ترمب يصدر أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات جديدة على إيران

Published On 8/5/2019
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف إيرادات إيران من صادرات المعادن الصناعية، وهدد بمزيد من الإجراءات ما لم تغير طهران سلوكها “بشكل أساسي”.
البيت الأبيض قال في بيان إن ترمب أصدر أمرا تنفيذيا يشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس في إيران، والتي تشكل أكبر مصدر لإيرادات الصادرات غير البترولية وتمثل عشرة بالمئة من صادرات الجمهورية الإسلامية.
تحذير
- واشنطن حذرت، الأربعاء، طهران من أن أي هجوم من جانبها على القوات الأمريكية أو حلفائها في الشرق الأوسط سيُقابل بالقوة.
- جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها برايان هوك، المبعوث الأمريكي الخاص لملف إيران، ونقلتها صحيفة “لوس أنغلوس تايمز” الأمريكية.
- هوك: لا نريد حربا مع إيران، لكننا سنواصل ممارسة أقصى ضغط ممكن عليها إلى أن تغير سلوكها.
- هوك: العقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران “تسفر عن نتائج إيجابية”.
- هوك: الولايات المتحدة أصبحت في وضع أفضل لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.
إيران تعتزم تقليص التزاماتها النووية
- إيران قالت، الأربعاء، إنها ستقلص الالتزام بالقيود المفروضة على برنامجها النووي، وأعلنت خطوات لا تصل إلى حد انتهاك اتفاقها المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، لكنها هددت بمزيد من الإجراءات إذا لم توفر لها هذه الدول الحماية من العقوبات الأمريكية.
- دبلوماسي أوربي قال لرويترز “لم يتغير شيء حاليا لكن قد يكون هذا بمثابة قنبلة موقوتة معدة للانفجار”.
- كل من فرنسا وألمانيا قالتا إنهما تريدان الإبقاء على الاتفاق وحذرتا إيران من انتهاكه.
- وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال “نشدد على موقفنا بأننا نريد الالتزام بالاتفاق وخصوصا لمنع إيران من امتلاك سلاح النووي”، مؤكدا أن الاتفاق مهم للأمن الأوربي.
- في مؤتمر صحفي من مقر الوزارة في برلين، أكد ماس أن بلاده ملتزمة بتعهداتها، وتنتظر من طهران التزامًا كاملًا.
- ماس تابع أن برلين لا تريد تصاعد التوتر في المنطقة، مؤكدًا ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها تشكيل خطر على الأمن والاستقرار.
- روسيا وإيران أنحت باللائمة على الولايات المتحدة فيما وصفته بالقرار الذي اضطرت إليه طهران لتعليق بعض التعهدات بموجب الاتفاق النووي و حملتا القوى الأوربية مسؤولية العمل على ضمان تخفيف العقوبات على إيران.
- ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال إن الرئيس فلاديمير بوتين تنبأ بعواقب “الخطوات غير المدروسة” للانسحاب الأمريكي.
- الصين قالت إنه يجب مواصلة تنفيذ الاتفاق النووي ودعت كل الأطراف إلى تجنب تصعيد التوترات.
- وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي أعلنت، الأربعاء، أنها لا تستبعد قيام الاتحاد الأوربي بفرض عقوبات على إيران.
- رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد أن إسرائيل “لن تسمح” لإيران بامتلاك سلاح نووي.

خلفيات:
- شهدت الأسابيع السابقة للذكرى الأولى لانسحاب ترمب من الاتفاق تشديدا كبيرا للعقوبات الأمريكية وزيادة التوترات على جبهات أخرى.
- بدءا من هذا الشهر، أمرت واشنطن فعليا دول العالم بالتوقف عن شراء النفط الإيراني وإلا واجهت عقوبات.
- إدارة ترمب ألغت إعفاءات كانت تسمح لبعض الدول بمواصلة شراء النفط من إيران وتسعى إلى خفض صادرات الخام الإيراني إلى الصفر.
- أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على قائمة سوداء بوصفه منظمة إرهابية. وردت طهران بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر فيه نحو ثلث صادرات النفط العالمية المنقولة بحرا، إذا مُنعت سفنها من استخدامه.
- الدول التي وقعت على الاتفاق النووي في عام 2015 هي إيران وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة. ووافقت إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.
- تصف إدارة ترمب الاتفاق الذي تفاوض بشأنه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بأنه معيب كونه ليس دائما ولا يتطرق بشكل مباشر لبرنامج الصواريخ الباليستية ولا يعاقب إيران على شن حروب بالوكالة في دول أخرى بالشرق الأوسط.
جدل حاملة الطائرات
- واشنطن أعلنت إرسال حاملة طائرات إلى الخليج لمواجهة ما تقول إنها تهديدات إيرانية.
- تقول طهران إن إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن ما هو إلا استبدال لحاملة طائرات أخرى في إطار تبديل مقرر مسبقا، ووصفت الإعلان بالنبأ القديم.
- القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” كانت قد أعلنت، الثلاثاء، أن إيران وميليشيات تابعة لها، تستعد لمهاجمة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
- جاء ذلك في بيان صادر عن “سنكتوم” وقيادة القوات الأمريكية في أوربا، تعليقًا على نشر حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعة سفن قاذفة في الشرق الأوسط.
- البيان نقل عن متحدث “سنكتوم”، العقيد بيل أوربان، أن حاملة الطائرات أرسلت إلى المنطقة بطلب من قائد القيادة المركزية، كينيث ماكنزي، وبموافقة القائم بأعمال وزير الدفاع، باتريك شاناهان.
- أوربان: “القيادة المركزية طلبت إسنادًا إثر الوقوف على أدلة صريحة، مؤخرًا، بشأن استعداد إيران والقوات المدعومة من قبلها في المنطقة، لشن هجمات ضد القوات الأمريكية”.
- لم يقدم أوربان تفاصيل حول تلك “الأدلة”، مبررًا ذلك بالحرص على تأمين مصادر المعلومات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات