تركيا: المعارضة تطالب بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري، وبن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية

تقدم حزبا الشعب الجمهوري و”إيي” التركيان المعارضان، بطلب إلى اللجنة العليا للانتخابات لإعادة انتخابات جميع أقضية إسنطبول المحلية والتي جرت نهاية مارس/آذار الماضي.

التفاصيل:
  • في تصريحات للصحفيين أعلن محرم أركك نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، أن حزبه تقدم بطلب إلى اللجنة المذكورة لإعادة انتخابات جميع أقضية إسطنبول المحلية، فضلا عن إلغاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت العام الماضي، بدعوى أنها شهدت “مخالفة كاملة”.  
  • أركك أشار إلى إلغاء اللجنة وثيقة فوز مرشح حزبه أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول الكبرى بدعوى وجود رؤوساء وأعضاء “صناديق اقتراع من غير موظفي القطاع العام”، دون التحقق من كيفية تأثير ذلك على سلامة العملية الانتخابية.
  • طلب المعارضة جاء كرد فعل على قرار لجنة الانتخابات الاستجابة لطلب حزب العدالة والتنمية بإلغاء نتائج انتخابات بلدية إسطنبول، التي فاز فيها مرشح المعارضة، أكرام إمام أوغلو.
  • لجنة الانتخابات كانت قد بررت، الإثنين، قرارها إعادة الانتخابات في إسطنبول بأن المشرفين على الانتخابات لم يكونوا جميعهم موظفين بالدولة، حسبما تقتضي اللوائح القانونية.
  • أركك قال مخاطبا اللجنة: “إذا قلتم إن انتخاب أكرم إمام أوغلو تعتريه شبهة فإن انتخاب رجب طيب أردوغان في 24 يونيو/حزيران كان هو الآخر محل شبهة”، مبررا ذلك بأن “عشرات الآلاف من الأشخاص شاركوا في تنظيم هذه الانتخابات رغم أنهم ليسوا موظفين في الدولة”.
داوود أوغلو وغول ينتقدان
  • مسؤولان كبيران سابقان في حزب العدالة والتنمية انتقدا قرارا إعادة إجراء الانتخابات البلدية وعبرا عن القلق من احتمال أن يسيء القرار إلى سمعة الدولة.
  • رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو قال، الثلاثاء، إن قرار إبطال نتائج انتخابات 31 مارس/آذار التي فازت فيها المعارضة “أساء إلى إحدى قيمنا الجوهرية”.
    عبد الله غول (يمين) وأحمد داوود أوغلو
  • أوغلو كتب على تويتر أن “الخسارة الكبرى للحركات السياسية ليست خسارة انتخابات فحسب بل خسارة تفوَق الأخلاق وضمير المجتمع”.

  • الرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية وأحد مؤسسيه، عبد الله غول، انتقد قرار لجنة الانتخابات. وقال إنه يظهر أن الحزب لم “يحقق أي تقدم” منذ الخلافات الدستورية السابقة.
  • غول الذي نأى بنفسه مؤخرا عن السياسة اليومية، شبه الوضع بقرار للمحكمة العليا عام 2007 منعه من أن يكون رئيسا للبلاد من دون أغلبية الثلثين في البرلمان.
  • غول كتب على تويتر “الذي شعرت به في 2007 هو ما شعرت به أمس عندما قامت محكمة عليا أخرى، هي المجلس الأعلى للانتخابات، باتخاذ قرارها. من المؤسف أننا لم نحقق تقدما”.      
خلفيات:         
  • كان مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، قد فاز بفارق طفيف في انتخابات بلدية إسطنبول أمام بن علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية، والذي كان يتولى منصب رئيس الوزراء، ولكن حزب العدالة والتنمية تقدم بسلسلة من الطعون ضد نتائج الانتخابات. 
  • قررت اللجنة العليا للانتخابات إعادة الانتخابات في 23 يونيو/حزيران المقبل. 
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان