلسطينية والاتفاقات الدولية.
- يعد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره، المهندس الرئيسي للمقترحات والتي لا تتضمن حل الدولتين، التي سيعلن عنها رمضان، بحسب كوشنر نفسه.
- جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصهره، قال في وقت سابق، إن “صفقة القرن ستعلن بعد شهر رمضان” وبدأ شهر رمضان المبارك في أوائل شهر مايو/أيار، وينتهي في أوائل يونيو/ حزيران.
- نقلت قناة (الحرة) الأمريكية عن كوشنر المفوض الأمريكي المسؤول عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط قوله إن “مقترح السلام في الشرق الأوسط يتطلب تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.
- كوشنر حثّ “مجموعة من السفراء في واشنطن على التحلي بذهن منفتح تجاه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط” والمعروف إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

صفقة القرن.. ما هي؟
- صفقة القرن- مسمى أطلق على ما يقال بأنه مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تهدف هذه الصفقة لتوطين الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق العودة.
- الخطة “صفقة القرن” لم تعلن بشكل رسمي، لكن العديد من تفاصيلها تسربت خلال الأشهر الماضية عبر وسائل إعلام عربية وغربية، وعلى لسان أكثر من مسؤول.
- بحسب تسريبات، فإن الخطة ستكون شاملة، وتتجاوز الأطر التي وضعتها الإدارات الأمريكية السابقة، وتتناول كل القضايا الكبرى، بما فيها القدس والحدود واللاجئين، وتكون مدعومة بأموال من السعودية ودول خليجية أخرى لصالح الفلسطينيين.
- موقع (ميدل إيست آي) البريطاني كان قد كشف عما قال إنها تفاصيل حصل عليها حصرا لمضمون الخطة، وبحسب ما كشفه، فإن الصفقة تشمل إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمناطق “أ” و”ب” وبعض أجزاء من منطقة “ج” في الضفة الغربية.
- قيام الدول المانحة بتوفير 10 مليارات دولار لإقامة الدولة التي ستشتمل بنيتها التحتية على مطار وميناء في غزة، ومساكن ومشاريع زراعية ومناطق صناعية ومدن جديدة.
- تأجيل وضع مدينة القدس وموضوع عودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، وستشمل المفاوضات النهائية محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل والأقطار العربية بقيادة المملكة العربية السعودية.
- وتؤكد قرارات الأمم المتحدة على حل الدولتين الذي يسمح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية