زعيم الجمهوريين بالشيوخ الأمريكي يؤكد “إقفال” تحقيق مولر

ترمب وزعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل

أكد زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل، الثلاثاء، “إقفال” ملف التحقيق بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016 الرئاسية.

ودعا ماكونيل الديموقراطيين للتخلي عن تحقيقاتهم المرتبطة بالرئيس دونالد ترمب.

تصريحات ماكونيل:
  • ماكونيل دعا للتخلي عن “التحزّب المتشدد” والشلل الذي أعقب انتخابات 2016 التي لم تجرِ كما أرادها الديمقراطيون، والالتفات إلى التعاون في المسائل التشريعية مع انتهاء تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر.
  • السناتور الجمهوري أشار في خطاب إلى أن “الديمقراطيين”قالوا للجميع إنه كانت هناك مؤامرة بين روسيا وفريق حملة ترمب الانتخابية، وفي هذه المسألة خصوصًا، تعني النتائج التي توصل إليها المدعي الخاص أن الملف أُقفل”.
  • ماكونيل أضاف في إشارة إلى أعضاء الكونغرس الديمقراطيين “إنهم في حالة حداد كون الأزمة الوطنية التي قضوا عامين يأملون بحدوثها لم تحصل. لكن بالنسبة لبقية البلاد، هذه أنباء سارّة”.
نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديموقراطية بمجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر (رويترز)
محاولة للتغطية على ترمب:
  • رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، سارع إلى الرد بغضب واصفًا تصريحات ماكونيل بأنها محاولة “مذهلة للتغطية” على ترمب، في ظل تزايد قلق الديمقراطيين من أن ترمب قد يكون تصرّف بشكل غير مناسب أو حتى مخالف للقانون.
  • شومر قال “إن الأمر أشبه بقول ريتشارد نيكسون -فلنتجاوز المسألة- في أوج التحقيق بشأن المخالفات التي ارتكبها”، مشيرًا إلى الرئيس الذي استقال إثر فضيحة “ووترغيت” عام 1974.
  • شومر اعتبر أن دعوة ماكونيل لتجاوز التحقيق تأتي في إطار “جهود منسقة (…) لحماية الرئيس من المحاسبة والتغطية على سلوكه المشين عبر وصفه بكل بساطة بأنه غير مهم”.
  • شومر أشار إلى أن تقرير مولر حدد نحو عشر حالات عرقلة محتملة لسير العدالة من قبل ترمب.
سجال سياسي:
  • في بيان لاحق، وصف شومر ورئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي تصريحات ماكونيل بـ”الوقاحة السياسية”.
  • السجال يأتي في ظل ارتفاع منسوب التوتر في الكونغرس حيث أعلن الديموقراطيون أنهم سيطلقون إجراءات لمعاقبة وزير العدل ويليام بار الأربعاء لعدم نشره تقرير مولر بنسخته الكاملة غير المنقّحة.
  • بار الذي وصفه ماكونيل بـ”الموظف العام المتميز”، أثار حفيظة الديموقراطيين عندما رفض الإدلاء بشهادته أمام لجنة نيابية بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.
  • جبهة جديدة في النزاع، فُتحت الثلاثاء عندما أمرت الإدارة الأمريكية مسؤول الشؤون القانونية في البيت الأبيض دون ماكغان -الذي يعد شخصية مهمة في تقرير مولر- بالامتناع عن تسليم وثائق تطالب بها اللجنة القضائية في مجلس النوب.
روبرت مولر المستشار الخاص بالتحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية (غيتي)
 خلفيات:
  • الأحد الماضي، قال ترمب إن على المحقق مولر “عدم الإدلاء بشهادته” أمام الكونغرس بشأن تحقيقاته حول احتمال تدخل روسيا في انتخابات 2016 الرئاسية، ورأى أن الديمقراطيين يسعون لإعادة فتح التحقيقات لأن نتيجتها لم تعجبهم.
  • في وقت سابق من اليوم ذاته، كانت اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب أفادت أن مولر سيدلي بشهادته أمام اللجنة في 15 مايو/أيار الجاري بشأن التحقيق الذي قاده على مدى نحو عامين وسلمه في 22 مارس الماضي لوزير العدل.
  • بار نشر في 18 أبريل/نيسان الماضي ملخصًا لتقرير مولر، وقرر عدم توجيه اتهامات للرئيس ترمب بعرقلة سير العدالة بعد أن قال إن التقرير لم يخلص إلى أنه تواطأ مع الروس.
  • لكن مولر اشتكى في رسالة إلى وزير العدل الأمريكي من الطريقة التي عرضت فيها نتائج تحقيقاته، واعتبر أن الملخص لا يعكس “مضمون وطبيعة وجوهر” تحقيقه.
  • الكشف عن وجود هذه الرسالة، أدى إلى تصعيد هجمات المعارضة ضد ويليام بار مع مطالبة عدد من الديمقراطيين باستقالته.
  • بار دافع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يقوده الجمهوريون، عن طريقة تعامله مع التقرير النهائي لروبرت مولر، لكنه أعلن عن رفضه للإدلاء بشهادته حول الموضوع ذاته أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان